بعد تأجيل افتتاح المتحف الكبير.. خروج مصر من قائمة الأفضل وجهة للسفر

كتب: محمد عمر

فى: صحافة أجنبية

09:30 10 يناير 2019

أخرجت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، مصر، من قائمة أفضل 52 وجهة للسفر لعام 2019.

 

وجاء القرار الصحيفة الأمريكية، بعد تأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير لعام 2020، إذ اعتقدت الصحيفة سابقا، بجانب العديد من وسائل الإعلام الأجنبية أن المتحف المصري الكبير سيفتتح جزئيًا خلال العام الجاري، وذلك على الرغم من التصريحات الرسمية للمسؤولين المصريين بأن المتحف سيفتتح على مرحلة واحدة في عام 2020.

 

ومجموعة الأفضل وجهة للسفر، يقوم بها عدد كبير من المصورين والكتاب حول العالم، بالإضافة إلى كادر من المحررين والمصممين والمتخصصين التفاعليين.

 

ويضع الكتاب والمحررون والمصورون، آراءهم في صفحات خاصة بكل فرد منهم، قبل تقديمها للصحيفة، للوقوف على اختياراتهم وأهم المناطق التي تستحق السفر إليها خلال كل عام جديد، ووصلت عدد الصفحات هذا العام لأكثر من 70 صفحة ترشح العديد من الدول التي تستحق السفر إليها.

 

وقالت الصحيفة: إن الكتاب والمحررين والمصورين رشحوا مصر لتكون بين أفضل 52 دولة تستحق السفر إليها بعد الإعلان عن افتتاح المتحف المصري الكبير خلال عام 2019، ولكن بعد التراجع عن ذلك وتأجيل الافتتاح لعام 2022، فإنه لم يعد لمصر مكانًا بين هذه الدول.

 

وفي وقت سابق العام الماضي، أعلن مسؤولو الآثار أن المتحف سوف يفتتح جزئيًا في الربع الأول من العام الجاري لكن الحكومة تراجعت عن قرارها وفضلت أن يكون افتتاح المشروع في 2020.

 

وقال عمرو توفيق مدير مشروع المتحف المصري الكبير في تصريحات للصحيفة: "لقد رأينا أن الأفضل هو تأجيل افتتاح المتحف حتى يكون مطار أبو الهول الجديد الذي يبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن المتحف جاهزا للتشغيل".

 

واستطرد: "الأشخاص الذين يصلون المطار الجديد من السهل عليهم زيارة كل من المتحف والأهرامات".
 

وأعرب توفيق عن آمله أن يؤدي قرب المطار الجديد من المتحف في تشجيع سياحة عطلة نهاية الأسبوع إلى مصر والسماح لرجال الأعمال والمسافرين الآخرين بالقيام بزيارات خاطفة للدولة العربية لرؤية مقاصد الجذب الرئيسية خلال إقامتهم القصيرة.

 

ويقع المتحف الكبير على تل رملي بطريق القاهرة الإسكندرية السريع على بعد أقل من 3 كم من أهرامات الجيزة.

 

 

واستطرد توفيق: "مكان المتحف المرتفع كان مقصودًا للسماح للسياح برؤية الأهرامات من خلال واجهات زجاجية".

 

وخلال المرحلة التمهيدية، قام خبراء آثار بتمشيط موقع بناء المتحف للتيقن من عدم وجود آثار أسفله.

 

وتعزي فكرة المتحف الكبير إلى عام 2000 عندما رأت القيادة  المصرية آنذاك أن هناك حاجة إلى متحف أكبر يعرض الآثار العديدة للوطن، لا سيما وأن المتحف القديم في التحرير لا يستوعب كافة تلك الآثار وقوبل بالكثير من الانتقادات التي تصفه بالمخزن علاوة على الأضرار التي لحقت بآثار عديدة جراء الرطوبة وعوامل أخرى.

 

وحتى الآن، تم نقل حوال 43 ألف قطعة أثرية إلى المتحف الكبير معظمها خضع لعمليات ترميم.

 

المشروع الذي يتكلف مليار دولار بتمويل يأتي معظمه من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي التي منحت مصر قرضين بقيمة إجمالي 780 مليون دولار.

 

النص الأصلي

اعلان


اعلان