بعد تصويت مجلس الشيوخ لإنهاء الدعم الأمريكي للرياض في اليمن

كاتب ألمانى: ترامب يحمى مجرم حرب

كتب: أحمد عبدالحميد

فى: صحافة أجنبية

20:39 14 مارس 2019



رأى الكاتب الألمانى البارز "توماس بانى" ، أن الرئيس الأمريكى "دونالد  ترامب"،  يحمى ولى العهد السعودى "محمد بن سلمان"، واصفًا إياه  بأنه مجرم حرب، لأنه  متهمًا بانتهاك  حقوق الإنسان وارتكاب مجازر فى الحرب اليمنية التى تقودها المملكة.


 ولفت الكاتب فى مقال بصحيفة "هايسه" الألمانية ، إلى  قضية مقتل الصحفى السعودى خاشقجى، معتبرًا  الصمت عليها  بمثابة وصمة عار على الغرب.


وأوضح  أنه من غير المرجح أن يغير تصويت مجلس الشيوخ الأمريكى بوقف دعم واشنطن للرياض فى الحرب اليمنية، من مجريات الأمور، مشيرًا إلى أن  الرئيس الأمريكى  سيتعامل مع  الواقع وليس مع المثالية.


الكاتب الألمانى تطرق إلى تصريحات "علي شهابي" ، الاستثماري السابق في المملكة العربية السعودية ، ورئيس المؤسسة العربية في الولايات المتحدة الأمريكية، والذى قال بدوره إن محاكمة المتهمين بقضية مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول ، مفتوحة دعي لها دبلوماسيون أجانب، على حد تعبيره.

 

وتابع  الكاتب قائلًا:  "كان يجب على لوبى المملكة الذى  يقوده ولى العهد السعودى  "بن سلمان" أن يختفي بعد الغضب العالمي من مقتل خاشقجى  .


ونوه إلى تصريح آخر لرئيس المؤسسة العربية في الولايات المتحدة الأمريكية "على  شهاب" ، يقول فيه: "نحن نتعامل مع الواقع وليس مع  الخيال"


ومضى الكاتب الألمانى يقول: "هناك من يعلمون أن بعض الجهات الأمريكية  ترتبط  بشكل وثيق بحكومة الرياض ، وأن بعض السياسيين الأمريكيين  يزورون المملكة بشكل سرى، وأن جماعات الضغط فى الولايات المتحدة  تلتقي أيضًا بالصحفيين لمناقشة حرب اليمن،  وأن  بعض المكلفين من  الرئيس الأمريكى يواصلون  عن كثب دعم ولي العهد السعودى، ولا سيما  صهر الرئيس "جاريد كوشنر"، الذى  زاره مؤخرا"


ومع ذلك ، لا تزال توجد معارضة  داخل الولايات المتحدة متمثلة فى  الكونجرس، وفى مجلس الشيوخ الأمريكى  ، الذى صوت بالأمس بالأغلبية ضد دعم الولايات المتحدة للعملية العسكرية السعودية في اليمن، بحسب الكاتب.


وقال أحد المبادرين ، السناتور الديمقراطي بيرني ساندرز: "يجب على الولايات المتحدة ألا تدعم حرباً كارثية يشنها نظام استبدادي بسياسة خارجية غير مسؤولة".


  بالإضافة إلى ذلك ، لم يوافق الكونغرس أبدًا على مشاركة الولايات المتحدة في اليمن.


يشار إلى أنه في نهاية شهر مارس ، ربما سيتم التصويت مرة أخرى على مشروع القانون في مجلس النواب الأمريكى،  وسوف يستخدم "ترامب" حق الفيتو  ضد غالبية الديمقراطيين،  وعندئذ يتعين نقض ذلك من قبل المجلس بأغلبية الثلثين.


وبحسب الكاتب، من المثير للاهتمام أن القيادة في باريس ، التي لم تفوت أي فرصة في السنوات الأخيرة لإدانة نظام الحاكم الاستبدادي بشار الأسد ، تصمت   الآن عندما يتعلق الأمر بالهجمات السعودية في اليمن والخسائر المدنية هناك، موضحًا أن الرئيس الفرنسى "ماكرون"، يتناقض مع نفسه.


رأى الكاتب أن  اهتمام الغرب  ضئيل للغاية  فيما يخص  معاناة السكان المدنيين في اليمن،  وانتهاكات حقوق الإنسان مع نشطاء حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن الإهتمام الكبير ينصب  فقط على  المصالح  المالية في عهد ترامب.

 

طالع النص الأصلي

اعلان


اعلان