3 عوامل تبشر بمواجهة صعبة بين «الفراعنة» و«الأخضر»

كتب: أكرم نوار

فى: تحقيقات وحوارات

20:11 20 يونيو 2018

أيام قليلة باتت تفصل المنتخب الوطني عن نهاية مشواره في نهائيات كأس العالم المقامة حاليًا بروسيا، والتي تأكد بشكل رسمي خروج الفراعنة من دورها الأول.

 

ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره السعودي يوم الاثنين المقبل في الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الأولى للمونديال، وتعد المواجهة المنتظرة تحصيل حاصل بالنسبة للمنتخبين كونهما خرجا رسميًا من البطولة بخسارتهما في أول جولتين.

 

ورغم عدم أهمية المباراة وغياب أي تأثير لها في الصراع على بطاقتي التأهل عن المجموعة واللتين ذهبتا إلى منتخبي روسيا وأوروجواي، إلا أن المواجهة المصرية السعودية المنتظرة يتوقع أن تكون غاية في الصعوبة خصوصًا بالنسبة للفراعنة.

 

وتبرز عدة أسباب تدفع باتجاه تزايد صعوبة المباراة، يستعرض "مصر العربية" أبرزها في السطور التالية..

 

ختام مشرف

 

يسعى المنتخبان المصري والسعودي لإنهاء مشوارهما في المونديال الروسي بتحقيق نتيجة جيدة، يحفظ أي منهما بها ماء وجهه أمام جماهيره.

 

وكانت الهزيمة من نصيب المنتخبين في الجولتين الأولى والثانية، حيث خسر الفراعنة أمام أوروجواي بهدف نظيف ثم أمام روسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما افتتح الأخضر السعودي مشواره بالبطولة بخسارة ثقيلة أمام الروس بخماسية نظيفة، أعقبها خسارة أخرى اليوم أمام أوروجواي بهدف نظيف.

 

ومن المتوقع أن يقاتل كلا المنتخبين من أجل حصد نقاط اللقاء الثلاث أملًا في عودة أي منهما إلى بلاده بنتيجة إيجابية تخفف من وطأة ظهوره المخيب في المونديال، ويواسي بها جماهيره بعض الشيء.

 

منحنى متصاعد

 

ومن بين العوامل التي تصعب مواجهة الاثنين المقبل على الفراعنة، حالة التصاعد الواضحة في أداء المنتخب السعودي والتي ظهرت خلال مباراته اليوم أمام أوروجواي مقارنة بظهوره الأول في البطولة أمام منتخب روسيا والذي انتهى بخسارة كارثية بخمسة أهداف نظيفة.

 

وبدا المنتخب السعودي أكثر تنظيمًا في مباراة اليوم، واستطاع أن يعدل من أداء خطه الخلفي الذي كان مهلهلًا بشكل تام في لقاء روسيا، ومن المتوقع أن يقدم المنتخب السعودي أداء أفضل مما ظهر به في مباراة اليوم أمام أوروجواي، خصوصًا وأن التعديلات التي أدخلها المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي على تشكيلة الأخضر أتت ثمارها بشكل واضح في لقاء اليوم.

 

واعتمد بيتزي على الثنائي فهد المولد وهتان باهبري في التشكيل الأساسي بدلًا من الثنائي محمد السهلاوي ويحي الشهري، كما دفع بالحارس محمد العويس أساسيًا بدلًا من زميله عبد الله المعيوف.

 

ويتوقع أن يواصل بيتزي الاعتماد على التشكيلة ذاتها التي ظهرت في لقاء اليوم، على أن تكون التعديلات عليها في أضيق الحدود خصوصًا بعدما أبدت تجانسًا واضحًا داخل الملعب بخلاف ما كان عليه الحال في اللقاء الأول أمام روسيا.

 

وفي المقابل لا يبدو المنتخب المصري في حال مطمئن بعد ظهوره بمستوى سيء للغاية في شوط اللقاء الثاني أمام روسيا بالأمس، خلافًا للمستوى الجيد الذي قدمه في اللقاء الأول أمام أوروجواي والذي كان ينقصه فيه الفعالية الهجومية فقط.

 

معنويات متراجعة

 

وتعد الحالة المعنوية أحد العوامل التي ستصعب لقاء السعودية المنتظر على الفراعنة، في ظل حالة الإحباط الشديد التي أصابت لاعبي منتخبنا بعد الهزيمة القاسية التي تعرضوا لها أمام الروس بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

 

وتشكل حالة اللغط التي أثيرت حول مدى انضباط معسكر المنتخب عامل ضغط إضافي على لاعبي المنتخب، وسط غضب كبير في الأوساط الجماهيرية بسبب وجود حشد كبير من الفنانين والشخصيات العامة بمقر معسكر المنتخب قبل مواجهة روسيا.

 

ويعد لاعبو الخط الخلفي للمنتخب الأكثر تراجعًا على المستوى النفسي والمعنوي بعدما تسببت أخطاؤهم أمس في اهتزاز شباك المنتخب بثلاث أهداف، كان أولها الأكثر مرارة كونه سُجل بالخطأ في مرمانا بقدم أحمد فتحي.

اعلان


اعلان