بعد ترشحه رسميًا..

«موسى مصطفى»: أتطلع لمنافسة «السيسي» بقوة.. ولدي برنامج انتخابي قوي

كتب:

فى: سوشيال ميديا

16:13 29 يناير 2018

أكد موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، والمرشح المحتمل لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، أنه لن يكون "كومبارس" في الانتخابات، موضحًا أنه يمتلك برنامج انتخابي قوي.

 

"موسى" قال في سلسلة تغريدات عبر حساب باسم "موسى مصطفى موسى رئيسًا لمصر 2018" على موقع التدوين المصغر "تويتر": "لن أكون كومبارس وأتطلع إلى منافسة انتخابية قوية وحقيقية مع السيسي خاصة أن لدي برنامجًا انتخابيًا قويًا يعتمد في مجمله على الشباب ومعالجة ارتفاع الأسعار".

وتابع: "دعمي للسيسي لا يتناقض مع ترشحي للرئاسة فلكل مرحلة ظروفها فالوضع الانتخابي الحالي يشير إلى خوض الرئيس السيسي الانتخابات وحده والأحزاب السياسية لن تسمح بتشويه صورتنا أمام العالم".

وأضاف: "إنجازات السيسى واضحة ولا يمكن إنكارها فإذا حزت على ثقتكم وتمكنت من الفوز بالانتخابات فسوف أكمل ما بدأه السيسى لأن الهدف واحد وهو مصلحة الوطن ومصلحة المواطن".

وواصل: "نجحنا في جمع قرابة 47 ألف توكيل شعبي في المحافظات و27 توقيع من نواب البرلمان وهو ما يؤكد على شعبيتنا ومدى الدعم الذي نحظى به".

واختتم: "أنا لم أترشح في الوقت الضائع كما يردد البعض ولكن الحزب يفكر في هذا الأمر منذ أسبوعين وبدأنا في جمع توكيلات الشعبية والتواصل مع النواب للحصول على تزكيتهم في هدوء".

وتقدم رئيس حزب "الغد" الليبرالي، موسى مصطفى موسى، بأوراق ترشحه للجنة العليا للانتخابات اليوم الاثنين الذي يعد آخر يوم لتلقي طلبات الترشح.

 

وبعد فشل محاولات البحث عن "محلل" للمشاركة  في الانتخابات الرئاسية أمام المرشح الحالي عبدالفتاح السيسي، جاء نبأ إعلان رئيس حزب "الغد" الليبرالي، عزمه خوض سباق الانتخابات الرئاسية، في اللحظات الأخيرة.

 

وقال موسى إنه "استوفى جميع الأوراق المطلوبة وجمع 47 ألف توكيل تأييد و26 استمارة تزكية من نواب البرلمان"، ليصبح بذلك المنافس الوحيد للسيسي على كرسي الرئاسة.

 

وأوضح موسى بحسب صحيفة "الأهرام المصرية"، المملوكة للدولة، أنه أجرى، أمس الأحد، الكشف الطبي ، وأنه يعتزم تقديم أوراقه للجنة العليا للانتخابات اليوم الاثنين".

 

وأشار موسى إلى أنه لم يترشح في الوقت الضائع وأن الحزب يفكر في أمر الترشح منذ 10 أيام وبدأ جمع التوكيلات في هدوء، مؤكدًا أن الحزب يملك أفكارًا سيعرضها على الشعب المصري في إطار منافسة شريفة.

 

واستبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق، من كشوف الناخبين، بعد ساعات من إلقاء القبض عليه بتهمة التزوير ومخالفة القواعد العسكرية الخاصة بترشح العسكريين، بينما حكم بالسجن 6 سنوات على العقيد  بالقوات المسلحة أحمد قنصوة بعد إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي رغبته في الترشح.

 

وكان رئيس الوزراء  السابق، أحمد شفيق، انسحابه من السابق الرئاسي قبل بدئه رسميا منذ عدة أسابيع على الرغم من تأكيده الأولي من الإمارات عزمه المشاركة في الانتخابات ووجود حظوظ له للمنافسة الجدية للسيسي وفق المراقبين ، كما أعلن المرشح المحتمل محمد أنور السادات  هو الآخر في وقت سابق الانسحاب، متهما مؤسسات الدولة بالانحياز للرئيس الحالي.

 

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت أن المرحلة الأولى من التصويت على إنتخاب الرئيس ستجري خارج البلاد أيام 16 و17 و18 مارس المقبل، لتعقبها المرحلة الثانية من الاقتراع داخل مصر أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته.  

اعلان


اعلان