هل تورط الحزب الديمقراطي في فضيحة منتج هوليود؟

كتب: بسيوني الوكيل

فى: صحافة أجنبية

14:40 12 أكتوبر 2017

قالت صحيفة "ذا أيريش تايمز" الأيرلندية إن الجدل الدائر حول فضيحة المنتج الأمريكي هارفي وينشتاين المتهم بالتحرش واغتصاب عدد من نجمات هوليود على مدار عقود، هدد بتوريط الحزب الديمقراطي.

 

ووينشتاين الداعم للحزب الديمقراطي منذ فترة طويلة، هو أحد المعارف الشخصية للمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

 

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ذكرت الأسبوع الماضي أن وينشتاين الذي أنتح عددا من الأفلام الشهيرة منها "خطاب الملك" و"شكسبير في الحب"، توصل لـ 8 تسويات على الأقل مع نساء على خلفية اتهامات له بالتحرش والاعتداء جنسي وأنه تحرش بالممثلة الأمريكية أشلي رود.

 

كما نقلت مجلة "نيويوركر" الأمريكية اتهامات الممثلة السابقة لوسيا إيفانز لوينشتاين والتي تضمنت التحرش ومحاولة إجبارها على ممارسة الجنس.

 

وبعد اتهامات التحرش التي طالت وينشتاين، وتصدره عناوين الصحف العالمية، كشفت الممثلتان الشهيرتان أنجلينا جولي، وجوينيث بالتور، أنه تحرش بهن وحاول إجبار نفسه عليهما، في حين كشفت ثلاث نساء أخريات أنه قام باغتصابهن. ونفى وينشتاين اتهامات الاغتصاب التي نشرتها.

 

وفي أعقاب هذه الفضائح طرد وينشتاين من شركة الإنتاج التي يديرها، وقال أعضاء مجلس إدارة الشركة إنهم على أتم استعداد للمشاركة في أي تحقيق جنائي بشأنه.

وأعلنت زوجته جورجينا تشابمان أنها ستهجره، واصفة أفعال واينشتاين بأنها "لا تغتفر".

 

وردا على هذه الاتهامات قال وينشتاين في بيان:" أدرك أن الطريقة التي تعاملت بها مع زملاء لي في الماضي سببت الكثير من الألم، وأنا أعتذر عن هذا بإخلاص .. وأنا أحاول أن أفعل الأفضل وأعلم أن أمامي طريق طويل كي أسلكه".

 

وفي الوقت الذي برزت فيه أسئلة حول كيفية مرور سلوك وينشتاين دون عقاب في هوليود لعقود، الفضيحة أيضا أثارت أسئلة مزعجة للحزب الديمقراطي.

 

وردا على الأسئلة التي لم تذكرها الصحيفة، قالت لجنة حملة الديمقراطيين بالكونجرس – الذراع الرسمية لحملة الحزب بالكونجرس - إنها سوف تتبرع بكل التبرعات القادمة من وينشتاين لحملة "مستقبل بلا عنف".

 

وانضم الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل إلى سلسلة الأشخاص الذين أدانوا أفعال وينشتاين.

وفى بيان مشترك قالا "شعرنا بالاشمئزاز من التقارير الأخيرة حول هارفي وينشتاين"، وأضافا أنهما يُثمّنان شجاعة النساء اللاتي كشفن عن تعرضهن للتحرش.

 

وكان وينشتاين أحد المتبرعين الكبار للحزب الديمقراطي في عهد إدارة أوباما، وكانت ابنة أوباما الكبرى، ماليا، عملت كمتدربة في شركة وينشتاين في نيويورك في وقت سابق من هذا العام.

 

كما تبرع وينشتاين لحملة هيلاري كلينتون الرئاسية عام 2016. وقالت كلينتون تعليقاً على مزاعم التحرش بحق وينشتاين إنها "صُدمت وذُعرت".

 

وامتدحت هيلاري النساء اللاتي كشفن عن سلوك وينشتاين قائلة "شجاعتهن والدعم الذي حظين به من الآخرين هام للغاية في المساعدة على وقف مثل هذا السلوك".

 

ورغم إدانتهما لسلوك منتج هوليود، فقد تعرض أوباما وهيلاري لنقد شديد من قبل الحزب الجمهوري وإدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب لعدم الإدانة بشكل أسرع.

 

وكتبت كيليان كونواي مستشار ترامب على تويتر :" لقد أخذ الأمر من هيلاري نحو 5 دقائق لتلوم الجمعية الوطنية للبنادق على هياج رجل مجنون(إشارة لهجوم لاس فيجاس) ولكن نحو 5 أيام لتلوم وينشتاين على اعتداءاته الجنسية".

النص الأصلي

اعلان


 

اعلان