سياسيون: قرار الأمم المتحدة بشأن القدس صفعة لترامب

كتب:

فى: سوشيال ميديا

11:58 22 ديسمبر 2017

تفاعل عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، في مصر والوطن العربي، مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل.

 

أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات، قال: "قرار الجمعية العامة حول القدس الشريف انتصار للشرعية الدولية وللقضية الفلسطينية، موقف أخلاقي مهم ورسالة واضحة من المجتمع الدولي، توظيف هذا الرصيد يتطلب عملاً جادًا والتوقف عن الاستغلال الكيدي للقضية الفلسطينية".

الإعلامية السعودية إيمان الحمود، قالت: "السيناريو الوحيد أمام ترامب بعد الأمم المتحدة.. الهدف من وراء قراري حول القدس هو إحداث صدمة إيجابية".

أما الكاتب جمال سلطان، فقال: "معلش يا نتنياهو، القلم كان ثقيلاً، الأمم المتحدة القدس عاصمة فلسطين".

الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة لشؤون المجالس النيابية الأسبق، قال: "تصويت الجمعية العمومية تأييدًا لعروبة القدس رغم التهديد، شعوب العالم معنا، فهل نكون مع أنفسنا؟، هل نمتنع عن مد اليد للكيان الصهيوني تحت الطاولة وفوقها؟، هل ننهي استبداد ونؤسس لديموقراطيات حتى لا يكرر عنصري أنهم ديموقراطية وحيدة؟، هل نحترم حقوق شعوبنا حتى لا يشير محتل أنه ارحم بنا منا؟".

وبدوره علق السياسي الكويتي، عبدالله الشايجي: "ليحمر وجه المدير ترامب والناظرة هيلي خجلاً وفشلاً وليهنأوا بتحالف أمريكا-ترامب المهمش، بعدما صدمهم اكتساح اللون الأخضر 128 دولة-هذه الصورة تكفي ليكتشف حجم الهزيمة المدوية التي يحب أن تدفع ترامب ليغير قراره حول القد، ويقيل الناظرة الفاشلة المتصهينة التي هددت بضرب بكعبها العالي".

فيما قال السياسي الكردي، محمد رشيد: "لا أريد أن أفسد الأبتهاج بتصويت الجمعية العامة نصرة للشعب الفلسطيني، لكني فقط أقول العمل الجدي يبدأ الآن، علينا إعادة التفكير بخطواتنا، ترامب وقف مع إسرائيل والعالم وقف مع فلسطين، والآن نستطيع التحدث مع الأمريكان من وضع متوازن نسبيًا، وذلك أفضل من المقاطعة".

الناشط الفلسطيني، أدهم أبو سلمية، قال: "القدس قضية المسلمين الأولى، ونصرتها واجبة على الأمة بكل مكوناتها، وقدر الشعب الفلسطيني أن يكون في صدارة الدفاع عن قبلة المسلمين الأولى بكل ما يملك ودور الأمة أن تسانده في صموده وجهاده".

واختتم الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس: "لو لم تصوت "ميكرونيسيا" مع 6 دول أخرى بجانب أمريكا والكيان الصهيوني في الأمم المتحدة ضد القرار الذي أيدته 128 دولة ما كان الناس ليعرفوا بوجودها في هذا العالم (خالف تُعرف)".

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الخميس، قرارًا أكدت فيه أن "أي قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني وتعد لاغية وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".، أيدت القرار 128 دولة وعارضته 9 فيما امتنعت 35 عن التصويت.

 

جدير بالذكر أن الجلسة عُقدت في إطار الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة تحت عنوان "الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة".

 

ويؤكد هذا القرار، بحسب موقع الأمم المتحدة، أن مسألة القدس هي إحدى قضايا الوضع النهائي التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

كما أعربت الجمعية العامة، في قرارها، عن أسفها البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس.

 

وتهيب، في هذا الصدد، بجميع الدول "أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف عملا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980".

 

وطالبت الجمعية العامة جميع الدول "بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات".

 

كما كررت الدعوة "لإزالة الاتجاهات السلبية القائمة على أرض الواقع التي تعرقل حل الدولتين، وإلى تكثيف وتسريع الجهود الدولية والإقليمية والدعم الدولي والإقليمي الهادفين إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون تأخير".

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن خلال الشهر الحالي، تحديدًا في 6 ديسمبر، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة يوم الاثنين 18 ديسمبر للتصويت على مشروع قرار مصري حول القدس.

 

حصل مشروع القرار على تأييد 14 عضوا فيما عارضته الولايات المتحدة التي استخدمت حق النقض (الفيتو) مما أفشل صدور القرار.

اعلان


اعلان