عقوبات نهائي الكأس بصمة جديدة لمجلس الجبلاية المؤقت

كتب: ضياء خضر

فى: تحقيقات وحوارات

11:27 11 سبتمبر 2019

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة لاتحاد الكرة في وقت متأخر من ليل أمس عددًا من العقوبات المتعلقة بأحداث شهدتها مباراة نهائي كأس مصر، والتي جمعت فريقي الزمالك وبيراميدز مساء الأحد الماضي بملعب برج العرب.

 

العقوبات التي أصدرتها اللجنة جاء من أبرزها تغريم نادي الزمالك مبلغ 100 ألف جنيه لقيام جماهيره بتوجيه السباب الجماعي للاعبي بيراميدز والنادي الأهلي، كذلك غرمت اللجنة محمود شيكابالا لاعب الزمالك مبلغ 50 ألف جنيه بداعي قيامه بتحريك وإثارة جماهير نادي الزمالك للهتاف بعبارات خارجة.

 

كذلك طالت عقوبات لجنة الانضباط ثلاثة من لاعبي بيراميدز وهم الحارس أحمد الشناوي وزميليه علي جبر وعمر جابر، حيث تم تغريم كل منهما مبلغ 30 ألف جنيه لعدم صعودهم لمنصة التتويج لتسلم الميداليات الخاصة بهم.

 

دور جديد

 

العقوبات المشار إليها ورغم أنها قد تبدو طبيعية، إلا أن لها دلالات كثيرة أولها أنها جاءت من لجنة الانضباط وليس من لجنة المسابقات كما كان معتادًا في المواسم السابقة.

 

ويبدو أن مجلس اتحاد الكرة المؤقت برئاسة عمرو الجنايني قد استقر فعليًا على سحب اختصاص العقوبات من لجنة المسابقات، لتصبح الأخيرة مسئولة عن تنظيم مواعيد المسابقات فقط، على أن تنتقل إلى لجنة الانضباط مسئولية عقاب أي من عناصر اللعبة على الخروج عن النص.

 

وقبل أيام أسند مجلس إدارة اتحاد الكرة رئاسة إدارة المسابقات إلى حسام الزناتي مساعد مدير بطولة الأمم الأفريقية مصر 2019، ليخلف عامر حسين الذي تقدم باستقالته بعد تعيين مجلس الجنايني.

 

 

دليل معتمد

 

واللافت للانتباه ومع أول بصمة للجنة الانضباط في إصدار العقوبات الخاصة بالمباريات، استناد اللجنة إلى مقاطع الفيديو الموجودة على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

وكانت هذه النوعية من المقاطع السبب في إدانة محمود شيكابالا لاعب الزمالك بتحريض الجماهير على توجيه السباب للنادي الأهلي، وبالتالي تم معاقبته بغرامة قدرها 50 ألف جنيه.

 

وجرت العادة على أن معاقبة اللاعبين أو أفراد الأجهزة الفنية والإدارية على أي تصرف خارج خلال المباريات، لا يتم إلا بناء على إثبات هذا التصرف من مراقب المباراة في التقرير الخاص به.

 

وفي السنوات الماضية تكررت حالات كثيرة أظهرت فيها لقطات الفيديو خروجًا عن النص من بعض اللاعبين، دون أن يتم معاقبتهم لعدم تدوين تلك الوقائع في تقارير مراقبي المباريات.

 

 

حزم مستهدف

 

ولا شك أن العقوبات الخاصة بمباراة نهائي الكأس ستكون بداية لمرحلة جديدة في عملية ضبط المسابقات الكروية المحلية، وهو الهدف الذي تضعه اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة ضمن أولوياتها.

 

والمؤكد أن إسناد سلطة العقاب إلى لجنة الانضباط التي يترأسها القاضي حسن بنداري رئيس محكمة الاستئناف، يهدف في المقام الأول لقطع الطريق أمام أي اتهامات كانت يتم ترديدها سابقًا حول ميول لجنة المسابقات والتي كانت تختص سابقًا بإصدار العقوبات الخاصة بالمباريات.

 

كما أن اعتماد مقاطع الفيديو ضمن أدلة الاتهام سيكون بداية لمرحلة جديدة على طريق إعادة الانضباط إلى الملاعب المصرية، وضمان عدم إفلات أي متجاوز نتيجة قصور في أداء عمل مراقبي المباريات.

 

اعلان


اعلان