«تحرض على الفتنة».. سعوديون يهاجمون «الجزيرة» بسبب أزمة «جمال خاشقجي»

كتب: محمد الوكيل

فى: سوشيال ميديا

17:30 09 أكتوبر 2018

هاجم عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالمملكة العربية السعودية، فضائية "الجزيرة"، على خلفية أزمة اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، بعد دخوله القنصلية السعودية باسطنبول، يوم الثلاثاء الماضي.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "اكذب مثل قناة الجزيرة"، جاء ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في السعودية.

واستنكر نشطاء المملكة تناول الجزيرة لقضية "خاشقجي"، موضحين أنها تسعى لنشر الفتنة، فيما وصفها آخرون بأنها تعيش حالة قوية من التخبط والتناقضات.

وقالت وكالة رويترز، في وقت متأخر من مساء السبت الماضي، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى قبل خمسة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في أسطنبول قتل داخل القنصلية، نقلا عن مصادر تركية.

 

فيما تصر السلطات السعودية على أن خاشقجي قد غادر مقر القنصلية بعد دخوله بقليل، وقال القنصل العام السعودي لرويترز، يوم السبت الماضي، إن بلاده تساعد في البحث عن خاشقجي ونفى اختطافه.

 

وقال أحد المصدرين وهو مسؤول تركي لرويترز: "التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول.. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية"، ولم يذكر المصدران كيف يعتقدان أن عملية القتل قد تمت.

 

ودخل الصحفي البارز القنصلية يوم الثلاثاء الماضي، للحصول على وثائق من أجل زواجه المقبل، حسبما أفادت خطيبته التي كانت تنتظره بالخارج، واختفى خاشقجي منذ ذلك الحين.

 

ومنذ ذلك الحين، قدمت السلطات التركية والسعودية روايتين متضاربتين بشأن اختفاء خاشقجي إذ قالت أنقرة إنه لا توجد أدلة على أنه غادر مقر القنصلية بينما تقول الرياض إنه خرج في اليوم ذاته.

 

وفي وقت سابق يوم السبت، قال مسؤولون أتراك إن الادعاء بدأ التحقيق في اختفاء خاشقجي وقال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان إن السلطات ستكشف عن مكانه.

 

وبدوره قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الجمعة إن السلطات السعوديةستسمح لتركيا بتفتيش القنصلية، لكن المسؤولين الأتراك لم يدخلوا المقر بعد.

 

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية، ويعد وجها مألوفا في البرامج الحوارية السياسية على القنوات الفضائية العربية، وكان في وقت من الأوقات مستشارا للأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية وسفير المملكة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا سابقا.، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

 

وانتقل الصحفي السعودي المعارض إلى الولايات المتحدة قبل أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

اعلان


اعلان