هشام ماجد: المنافسة شرسة بين «قلب أمه» وأفلام العيد.. ولهذا السبب لن أنفصل عن شيكو حاليًا

كتب: ادهم المصري

فى: فن وثقافة

15:28 30 يونيو 2018

فنان مميز وأفكار مبتكرة تنال إعجابهم أولًا، ثم يرضون بها الجمهور ثانيًا، هذه الخطوات التي يسيرون عليها الثلاثة "هشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي"، وبعد أن انفصل عنهم أحمد فهمي، سار الاثنان على نفس النهج.

وكانت بداية الابتعاد من فيلمي "كلب بلدي، وحملة فريزر" واستقرت عند "قلب أمه" العمل الكوميدي الذي يختلف عن كل الأعمال التي قاموا بتقديمها من قبل.

التقت "مصر العربية" بالفنان هشام ماجد الذي كشف خلال حواره عن العصوبات التي واجهته أثناء التصوير، مشيرًا إلى أنَّه لا ينشغل بفكرة البطولة المطلقة أو الجماعية، وكل ما يفضل هو وجود فكرة جيدة وسيناريو مميز فقط.

 

وأكد أنه لن ينفصل عن "شيكو" فى الوقت الحالي، قائلًا" لا نعرف ماذا يحمل الزمن، ولكن لا توجد خطة للانفصال في الوقت الحالي".
 

ويرى هشام ماجد، أن المنافسة بين فيلمه "قلب أمه" والأعمال الأخرى المعروضة معه ستكون شرسة للغاية، مشيرة إلى أنه لا يشجع إلغاء الرقابة على الفن فى الوقت الحالي.
 

بداية من أين جاءت فكرة "قلب أمه"؟
فكرة فيلم "قلب امه" تعود للمؤلف تامر إبراهيم فهو صاحب الفكرة فى الأساس، ومن اقترحها علينا، وبدأنا فى كتابة عناصر العمل فى البداية وتم التعديل عليها، إلى أن تم الاستقرار على الشكل النهائي للعمل.
 

ماذا عن شخصيتك فى العمل؟
أجسد شخصية شاب يرتبط بوالدته بشكل كبير إلى أن أطلق عليه لفظ "قلب امه"، ولكن مع مرور الوقت تحدث بينهم بعض المشادات، ويريد هو الآخر أن يتمرد على الوضع القائم، مما يجعل والدته لا تستحمل الصدمة، وتتعرض لوعكة صحية، تتوفى على أثرها، وفى نفس الوقت ينقل قلبها لشخص "رئيس عصابة" يقدم دوره "شيكو" وتتوالى الأحداث.
 

ما عامل الجذب لك لك توافق على تقديم العمل؟
فكرة العمل التي لم يتم تناولها فى أي عمل من قبل، وخاصة أنها بعيدة كل البعد عن الأعمال التي قدمتعل من قبل، وموضوع العمل عائلي اجتماعي يدخله كل أفراد الأسرة.
 

هل تختلف الكوميديا التى تقدمها في "قلب امه" عن الكوميديا التي تم تقديمها فى الأعمال السابقة؟

 

في كل عمل سابق كنا نقترب من فانتازا الكوميديا الذى يملأها الخيال، ولكن هذه المرة الكوميدية طبيعية والمواقف حقيقية، من الممكن أن تحدث لأي إنسان، فالأمر اختلف تمامًا عن أي عمل سابق.

 

لكن هنا أعمال كوميدية أخرى يتم عرضها كيف تكون المنافسة؟
الكوميديا فى قلب امه جرعتها زائدة، وتفرق عن كل الأعمال التى تتناول الكوميديا، نختلف ونسير فى إطار بعيدًا عن كل الأعمال الكوميديا التى تعرض لأننا فى النهاية نسعى للاختلاف، وأن نقدم عملا يحمل رسالة للجمهور، ويكون عملا مناسبا لكل المشاهدين سواء أطفال أو كبار.
 

