إيناس جنينة بعد القبض على شقيقها: «جَهّز شنطته من إمبارح»

كتب:

فى: صحافة أجنبية

21:34 13 فبراير 2018

نقلت صحيفة التلجراف البريطانية عن إيناس شقيقة المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات قولها إن أخاها كان يتوقع القبض عليه لذلك جهز حقيبة ملابسه  منذ أمس الإثنين.

 

وسردت إيناس ملابسات القبض على شقيقها فقالت إن العشرات من القوات الأمنية توافدوا على منزل جنينة ظهر اليوم الثلاثاء.

 

وأضافت: "الكثير من رجال الشرطة والجنود كانوا ينتظرون أمام المنزل منذ الصباح.  لقد جهز شقيقي حقيبته أمس إذ كان ينتظر حدوث شيء مثل ذلك".

 

جاء ذلك في سياق تقرير بالصحيفة البريطانية بعنوان "إلقاء القبض على معارض مصري بعد ادعائه وجود "ملفات سرية" تتعلق بقيادات النظام".

 

 

وادعى جنينة أن هناك وثائق سرية تثبت تورط أعضاء بالنظام في القمع العنيف الذي أعقب ثورة 2011.

 

يذكر أن جنينة الذي كان رئيسا للجهاز المركزي للمحاسبات عُزل من منصبه عام 2016، وتعرض للمقاضاة بعد تصريحاته عن فساد حكومي مستشرٍ.

 

وأصبح جنينة أحد المعارضين البارزين، وانضم لاحقا لحملة رئيس الأركان السابق سامي عنان، الذي أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة في مارس المقبل، لكن الجيش اتهمه بالتزوير والتحريض ضد المؤسسة العسكرية وأُلقي القبض عليه لاحقا.

 

 

وفي مقابلة  مع موقع هاف بوست عربي، قال جنينة: "عنان ربما يسرب الوثائق السرية إذا وجهت إليه اتهامات رسمية من النيابة العسكرية، مشيرا إلى أنه يخشى أن يتعرض رئيس الأركان الأسبق للقتل".

 

وأردفت التليجراف: "أصدر المتحدث باسم  القوات المسلحة تامر رفاعي  بيانا غاضبا قال إنه سيحقق مع جنينة وعنان".

 

 

وقال رفاعي: "القوات المسلحة ستستخدم حقها الذي كفلها لها الدستور لحماية الأمن القومي وحفظ كرامة الوطن".

 

 

وذكرت شقيقة جنينة أنها تعتقد أن أخاها سيتم اتهامه على أساس مقابلته المذكورة.

 

 

وبالفعل، أمرت النيابة العسكرية اليوم الثلاثاء بحبس جنينة 15 يوما على ذمة التحقيقات.

 

واستطردت  التليجراف: "عنان نظر إليه باعتباره المنافس الأقوى للسيسي في انتخابات الرئاسة، كما أن قراره بضم جنينة لحملته  أصقل أوراق اعتماده، لا سيما وأن بعض أنصار الديمقراطية في مصر أعربوا عن تشككهم من دعم جنرال سابق".

 

واستدركت: "والآن اعتقل كل من عنان وجنينة، وخرج كافة المرشحين من السباق، ولم يعد السيسي يواجه إلا مرشحا صوريا".

 

وواصل التقرير : "جنينة ألقي القبض عليه بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى مصر، الذي لم يتطرق مطلقا إلى مسألة اعتقال المعارضين السياسيين".

 

 

واكتفى تيلرسون بقوله: "نحن نؤيد إجراء انتخابات عادلة وحرة وشفافة ليس فقط في مصر ولكن في كافة دول العالم"

 

ونوهت التليجراف إلى واقعة الاعتداء على جنينة أمام منزله في 27 يناير  أثناء ركوبه سيارته، وهو الحادث الذي وصفه بأنه "محاولة اختطاف فاشلة من بلطجية يعملون لصالح الحكومة".

 

وفي مقابلة مع التليجراف في أعقاب الاعتداء، تحدث جنينة بيأس عن وضع الديمقراطية في مصر، معتبرا أن "حكم السيسي أكثر قمعا من مبارك".

 

وتابع جنينة: "لا أفهم هل نعيش تحت حكم القانون أم قانون الغابة حيث يملك شخص سلطة التحكم في كل شيء ويستطيع مصادرة العدالة وحريات الإنسان".

 

رابط النص الأصلي 

اعلان


اعلان