«فلانتين خلف القضبان».. عمر السجن ما يحبس الحب

كتب:

فى: صحافة أجنبية

21:42 14 فبراير 2018

داخل سجون مصر التي يقبع داخلها نحو 60 ألف سجين سياسي، وفقا لتقديرات منظمات حقوقية مستقلة، يبقى الحب نابضا بالحياة حيث يبتكر المحتجزون وأحباؤهم وسائل خلاقة تدغدغ القلوب في "الفلانتين" الذي يحتفل به العالم في 14 فبراير من كل عام".

 

جاء ذلك في سياق  تقرير لراديو صوت أمريكا بعنوان "سجون مصر لا تستطيع حبس الحب في الفلانتين".

 

 

وبالرغم من ضغوط الإسلاميين الذين يحرمون الاحتفال بالفلانتين، لكنه ما زال يوما كبيرا يستغله الناس في التعبير عن مشاعر الحب.

 

وأجرى مراسل صوت أمريكا حمادة الرسام مقابلات مصورة مع أحباء  العديد من السجناء، وفقا لما يلي:

 

 

مجموعة من المتطوعين وعائلات وأصدقاء سجناء سياسيين يجهزون هدايا الفلانتين لذويهم المحبوسين.

 

 

 

منار الطنطاوي، زوجة الصحفي والسجين السياسي والناشط الحقوقي هشام جعفر، وجدت سلواها في مسبحة خرز كان قد صنعها وأهداها لها في فلانتين العام الماضي.

 

وقالت الطنطاوي: “في عيد الحب العام الماضي، صنع هشام مسبحتين، منح  إحداهما لي، والأخرى لابنتنا".

 

وتابعت: “هذا العام، يعني الفلانتين بالنسبة لي أكثر من ذي قبل، لا سيما أن هشام يعاني فشلا كلويا، ومهدد بفقد بصره".

 

 

 

الناشطة والصحفية إسراء الطويل التي جمع السجن سابقا بينها وبين خطيبها آنذاك وزوجها الحالي عمر محمد، تحدثت قائلة: "لقد تزوجنا في مايو الماضي، والآن أزوره في المواعيد الممكنة".

 

واستطردت "عندما كنا في السجن، وبعد خروجي، اعتدنا تبادل الهدايا المصنوعة باليد والخطابات. لقد كتب عمر  اسمي بالخرز، وصنع لي زهورا ورقية، ومنحوتات من الصابون".

 

في كل شهر، ينضم متطوعون جدد لورشة الأوريجامي (طي الورق) للتضامن مع السجناء السياسيين.

 

 

 

لا يسمح إداريو السجون في مصر بأي نوع من الهدايا التي يمكن أن تتحول إلى أدوات صلبة أو حادة.

 

 

 

فرحة نادر، الباحثة السياسية، تظهر قلبا ورقيا يحمل اسمها كانت قد  تلقته هدية من صديقها جمال عبدالحكيم الذي صنعه لها أثناء وجوده في السجن.

 

وقالت فرحة:  "في الأيام الأولى لاحتجاز جمال، كانت مثل هذه الهدية شيئا ثمينا بالنسبة لي. فقد استطاع إرسالها عبر مكالمة فيديو من داخل السجن"

 

ومضت تقول: "لقد اعتاد جمال تذكيري بموعد دوائي، لكن كل ذلك تغير عندما نقلته السلطات إلى سجن برج العرب في أكتوبر الماضي، حيث يعيش أوضاعا أكثر قسوة".

 

وواصلت: "والآن لا أحد يستطيع زيارته باستثناء عائلته. وأرغب في نقل رسالة له  مفادها أنني حقا أفتقدك"

 

 

 

رابط النص الأصلي 

اعلان


اعلان