رسميًا.. شركة «PayPal» تتخلى عن دعم عملة فيسبوك الورقية «ليبرا»

كتب: محمد الوكيل

فى: سوشيال ميديا

12:15 05 أكتوبر 2019

أعلنت شركة "PayPal" الأمريكية، الانسحاب من شراكة منظمة "Libra Association"، التي تستهدف إنشاء وإدارة عملة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك" المشفرة "ليبرا".

 

ولم تذكر شركة "PayPal" سببًا معينًا لهذا القرار، موضحة أنها قررت التخلي عن مزيد من المشاركة في منظمة "ليبرا" في هذا الوقت ومواصلة التركيز على النهوض بأولويات العمل الحالية، حسبما ذكر موقع "ذا فيرج" التقني.

 

وتابعت الشركة: "لا نزال ندعم وجود عملة ليبرا، ونتطلع إلى استمرار الحوار حول سبل العمل معًا في المستقبل، لقد كان فيسبوك شريكًا استراتيجيًا قديمًا وذو قيمة كبيرة لـ PayPal، وسنستمر في الشراكة مع فيسبوك ودعمه في مختلف التطورات".

 

يذكر أن فقدان PayPal لا يشير إلى إلغاء إطلاق عملة Libra، ولكن الشركة كانت داعمًا ماليًا رئيسيًا، إلى جانب الأعضاء الحاليين مثل Mastercard و Visa.

 

ولا تزال مساعي شركة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لإطلاق العملة المشفرة ليبرا "Libra"، قائمة حتى الآن، حيث تسعى الشركة جاهدة في هذا الاتجاه، رغم قيام السلطات في جميع أنحاء العالم برفض طرح العملة بها.

 

وقال "ديفيد ماركوس" المدير التنفيذى المشرف على إطلاق عملة "فيسبوك" الرقمية "ليبرا" لصحيفة NZZ السويسرية، أن فيس بوك لا يزال يهدف إلى إطلاق "ليبرا" فى العام المقبل، ما يؤكد أن الشركة ستقوم باستكمال طريقها رغم معارضة السلطات فى جميع أنحاء العالم للعملة الرقمية.

 

وذكر موقع TOI الهندي، أنه منذ أن كشف "فيسبوك" عن العملة الرقمية فى يونيو الماضي، تم مقابلة "ليبرا" بالشكوك التنظيمية والسياسية، فيما قررت فرنسا وألمانيا منع العملة من العمل فى أوروبا.

 

وتشير التقارير إلى أن "فيسبوك" يهدف من خلال "ليبرا" زيادة انتشار العملات المشفرة، كما يهدف إلى تعزيز الثقة وتحقيق الاستقرار فى تقلب الأسعار الذى يصيب العملات المشفرة، ويجعلها غيرعملية للتجارة والمدفوعات.

 

وكشف "ماركوس"، أنه من غير المحتمل أن تصبح عملة "ليبرا" وسيلة للدفع لمعاملات العالم الحقيقى المنتظمة فى دول مثل: سويسرا، أوألمانيا، أو فرنسا، ولكن يفضل استخدامها للمدفوعات العابرة للحدود، أو لتسوية مبالغ صغيرة للغاية، أما فيما يتعلق بالسبب وراء هذه المخاوف، فإن غالبيتها ترجع إلى وجود مخاوف حول أنها قد تؤدى إلى زعزعة استقرار النظام المالى العالمي، وإلى التدخل فى السياسة النقدية السيادية للدول والإضرار بالخصوصية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها فى غسل الأموال.

اعلان


اعلان