سياسيون عن أول ظهور لشفيق: «لا أحد يعلم الضغوط التي تعرض لها»

كتب:

فى: سوشيال ميديا

10:20 04 ديسمبر 2017

سادت حالة من الجدل بين مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مداخلة الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة، مع الإعلامي وائل الإبراشي.

 

الأديب والروائي علاء الأسواني، قال: "خلاص عقلت؟، تمام يا فندم، - محدش حدد إقامتك ولا قام بترحيلك ولا جابك الفندق غصبًا عنك، - حاضر، - وموضوع الترشيح، - زي ما اتفقنا يا فندم".

أما المحلل السياسي حازم عبد العظيم، فقال: "الكثير يزايد الآن على الفريق شفيق، لا أحد يعلم نوع وطبيعة الضغوط التي تعرض لها للتراجع عن كل ما قاله، ونفي أحداث مؤكدة وقعت من الإمارات حتى وصوله، رفقًا بالرجل يا جماعة، ربما يومًا ما نعلم ما حدث ونقدر موقفه، وإن كنت شخصيًا لا أخفي اندهاشي الشديد".

فيما ذكر المحامي والحقوقي جمال عيد، في تغريدة غامضة: "يطلع مظلوم، يطلع نصاب، احنا بنقول ونعمل ما يرضي ضميرنا، الحرب في النور، الصراع بين ندين متكافئين، لا ينبغي أن تغدر بمن استجار بك، ربنا ما يكتب علينا زنقته".

وبدوره قال الإعلامي خالد تليمة: "ما لم يسأله الإبراشي للفريق، مسألوش هل دينا عدلي حسين دي المحامية بتاعتك ولا لأ؟ طيب لو هي المحامية بتاعتك رأيك إيه في اللي قالته وكتبته على مدار الأيام اللي فاتت؟ ما تقوله الآن ينفي كل روايتها في الأيام السابقة، يعني هي كانت بتكدب؟".

 

وتابع: "كلام ابن أخوك رأيك في إيه ولا هو مش ابن أخوك؟ طيب لو ابن أخوك ليه منعوهم يقابلوك في المطار؟ طيب ليه قولت إن الإمارات منعوك من السفر؟ ليه كنت رايح فرنسا ومرحتش؟، وهل يجوز إنك تعلن ترشحك بهذه القوة وتقول إن مفيش حاجة هتخليك تتراجع وانت دلوقتي بتقول إنك محتاج تدرس الموقف كويس بعد ما جيت مصر؟ وغيرها كتير من الأسئلة اللي كان المفروض يجاوب عليها الفريق، بس دي حدود المصروف للاثنين الإبراشي والفريق في اللحظة دي".

 

وواصل: "المكالمة فتحت الباب على أسئلة تانية كتيرة جدًا أهمها إيه هي الترتيبات والاتفاقات اللي حصلت في فندق إقامة الفريق، وده اللي غير الموقف وخلى الإبراشي يعمل مداخلة معاه بعد ما تهرب من إذاعة فيديو إعلان الفريق للترشح قبل عدة أيام، والله تعالى أعلى وأعلم.. تحياتي".

الإعلامي حافظ الميرازي، قال أيضًا: "مقابلة شفيق مع الإبراشي أشبه بالحريري مع يعقوبيان.. مذيعان لدى المؤسسة، رئيسا وزراء ينفيان واقع من بيده أمرهما، وبناتهما لدى المضيف".

ومن المملكة العربية السعودية، قال الإعلامي السعودي عبد العزيز الخميس: "أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق يظهر قبل قليل على فضائية مصرية ويقول إنه لم يكن مختطفًا، وأخيرًا.. الحقيقة وبيان كذب وسائل إعلام قطر".

وقال الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة، إنه حر وليس مختطفًا، ويقيم الآن في أحد فنادق القاهرة القريبة من منزله.

 

وأشار في مداخلة هاتفية لبرنامج "العاشرة مساءً" الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، عبر فضائية "دريم"، إلى أنه أعلن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية من الإمارات بناءًا على ما لديه من معلومات.

 

وتابع: "أنا الآن متواجد على أرض الوطن ويجب أن أزيد الأمر تدقيقًا وتفحصًا، وأن أنزل إلى الشارع".

 

ووصل الفريق أحمد شفيق، رئيس وزراء مصر الأسبق، إلى مطار القاهرة، يوم السبت الماضي، قادمًا من الإمارات.

 

وصرّح الفريق أحمد شفيق لوكالة "رويترز" أنه ينوي خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر عقدها في 2018.

 

يذكر أنه تم رفع اسم الفريق شفيق، نوفمبر الماضي، من قوائم الترقب، عقب براءته من تهم إهدار المال العام فى وزارة الطيران، وكذلك أرض الطيارين، إلا أنه لا تزال توجد بلاغات ضده يحقق فيها جهاز الكسب غير المشروع.

 

وبإعلان شفيق نيته الترشح يكون هو المرشح الأبرز حتى اﻵن الذي يعلن ترشحه بشكل رسمي، بعد المحامي الحقوقي خالد علي.

اعلان


اعلان