"قلب امه" في منافسة مع أعمال الأكشن من الرابح من وجهة نظرك؟
أعتقد أن المنافسة بين فيلم "قلب أمه" والأفلام الأخرى المعروضة معه شرسة للغاية، لأن الجمهور متنوع، ولا يفضل شيئا عن شيء، ومن يحب الأكشن هو نفسه يحب الكوميديا، وما علينا إلا الانتظار ونشاهد حكم الجمهور فى النهاية.
 

هل تلقيت ردود أفعال حول "قلب امه"؟
منذ أن تم طرح البرومو الأول للعمل وتلقيت ردود أفعال، وهذا في حد ذاته شيء مفرح، وأتمنى أن ينال العمل إعجاب الجمهور لأن العمل بُذل فيه مجهود كبير، واحترمنا جميع أفراد الأسرة من خلاله.
 

ماذا عن الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟
الصعوبات كانت في فترة التحضير فقط، ولكن أثناء التصوير لم يكن هنا صعوبات بشكل كبير، ولكن العمل يحتاج لمجهود كبير، وكان هذا هدفنا أن نركز فى العمل بشكل كبير كي نخرج به تحت الشكل الذي نريده.
 

كيف مرت كواليس العمل؟
العمل بطبيعته كوميدي، وكواليس العمل كانت كوميدية بشكل كبير، والتعاون نفسه، وكل منا كان له بعض الإيفهات خلف الكاميرا، مع جميع كاست العمل.
 

هل ستنفصل عن شيكو فى الفترة القادمة ونرى كل واحد منكم فى عمل مختلف عن الآخر؟
أنا وشيكو ديو مختلف، ولا توجد خطة لكي ننفصل ويظهر كل منا في عمل مختلف عن الآخر، ولا أحد يعرف ماذا يحمل الزمن، ولكن في النهاية لم يتم التفكير في هذا الأمر.
 

هل من الممكن أن نشاهدك فى عمل بعيدًا عن الكوميديا أو الفانتازيا؟
لِمَ لا؟ أنا أحب الكوميديا، ولكن إن وجدت عملا مختلفا ومميزًا يبتعد عن الكوميديا سوف أشارك فيه، وستكون خطوة جديدة في مشواري الفني، ولكنى لا أمانع من هذه التجربة إن وجدت ما يستحق تقديمه.
 

ماذا تفضل البطولة المطلقة أم الجماعية؟
أفضل السيناريو الجيد الذي يضيف للجمهور، وأعتقد أن البطولة الجماعية تعطي العمل قوة أكثر من أي عمل آخر؛ لأن الأمر يختلف عندما يجتمع أكثر من فنان في عمل كل منهم يعطي من خبرته، ويجعل العمل ذا قوة في شيء.
 

ألم تعترض الرقابة على أي مشهد بالعمل أو قامت بتصنيفه تحت فئة من الفئات؟
لم يكن للرقابة أي تعليق على سيناريو العمل، أو حتى بعد مشاهدته، وتم إجازته بشكل كامل بدون حذف أي مشهد من المشاهد، ولم يتم تصنيفه أيضًا تحت أي فئة.
 

هل تشجع إلغاء الرقابة على الفن؟
لا أشجع هذا الأمر، ولابدَّ أن يكن هناك رقابة على الفن، ولكن بشرط أن تعطي الرقابة مساحة من الحرية بالنسبة للكتاب وصناع السينما والدراما في الكتابة.
 

هل حسمت موقفك من السباق الرمضاني لعام 2019؟
توجد بعض الأعمال الدرامية، ولكني لم أستقر على أي عمل منهم حتى الآن، وبعد الانتهاء من السباق الرمضاني سوف استقر على عمل منهم لكي نقوم بالتحضير له، والعمل عليه قبل بدء السباق الرمضاني القادم.

اعلان


اعلان