بلومبرج: مصير مجهول للمرشح شفيق

كتب:

فى: صحافة أجنبية

20:05 03 ديسمبر 2017

"مصير المرشح المحتمل شفيق يشوبه عدم التيقن بعد عودته من المنفى"

 

عنوان تقرير  بشبكة  بلومبرج الأمريكية حول تداعيات ترحيل رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق من الإمارات إلى مصر بعد ساعات من إعلان اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها عام 2018.

 

وإلى نص التقرير

 

قالت بنات رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق الذي أعلن اعتزامه الترشح في انتخابات الرئاسة العام المقبل إنهن يخشين أن يكون قد تعرض للاعتقال بعد مغادرته الإمارات التي كان متواجدا فيها كمنفى على مدى سنوات.

 

مكان وجود أحمد شفيق، مقاتل الطيران السابق الذي لاذ بالفرار بعد خسارته انتخابات الإعادة أمام الإخواني محمد مرسي عام 2012، ما زال مجهولا بعد يوم من إعلان وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أنه غادر الدولة الخليجية للعودة إلى وطنه.

 

محامية أحمد شفيق، دينا عدلي، قالت عبر صفحتها على فيسبوك في وقت سابق إن موكلها ألقي القبض عليه في منزله بالإمارات وجرى ترحيله، لافتة أنها فقدت الاتصال به.

 

ولم يصل شفيق  بعد إلى فيلته بالقاهرة.

 

وانتظر أعضاء من عائلة وأنصار أحمد شفيق أمام مقر إقامته قائلين إنهم لا يعلمون المكان الذي اقتيد إليه بعد وصوله، أو إذا ما كان سيسمح له بالترشح للرئاسة.

 

ونقل موقع أهرام أون لاين التابع للدولة عن مصدر لم تكشف هويته قوله إن شفيق نزل في أحد الفنادق.

 

بيد أن بنات شفيق اتهمن السلطات المصرية بـ "اختطاف" أبيهن البالغ من العمر 76 عاما، وحرمانه من الاستعانة بمحامي، وتحدثن عن اعتزامهن رفع دعوى قضائية على خلفية تلك المعاملة.

 

وقالت ابنته،  أمير أحمد شفيق،  في تسجيل صوتي أُرسل لبلومبرج: “إنه محتجز منذ 25 ساعة، ولا تعرف محاميته أي شيء عنه ولم تشاهده، لا أحد يستطيع أن يضمن حتى أنه دخل الأراضي المصرية حيث لم يره أي شخص".

 

ولم تعلق الحكومة المصرية أو السلطات العسكرية مباشرة.

 

وفي إعلان مفاجئ في 29 نوفمبر، قال شفيق إنه يعتزم الترشح في الانتخابات الرئاسية التي يُرجح أن يسعى فيها الرئيس السيسي للفوز بولاية ثانية.

 

وخدم شفيق في الحكومة تحت حكم حسني مبارك الذي عُزل في ثورة 2011، وواجه اتهامات بالفساد في أعقابها.

 

بيد أن رؤوف السيد نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الذي يترأسه شفيق قال إنه قد تمت تبرئته من الانتخابات ولا يوجد أي عائق أمام ترشحه.

 

تحد جاد؟

 

وإذا سُمح لشفيق بالترشح سيكون بمثابة التحدي الانتخابي الأكثر جدية حتى الآن الذي يواجه السيسي، الذي لم يؤكد بعد ترشحه لولاية ثانية.

 

كقائد عسكري، أطاح السيسي بالإخوان من السلطة في منتصف 2013 في أعقاب احتجاجات حاشدة ضد حكم مرسي الذي لم يستمر لأكثر من عام.

 

وفاز السيسي بانتخابات الرئاسة باكتساح في السنة التالية، متعهدا باستعادة الاستقرار لبلد ضربتها الاضطرابات منذ 2011.

 

الإمارات تدعم السيسي بقوة، حيث تعتبره حصنا ضد المتطرفين الإسلاميين.

 

واتهم وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش أحمد شفيق على تويتر بكونه ضيفا ناكرا للجميل في أعقاب إعلان ترشحه.

 

وشن السيسي حملة قمعية ضد المعارضين أسفرت عن مقتل المئات من مؤيدي الإخوان والزج بالآلاف داخل السجون.

 

بيد أن التمرد المسلح في شمال سيناء أصبح أكثر عنفا، ووصلت ذروته في هجوم مسجد الروضة الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

 

فقط حفنة من المرشحين أعلنوا اعتزامهم خوض السباق الرئاسي، بينهم المحامي الحقوقي خالد علي الذي ربما لا يتمكن من الترشح على خلفية مسألة قضائية.

 

مرشح آخر غير معروف تحدث عن اعتزامه خوض الانتخابات وهو العقيد أحمد قنصوة، الذي أعلن عن قراره في نفس ليلة ترشح شفيق.

 

رابط النص الأصلي 

 

اعلان


اعلان