AP: محققون مصريون يشاركون في استجواب عشماوي بليبيا

كتب:

فى: صحافة أجنبية

11:17 10 أكتوبر 2018

كشفت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية عن وصول محققين مصريين إلى ليبيا الثلاثاء للمشاركة في استجواب هشام عشماوي، أخطر المتشددين المطلوبين في القاهرة، وذلك حرصا من الحكومة المصرية على التوصل لمعلومات استخباراتية قيمة في حربها ضد الإرهاب.   

 

ونقلت الوكالة عن مسئولين أمنيين طلبوا عدم ذكر أسماءهم أن فريق من المحققين وصل في وقت متأخر يوم الاثنين والثلاثاء للمشاركة في التحقيق مع عشماوي الذي ألقي القبض عليه قبل أيام في مدينة درنة شرق ليبيا.

 

وذكر المسئولون في تقرير للوكالة تناقلته العديد من وسائل الإعلام الغربية أن عملية إلقاء القبض على عشماوي الضابط السابق بالقوات المسلحة كان نتيجة أشهر من التعاون الاستخباراتي بين المصريين ومسئولين في الجيش الوطني الليبي المتحالف مع القاهرة.

 

ومن الممكن أن تساعد التحقيقات مع عشماوي في الوصول لكنز من المعلومات بشأن الجماعات التي تقاتل قوات الأمن المصرية في شمال سيناء والصحراء الغربية والتي شهدت عدد من الهجمات الإرهابية يلقي باللوم فيها على مسلحين تسللوا من ليبيا، بحسب الوكالة.

 

وكان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري أعلن هذا  الأسبوع أن عشماوي، وهو ضابط سابق بقوات الصاعقة بالجيش المصري، اُعتقل في درنة التي تقع على الطريق الساحلي على بعد 266 كيلومترا غربي الحدود مع مصر.

 

 

ويعد عشماوي أحد أخطر المطلوبين أمنيا في مصر، بالنظر إلى كم وحجم المعلومات الأمنية الحساسة التي يعرفها، حيث كان ضابطا، وتلقى تدريبا في الولايات المتحدة عندما كان على قوة الجيش المصري، وأدى جزءا من خدمته العسكرية في سيناء والصحراء الغربية.

ويقول زاك جولد المحلل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط: "بالتأكيد، يمكن اعتبار القبض على عشماوي بمثابة دفعة معنوية لمصر، بعد إلقاء اللوم عليه في هجمات خطيرة - خاصة ضد قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين - لأكثر من خمس سنوات".

ويتهم عشماوي بتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في مصر أبرزها عملية طريق الواحات في أكتوبر 2017 التي أدت لمقتل عدد من ضباط الأمن الوطني واختطاف أحدهم، وكذلك عملية الفرافرة في يوليو 2014 التي أسفرت عن مقتل 28 ضابطا ومجندا بالجيش

 

وتكمن أهمية عشماوي الذي شكل "تهديدا لمصر من حدودها الغربية"، بتزعمه تنظيم "المرابطين"، في "إلمامه التام" بما يدور عبر الحدود مع ليبيا، حيث تهرب مجموعات مجهولة الأسلحة إلى داخل الصحراء الغربية.

 

وقبل مبايعته لقائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وتأسيسه جماعة "المرابطون" في درنة الليبية، حيث اُعتقل، كان عشماوي يعمل مع تنظيم أنصار بيت المقدس، وهي جماعة متشددة تنشط في شمال سيناء، لكنه انفصل عنها بعدما أعلنت الجماعة مبايعتها لتنظيم داعش عام 2014، وغيرت اسمها إلى "ولاية سيناء".

 

وقضت محكمة مصرية غيابيا بإعدام عشماوي إثر إدانته بالهجوم على كمين الفرافرة بصحراء مصر الغربية.

hالنص الأصلي

اعلان


اعلان