ديلي ميل: الإخوان .. خلاف جوهري بين خاشقجي وبن سلمان

كتب:

فى: صحافة أجنبية

11:18 12 أكتوبر 2018

سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الضوء على قضية اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي والاتهامات الموجهة للمملكة بقتله في تركيا.

جاء هذا في تقرير بعنوان :" لماذا أرادت السعودية قتل خاشقجي: الصحفي يعرف علاقات المملكة بالقاعدة قبل هجمات 11 سبتمبر، وأهان ولي العهد وخرج من دائرة داخلية لا ينبغي لأحد أن يغادرها".

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" لسنوات ظل الصحفي السعودي الصوت العصري للتغير التقدمي في المملكة المحافظة ولكن وسط تقارير تتحدث عن مقتله أو اختطافه داخل القنصلية السعودية، كشف الصحفي والمؤلف جون آر برادلي الذي كان زميلا سابقا لخاشقجي، لماذا تريده المملكة ميتا".

 

ونقلت عن برادلي الذي عمل جنبا إلى جانب مع خاشقجي في صحيفة "العرب نيوز" اليومية أن السعودية استهدفت خاشقجي لأنه كان على دراية بعلاقات المملكة مع القاعدة قبل هجمات 2001.

 

وأشار إلى أن خاشقجي كان صديقا لأسامة بن لادن زعيم القاعدة في الثمانينيات والتسعينيات في أفغانستان والسودان، وفي ذات الوقت، تم تكليفه من أجهزة الاستخبارات السعودية لإقناع بن لادن بالسلام مع العائلة المالكة السعودية.

 

في نهاية المطاف، كان خاشقجي الشخص الوحيد خارج العائلة المالكة الذي يعرف تفاصيل دقيقة عن صلات العائلة ببن لادن والتي يقول برادلي إنها كانت خطيرة في حال صعد خاشقجي من محاولته لتقويض حكم ولي العهد.

 

ويعتقد برادلي أن السعوديين كانوا قلقين من كونه أصبح "رصيدا" أمريكيا، وأنه كان بمثابة أكبر تهديد لرؤية ولي العهد محمد بن سلمان في الحكم.

 

وخاشقجي أكثر خبير سياسي شهرة في العالم العربي حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص على تويتر.

 

وفي السبعينات انضم خاشقجي إلى جماعة الإخوان المسلمين التي تهدف لتحرير العالم الإسلامي من النفوذ الغربي، بحسب برادلي الذي قال إن : خاشقجي حث ولي العهد على أن يدعم صعود الإسلام السياسي بدلا من الديمقراطية الغربية، في حين أن ولي العهد يرى أن جماعة الإخوان هي التهديد الرئيس لرؤيته في المملكة.

 

ومعظم الدعاة الذين تم حبسهم في المملكة خلال العامين الماضيين على علاقة بجماعة الإخوان.

كما أشار برادلي إلى أن خاشقجي أسس حزبا سياسيا في الولايات المتحدة لدعم مكاسب الإسلاميين في الانتخابات الديمقراطية في جميع أنحاء المنطقة.

 

ورأى برادلي أن دعوات خاشقجي المتصاعدة للإصلاح الديمقراطي خلال السنوات الماضية وضعته في خلاف مع ولي العهد الشخصية الأكثر قوة في المملكة.

 

في الشهر الماضي، انتقد الصحفي البارز الحرب السعودية في اليمن، والتي ترتبط بشكل وثيق بولي العهد محمد بن سلمان.

 

وكتب في صحيفة "واشنطن بوست" في 11 سبتمبر أن "السعودية يجب أن تتحمل الخسائر الناجمة حرب السنوات الثلاث الماضية في اليمن".

 

وكان خاشقجي قد دخل القنصلية السعودية بإسطنبول الأسبوع الماضي للحصول على وثيقة طلاق من أجل المضي قدما في زواجه من خطيبته التركية.

 

ومنذ ذلك الحين، اختفى أي أثر لخاشقجي، وقال مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أن الصحفي السعودي قُتل داخل القنصلية.

 

وهرب خاشقجي، الصحفي السابق بصحيفة الوطن السعودية، من المملكة العام الماضي خوفا على سلامته في ظل حملة واسعة النطاق ضد محتجين.

 

 وأصبح خاشقجي كاتبا بصحيفة واشنطن بوست وناقدا للسياسة السعودية مثل الحرب على اليمن والتوترات الدبلوماسية مع قطر.

اعلان


اعلان