"موسى مصطفى موسى" في مرمى نيران مشاهير السوشيال ميديا بعد إعلانه الترشح للرئاسة

كتب:

فى: سوشيال ميديا

13:23 29 يناير 2018

تفاعل عدد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، مع إعلان موسى مصطفى موسى، رئيس حزب "الغد" الليبرالي، خوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة، المزمع عقدها في مارس من العام الجاري.

 

الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، قال: "أطيب التمنيات للمهندس موسىي مصطفى موسى في معركة الانتخابات الرئاسية القادمة، والله الموفق والمستعان".

أما الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، فقال: " يهوذا الغد، موسى مصطفى موسى، يتقدم الآن كمحلل للفرعون، ودوره بالصور والمستندات، في جريمه حرق الغد 2008، من أراد الترشح لفقت له القضايا، وأتوا بأصحاب السوابق ليخوضوا الانتخابات، حقًا زمن العجائب، حسبنا آلله ونعم الوكيل".

المحامي طارق العوضي، علق بدوره: "موسي مصطفي موسي، كحول يليق بكم، فهذا أشرف ما لديكم".

فيما ذكر المحلل السياسي أسامة رشدي: "موسى مصطفى موسى، وفقًا للمادة 1 فقرة 3 من قانون الانتخابات الرئاسية أن يكون حاصلا علي مؤهل عال، يجب إظهار شهادته الجامعية، فهو خريج معهد فني صناعي في الجزائر، هل تمت معادلته بدرجة البكالريوس؟، هذا من ناحية الشكل، وفِي الموضوع.. هو كاحول يلعب دور الدبلير، عاش عميل أمن وانتهى كومبارس".

واختتم الناشط السياسي محمد عادل: "موسي مصطفي موسي وأحمد الفضالي دول كانوا بيسافروا ورا السيسي بالطائرات عشان يصفقوله، قوم بقومه قادر يبقي "معارضة".

وقبيل ساعات من غلق باب الترشح في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في مارس المقبل، يتقدم رئيس حزب "الغد" الليبرالي، موسى مصطفى موسى، بأوراق ترشحه للجنة العليا للانتخابات اليوم الاثنين الذي يعد آخر يوم لتلقي طلبات الترشح.

 

وبعد فشل محاولات البحث عن "محلل" للمشاركة  في الانتخابات الرئاسية أمام المرشح الحالي عبدالفتاح السيسي، جاء نبأ إعلان رئيس حزب "الغد" الليبرالي، عزمه خوض سباق الانتخابات الرئاسية، في اللحظات الأخيرة.

 

وقال موسى إنه "استوفى جميع الأوراق المطلوبة وجمع 47 ألف توكيل تأييد و26 استمارة تزكية من نواب البرلمان"، ليصبح بذلك المنافس الوحيد للسيسي على كرسي الرئاسة.

 

وأوضح موسى بحسب صحيفة "الأهرام المصرية"، المملوكة للدولة، أنه أجرى، أمس الأحد، الكشف الطبي ، وأنه يعتزم تقديم أوراقه للجنة العليا للانتخابات اليوم الاثنين".

 

وأشار موسى إلى أنه لم يترشح في الوقت الضائع وأن الحزب يفكر في أمر الترشح منذ 10 أيام وبدأ جمع التوكيلات في هدوء، مؤكدًا أن الحزب يملك أفكارًا سيعرضها على الشعب المصري في إطار منافسة شريفة.

 

واستبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق، من كشوف الناخبين، بعد ساعات من إلقاء القبض عليه بتهمة التزوير ومخالفة القواعد العسكرية الخاصة بترشح العسكريين، بينما حكم بالسجن 6 سنوات على العقيد  بالقوات المسلحة أحمد قنصوة بعد إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي رغبته في الترشح.

 

 وكان رئيس الوزراء  السابق، أحمد شفيق، انسحابه من السابق الرئاسي قبل بدئه رسميا منذ عدة أسابيع على الرغم من تأكيده الأولي من الإمارات عزمه المشاركة في الانتخابات ووجود حظوظ له للمنافسة الجدية للسيسي وفق المراقبين ، كما أعلن المرشح المحتمل محمد أنور السادات  هو الآخر في وقت سابق الانسحاب، متهما مؤسسات الدولة بالانحياز للرئيس الحالي.

 

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات قد أعلنت أن المرحلة الأولى من التصويت على إنتخاب الرئيس ستجري خارج البلاد أيام 16 و17 و18 مارس المقبل، لتعقبها المرحلة الثانية من الاقتراع داخل مصر أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته.  

اعلان


اعلان