يديعوت: مصر تمارس ضغوطا على «الجهاد» لمنعها من ضرب إسرائيل

كتب: معتز بالله محمد

فى: صحافة أجنبية

21:11 14 نوفمبر 2017

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن مصر مارست ضغوطا على حركة الجهاد الإسلامي لإثنائها عن ضرب إسرائيل، التي سارعت لنشر أنظمة دفاعية في مدنها الرئيسية.

 

ونقلت الصحيفة اليوم الثلاثاء عن مصادر فلسطينية في قطاع غزة (لم تسمها) أن مصر تضغط على الجهاد الإسلامي بقطاع غزة لمنعها من البدء في معركة ضد إسرائيل.

 

وأضافت "يديعوت" أن الضغط المصري يأتي في وقت أعلنت تل أبيب حالة التأهب، والتي في إطارها نشرت منظومة "القبة الحديدية"، في وسط وجنوب إسرائيل.

وتابعت "حتى الآن، تُنصت الجهاد الإسلامي لمصر، رغم أن إيران هي راعي الحركة".


 

ومضت الصحيفة "وخلال الشهور الأخيرة تجرى اتصالات دائمة بين الجهاد الإسلامي ومصر، وفي الحركة متفاخرون بذلك، ومعنيون بالحفاظ عليه. وبالتالي فإن مصر لديها القدرة على ممارسة الضغط عليهم لمنع تصعيد عسكري".

 

ورأت أن النفوذ المصري في قطاع غزة حاليا، بات يفوق النفوذ الإيراني، مشيرة إلى أن الضغط الذي تمارسه القاهرة على "الجهاد"، يأتي أيضا من حركة حماس، التي يتجنب قادتها التصعيد خلال هذه المرحلة، انطلاقا من إدراكهم أن مثل هذا التصعيد من شأنه نسف المصالحة مع حركة فتح.

 

وتابعت "يديعوت":في حماس يدركون أن عملية عسكرية انتقامية كبيرة من قبل الجهاد الإسلامي ستجرها رغما عنها داخل المعركة. كذلك فإن غالبية الفصائل الصغيرة في القطاع غير معنية بالتصعيد خلال هذه المرحلة، وكذلك معظم السكان في غزة".

 

ولفتت إلى أن التوتر بات ملحوظا منذ أن دمر الجيش الإسرائيلي النفق الذي حفرته "الجهاد" والذي يمتد من غزة إلى داخل الحدود الإسرائيلية قبل نحو إسبوعين، وقتها قتل 14 من عناصر "الجهاد" وحماس، بينهم قياديون.

 

وأعلنت حركة "الجهاد" في أعقاب تدمير النفق، أنها تعتبر العملية الإسرائيلية "إعلان حرب"، وسط تقديرات في إسرائيل بأن الحركة لن تسكت وستبحث عن طريقة للانتقام.


 

على هذه الخلفية، تقول "يديعوت"، بعثت إسرائيل برسالة تحذير حادة، هددت فيها بالرد بقوة، ضد حماس أيضا، إذا ما حاولت "الجهاد"، تنفيذ عمليات انتقامية.

 

وقال منسق العمليات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية اللواء "يوآف مردخاي" في مقطع مصور نشره قبل أيام "الجهاد تحيك مؤامرة وتلعب بالنار، سنرد بقوة أيضا ضد حماس"، ملمحا لاستهداف قادة الحركة.

 

ولم يتأخر رد "الجهاد"، التي نشرت بيانا جاء فيه "تكشف تلك التهديدات النوايا الحقيقية للصهاينة. من حقنا الرد على أي عدوان، بما في ذلك الحق في الرد على جريمة العدوان على نفق المقاومة، التي أدت لاستشهاد مقاتلين من الجناح العسكري لحماس والجهاد".


 

وختمت الصحيفة تقريرها بتسليط الضوء على الإجراءات التي اتخذتها تل أبيب خوفا من تصعيد محتمل، مثل نشر منظومة "القبة الحديدية" في جنوب ووسط إسرائيل، وتقليص العمل في إقامة مشروع "العائق" ضد الأنفاق على الحدود مع القطاع، مع توجيه الطواقم العاملة باتخاذ أقصى درجات الحذر تحسبا لاستهدافهم بنيران قناصة أو صواريخ مضادة للدروع من غزة.


 

الخبر من المصدر..

اضغط هنا


 

اعلان


 

اعلان