ذا صن: سفينة تونسية وراء تسريب 600 طن وقود بالبحر المتوسط

كتب:

فى: صحافة أجنبية

14:40 10 أكتوبر 2018

سلطت صحيفة "ذا صن" البريطانية الضوء على حادث اصطدام سفينة تونسية في حاملة حاويات قبرصية ما تسبب في تسريب 600 طن من الوقود في مياه البحر المتوسط قبالة الشواطئ الفرنسية.

وقالت الصحيفة في التقرير المصور الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إن السفينة إليس التابعة للشركة التونسية للملاحة والقادمة من جنوة نحو تونس اصطدمت بسفينة "فرجينا" القبرصية كانت ترسو قرب جزيرة كورسيكا الفرنسية، الأمر الذي أدى لتسرب الوقود في المياه.

 

وأشارت الصحيفة إلى انطلاق تحقيقات لمعرفة كيف فشل قبطان السفينة التونسية في تحديد موقع السفينة القبرصية التي يبلغ طولها ألف قدم وارتفاعها 150 قدم في 970 ألف ميل من المياه المفتوحة.

 

وأوضحت أن الظروف المناخية والرؤية كانت جيدة يوم الأحد الماضي عندما اصطدمت "إليس" البالغ طولها 530 قدم بنظيرتها القبرصية، بينما كانت تتحرك بسرعة 21 ميلا في الساعة.

وظلت السفينتان في موقع الحادث حتى أمس حيث عملت السلطات البحرية على تحريرهما، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن كلا من السلطات الفرنسية والإيطالية بدأتا عملية لتنظيف الوقود الذي تسرب من خزانات السفينة القبرصية المحطمة.

 

وحلق وزير البيئة الفرنسي فرانسوا دي روغي أعلى موقع التصادم بطائرة هليكوبتر قبل أن يدين "السلوك غير الطبيعي" لقائد سفينة إليس، إلا أنه قال إنه من المبكر أن نقول ماذا حدث بالضبط.

 

وأضاف دي روغي أنهم "يعملون بجد ويفعلون ما بوسعهم حتى لا يكون لهذا الحادث عواقب بيئية".

 

وبثت قناة "تي في 1" الفرنسية تقريرا مصورا عن الحادث، يُظهر بقعة نفط في البحر وسط تحذيرات خبراء فرنسيين من كارثة بيئية في المنطقة.

 

بدورها قررت وزارة النقل التونسية تشكيل لجنة تحقيق في الحادث تتنقل إلى المكان لمواصلة التحقيق في أسباب الحادثة.

 

وأكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية للملاحة، علي بلقاسم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء عدم تسجيل إصابات على متن السفينتين، لتقتصر الخسائر على أضرار بمقدمة السفينة التونسية، وفي وسط حاملة الحاويات القبرصية.

 

وبشأن مخاطر حدوث تلوث بسبب الاصطدام أفاد بلقاسم بوجود 'شبهة تلوث' سجلتها السلطات الفرنسية.

اعلان


اعلان