هل مازال أبو بكر البغدادي حيًا؟

كتب: بسيوني الوكيل

فى: صحافة أجنبية

10:16 13 نوفمبر 2017

"هل مازال زعيم تنظيم الدولة حيًا؟".. عنوان استفهامي حاولت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الإجابة عليه برصد تصريحات الأطراف المتصارعة في سوريا والعراق حول مصير أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش".

 

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني عن وسائل إعلام تابعة لجيش النظام السوري قولها إنَّ البغدادي محاصر في مدينة "البوكمال" شرق سوريا.

 

وقالت الصحيفة إنَّ إعلام جيش النظام ذكر أن القوات السورية وحلفاءها قادوا عمليات بحث في البوكمال، فحصلوا على معلومات تفيد بأنَّ البغدادي ربما يكون مختبئًا في أحد جيوب المدينة.

 

ويأتي ادعاء وجوده في المدينة الصغيرة بعد تقارير تحدثت عن هروبه من العراق إلى سوريا في تاكسي أصفر.

 

وكانت تقارير ذكرت الأسبوع الماضي أنه يعتقد أن البغدادي كان مختبئًا في شمال شرق مدينة راوة الحدودية العراقية، قبل يهرب منها.

 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن مصدر قوله: "بعد أن غزت القوات العراقية القائم، أدرك البغدادي أن وجوده في راوة يهدد حياته، وهرب البغدادي في تاكسي أصفر متوجه إلى سوريا ويعتقد أنه مستقر في دير الزور".

 

يذكر أن راوة واحدة من بلدات حدودية بين سوريا والعراق استخدمها التنظيم ضمن ما يعرف بـ "ولاية الفرات" لنقل المقاتلين والسلاح والبضائع بين البلدين.

 

كما أنّ ولاية الفرات كانت ترمز لعزم التنظيم إزالة الحدود التي تم وضعها بين سوريا والعراق وفقا لمعاهدة سايكس بيكو. وكانت البوكمال والقائم ضمن هذه الولاية.

 

 

 

 

في المقابل نفى نشطاء في المعارضة السورية ادعاءات أن البغدادي متواجد في البوكمال، قائلين إن الحكومة تحاول تعويض خسائرها بعد السيطرة على المدينة الأسبوع الماضي قبل أن تفقد أجزاء منها لصالح لمتطرفين مرة أخرى.

وأعلن جيش النظام السوري الخميس الماضي السيطرة على البوكمال بعد 3 سنوات من سيطرة المسلحين عليها، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن تنظيم الدولة استرد نصف المدينة بحلول يوم الجمعة.

كما أعلن التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة الجمعة، أنه لا يمتلك "أي معلومات يمكن إعلانها" حول مكان تواجد زعيم التنظيم المتطرف أبوبكر البغدادي.

 

وفي يونيو الماضي قال مسئولون روسيون إن هناك احتمالات كبيرة أن يكون البغدادي قتل في غارة روسية على ضواحي مدينة الرقة السورية، إلا أنَّ مسئولين أمريكيين قالوا مؤخرا إنهم يعتقدون أنه مازال حيًا.

 

وعن هذا الجدل حول مصير البغدادي تقول الصحيفة:" مكان وجود البغدادي غير معروف، وإذا قتل أو أسر فإنَّ ذلك سيكون ضربة أخرى لداعش الذي فقدت أكثر من 90% من الأراضي التي كانت يسيطر عليها في العراق وسوريا حيث أعلنت الجماعة الخلافة في يونيو 2014".

 

وتضيف:" السؤال الخاص بإذا ما كان البغدادي ميتًا أو حيًا أصبح مصدرًا للغموض والحيرة".

 

وفي سبتمبر بث التنظيم رسالة صوتية منسوبة للبغدادي عبر مؤسسة الفرقان الإعلامية المعروفة بارتباطها بالتنظيم.

 

ويسمع في الرسالة صوت يشبه صوت البغدادي يشير إلى التهديدات الكورية الشمالية الجديدة لليابان والولايات المتحدة.

 

وأشار كذلك إلى معركة الموصل، التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة في شهر يوليو الماضي.

 

ولم يشاهد البغدادي الذي أعلنت الولايات المتحدة عن جائزة قدرها 25 مليون دولار للمساعدة بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله منذ يوليو عام 2014.

 

وكانت المرة الأخيرة التي ظهر فيها حين ألقى خطبة في جامع النوري في مدينة الموصل وأعلن "تأسيس دولة الخلافة".

اعلان


 

اعلان