المونيتور:  لماذا ترفض روسيا الاعتراف بمقتل البغدادي؟

كتب:

فى: صحافة أجنبية

19:11 30 أكتوبر 2019

أورد موقع المونيتور اليوم الأربعاء الأسباب التي تدفع روسيا للتشكيك في الرواية الأمريكية بشأن مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في غارة شنتها الولايات المتحدة في مقر اختبائه بشمال سوريا.

 

وذكر الموقع الأمريكي أن تشكك روسيا يستند على بعض الأسباب المعقولة بعيدا عن فكرة الغيرة من القوة العظمى.

 

 من جانبه، قال الميجور جنرال إيجور كوناشنكوف، رئيس الخدمات الإعلامية بوزارة الدفاع الروسية: "التناقض التام بين روايات الأطراف المفترض اشتراكها في العملية يثير الشكوك بشأن حدوثها لا سيما نجاحها".

 

وأضاف  كوناشنكوف أن الجيش الروسي لا يعلم أي شيء عن مساعدات روسية مزعومة لتسهيل مرور الطائرات الأمريكية في المجال الجوي لإدلب أثناء العملية.

 

وكان ترامب قد وجه الشكر إلى روسيا بدعوى فتحها المجال الجوي من أجل تنفيذ عملية اغتيال البغدادي.

 

وعلاوة على ذلك، فإن وزارة الدفاع الروسية تشكك في فكرة عثور البغدادي على ملاذ في منطقة تتحكم فيها جبهة النصرة.

 

وفسر كوناشنكوف ذلك قائلا: "جبهة النصرة دائما تبيد أي عناصر لداعش في تلك المنطقة حيث تعتبرهم التنظيم الغريم الرئيسي لهم على السلطة في سوريا".

 

وواصل: "ولذلك، فإنّ القول إن البغدادي قد يكون مختبئا سرا في المنطقة التي يتحكم بها القاعدة يتطلب على الأقل دليلا مباشرا من الولايات المتحدة أو المشاركين الآخرين في العملية".

 

وفي بداية الأمر، أحال الكرملين وسائل الإعلام إلى بيان كوناشنكوف.

 

بيد أنه في وقت لاحق، قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بسكوف: "لقد شاهد ضباطنا طائرات ودرونز أمريكية في المنطقة  ربما كانت تمارس مهاما هناك".

 

واستطرد بسكوف: "لو صحت تلك المعلومات بشأن وفاة البغدادي، فإننا نستطيع الحديث بشكل عام عن المساهمة الجادة للرئيس الأمريكي في المعركة ضد الإرهاب الدولي".

 

ورأى المونيتور أن أحد الأسباب الأخرى لمثل هذا الإنكار الروسي للعملية هو أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد زعمت عام 2017 أنها قضت على البغدادي بشكل يخلو من أي أساس.

 

واضطر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى الإسراع بتخفيف الموقف آنذاك والقول إنه لا يوجد أدلة قوية بشأن مقتل زعيم داعش.

 

أضف إلى ذلك، فإن وزارة الدفاع الروسية تسعى إلى التقليل من إنجازات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا، وفقا للمونيتور.

 

وفي ذات السياق، طالب الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقاله بصحيفة الإندبندنت بالتريث بعض الوقت حتى يتأكد تماما صحة وفاة البغدادي.

 

رابط النص الأصلي

 

اعلان


اعلان