لمجلة ألمانية

زوجة المدون السعودى المعتقل رائف بدوى: أقاتل منذ سنوات للعفو عن زوجى

كتب: أحمد عبد الحميد

فى: صحافة أجنبية

19:15 10 فبراير 2019

أجرت مجلة "شتيرن" الألمانية، مقابلة مع زوجة الكاتب والناشط السعودى المعتقل "رائف بدوى"،  التى تقاتل منذ  سبع سنوات من أجل الحصول على  عفو عنه.

 

إنصاف حيدر زوجة  المدون السعودي رائف بدوي، صرحت بأنها تمكنت فقط قبل بضعة أسابيع من إجراء محادثة هاتفية مع  زوجها المعتقل،  الذى حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات وألف جلدة في عام 2012 لانتقاده سياسات المملكة العربية السعودية.

 

وبسؤال "حيدر" ، ماذا تعرفين عن زوجك رائف بدوي؟ ، أجابت بأنها تآمل أن يكون بخير، لافتة إلى أنها  تشاهد  هى  وأولادها كل يوم   ألبوم صور العائلة، لإحياء الذكريات الجميلة  التى كانت تعيشها  العائلة معًا  في المملكة العربية السعودية.

 

وعن ظروف الاحتجاز التى يعيشها  "رائف"، أشارت زوجته ، إلى أنه  لا يمكنه التحدث أبداً عن وضعه في السجن.

 

وبحسب المجلة الألمانية، في عام 2015 ، كان "رائف بدوي"،  يجلس في زنزانة تضم 600 سجين آخر،  ثم  تم نقله إلى زنزانة  آخرى، تضم  124 سجينا فقط..

 

أوضحت "حيدر"، أنه قد تلقت  قبل بضعة أسابيع مكالمة من  زوجها المعتقل ، مدتها  خمس دقائق، مشيرة إلى أن  معنويات رايف ترتفع جدًا  عندما يسمح له بالتحدث مع أطفاله.

 

وبسؤاله الزوجة :  هل ما زالت هناك لحظات سعيدة في حياتك؟، أجابت ب "نعم" ، ومضت تقول : "أشعر بالسعادة كلما سمعت أن رائف على قيد الحياة،  كما شعرت بارتياح كبير عندما عثرنا على منزل جديد في كندا ، ، حيث عشنا لمدة ست سنوات. لدي أصدقاء حقيقيين هنا يدعمونني عندما أحتاج إلى المساعدة".

 

أوضحت  "حيدر"، أنه على الرغم من احتياجها هى  وأطفالها لرب الأسرة "رائف بدوى"، إلا أنها فخورة بأنه يقاتل ولا يستسلم.

 

وأضافت أنه على الرغم من ظروف  اعتقال رائف إلا أنها تحاول إبعاد ابناءها عن ذلك، ولا سيما فى حياتهم المدرسية، مشيرة إلى أن  أبناءها  الثلاثة متفوقين فى  المدرسة.

أوضحت الزوجة، أنها  فرت مع الأطفال في عام 2012 إلى  مصر ولبنان إلى كندا ، واعتبارًا من 1 يوليو 2018 ، صارت  مواطنة كندية، لأنها حصلت  على  جواز السفر كندى، معتبرة ذلك  فخرًا لها، لأنه أضفى على تنقلاتها إلى الخارج المزيد من الحرية.

 

وبحسب زوجة المدون السعودى المعتقل فإن رائف لم يكن شغوفًا بالسياسة إلا بعد زواجه منها، حيث  سافرا  كثيرا في الخارج. وعرفا الحرية معًا هناك،  وبدأ رائف في قراءة كتب عن الثورات  وعصر التنوير،  وهذا أثار إعجابه كثيرا.

 

وبسؤالها: "هل تتوقعين أن  ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" أن يفرج عن زوجك  رائد، أم سيقضى  عشر سنوات كاملة؟، أجابت ب  "لا أعلم"، مضيفة أن  التفكير في ذلك الأمر  يخيفها كثيرًا.

 

ومضت تقول : " أحلم باليوم عندما أرى رائف مرة أخرى،  وأتخيل نفسي والأولاد نستقبله فى مطار مونتريال... لا يعرف "رائف" أن لدي رخصة قيادة في كندا،  وأتخيل ردة فعله عندما يرانى أقود  السيارة..سوف يدهش".

النص الأصلي

 

اعلان


اعلان