بعد تدشينها أول محطة تعمل بالطاقة النظيفة..

بلومبرج: الشمس هتنور مصر

كتب: محمد البرقوقي

فى: صحافة أجنبية

20:34 13 مارس 2018

قالت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية، إن مصر دشنت اليوم الثلاثاء أول محطة تعمل بالطاقة الشمسية في مجمع بالصحراء النائية حيث تخطط الحكومة لإنتاج 1.8 جيجاواط من الطاقة الشمسية، لينهي بذلك البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا اعتماده على الوقود الحفري غير النظيف ومرتفع التكلفة.

 

وأضافت الشبكة، أن المحطة الجديدة طورتها شركة " آي بي فوجت جي إن بي إتش" الألمانية، وشركة "إنفينيتي سولار سيستيمز" المحلية بدأت بالفعل في تزويد الشبكة الوطنية بالطاقة في ديسمبر الماضي، وفقا لما ذكره أنطون ميلنر، الرئيس التنفيذي للشركة الألمانية.

 

وأوضح التقرير أن المحطة التي تعمل بسعة 64 ميجاواط هي الأولى ضمن 32 وحدة تستهدف الحكومة المصرية بنائها في مجمع "بنبان" للطاقة الشمسية الواقع جنوب غربي محافظة أسوان، مشيرا إلى أن المشروع، بكامل محطاته، سيتم الانتهاء منه العام المقبل وبكلفة تبلغ 2.8 مليارات دولار.

 

وقال أمين الدغيري، مدير المشروعات في " آي بي فوجت جي إن بي إتش" في تصريحات لـ "بلومبرج":" في هذه المحطة، لدينا 200 ألف خلية شمسية، و780 جهاز تتبع شمسي، والتي تمكن الخلايا من التحرك صوب وضع الشمس طيلة اليوم."

 

وأضاف الدغيري أثناء جولة إعلامية للمصنع المبني على مساحة 640 كيلومترا جنوبي القاهرة على هوامش الصحراء النوبية، أن الجزيئات الضوئية المنتشرة على مساحة 95 فدانا تستطيع إنتاج كميات من الطاقة تكفي 20 ألف منزلا.

 

وتنتج مصر ما يزيد عن 90% من طاقتها الكهربية من النفط والغاز الطبيعي، وفقا للبيانات الصادرة عن وحدة "نيو إينرجي فاينانس" التابعة لـ "بلومبرج."

 

ولفت التقرير إلى مجمع "بنبان" للطاقة الشمسية جنبا إلى جنب مع مشروعات أخرى قيد التخطيط ينبغي أن تساعد مصر على تقليل استخدامها للمواد الهيدروكربونية في وقت يستهدف فيه البلد العربي توليد 20% من طاقتها الكهربية من المصادر المتجددة بحلول العام 2022.

 

واردات الطاقة

يتعين على مصر التي كانت تصدر الطاقة في الماضي الآن أن تستورد الغاز الطبيعي المسال وبتكلفة مرتفعة بهدف سد احتياجاتها من الطاقة.

 

كما أن حقول الغاز الطبيعي الجديدة التي بدأت مصر الإنتاج الفعلي منها، وفي مقدمتها حقل "ظهر" العملاق الذي اكتشفته شركة "إيني" الإيطالية للنفط والغاز في أغسطس 2015 ينبغي أن تساعد القاهرة على سد الفجوة في إمدادات الطاقة، وخفض فواتير الاستيراد، بل وربما استئناف الصادرات من جديد.

 

وكانت مصر قد طرحت أول مزاد تنافسي في العام الماضي لبناء محطة بسعة 600 ميجاواط في منطقة غربي النيل في وقت تحاول فيه خفض تكلفة الطاقة النظيفة، وجذب المزاد حينها 18 مقدم عطاء.

 

النص الأصلي

اعلان


اعلان