سياسيون يفتحون النار على الإمارات بعد ترحيل أحمد شفيق إلى مصر

كتب:

فى: سوشيال ميديا

22:51 02 ديسمبر 2017

استنكر عدد من السياسيين، واقعة القبض على الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، من مقر إقامته بدولة الإمارات العربية المتحدة، وترحيله إلى مصر.

 

المحلل السياسي حازم عبد العظيم، قال: "السادة مسئولي الإمارات الرسميين، كل الأمور أصبحت واضحة ومن كان متشكك تأكد، ارفعوا يدكم عن الشأن المصري وخليكم في بلدكم لو سمحتم.. ولا تسيئوا لأنفسكم أكتر من ذلك".

وبدوره قال الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة لشؤون المجالس النيابية الأسبق: "تسليم الفريق شفيق رغمًا عنه - أيًا كان الاختلاف أو الاتفاق معه - إلى السلطة، هو قمة النذالة التي عودتنا عليها حكومة لم ترع يوما حرمة، وأصبح تدخلها في شئون بلدنا عادة لديها".

أما الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية، فقال: "في انتظار تأكيد الخبر، الخبر الذى نقله موقع BBC عن محامية الفريق أحمد شفيق (بخصوص إلقاء القبض عليه وترحيله إلى مصر)، لم يتسن التأكد من صحته من مصادر أخرى.. لو صح فإننا نكون أمام تطور خطير لا على مستوى الداخل المصري فحسب، وإنما على المستوى الإقليمي، وربما الدولي أيضًا".

وعلق أيضًا الشاعر عبد الرحمن يوسف: "أيًا كان رأيك في الفريق شفيق.. لا شك أن ترحيله بهذه الطريقة إهانة لكل مصري، مصر وهي بحجم الفيل أصبحت محتلة من إمارة أبوظبي وهي أصغر وأحقر من صرصار.. رسالة الكفيل الإماراتي للشعب المصري.. هذا مصير أي شخص يفكر في منافسة السيسي".

فيما قال الإعلامي حافظ الميرازي: "سيثبت التاريخ أن م بن سلمان أنهى ود المصريين للسعودية بانتزاع تيران وصنافير، وم بن زايد أنهى ود المصريين للإمارات بترحيل أحمد شفيق".

واختتم الناشط اليساري كمال خليل: "ماتقبض على الناخبين بالمرة، الاحتياط واجب".

وأعلنت دينا عدلي محامية الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، القبض عليه في مقر إقامته بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وقالت في نبأ عاجل عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تم إلقاء القبض على الفريق شفيق من قبل السلطات الإماراتية من منزله لترحيله على مصر وانقطعت الاتصالات مع الجميع".

وقال الفريق أحمد شفيق، إنه فوجئ بمنعه من السفر من دولة الإمارات لأسباب لا يعرفها ولم يفهمها بعد ساعات قليلة من إعلان عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة.

 

وأضاف شفيق، في تصريحات نقلتها فضائية الجزيرة القطرية، الأربعاء الماضي: "كنت أنوي العودة لوطني، وفوجئت بمنعي من مغادرة الإمارات لأسباب لا أعرفها ولا أفهمها، وأنا ممتن للاستضافة الكريمة، ولكنني أرفض منعي من المشاركة في شئون بلدي".

 

ومن ناحية أخرى صرّح الفريق أحمد شفيق لوكالة "رويترز" أنه ينوي خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر عقدها في 2018.

 

يذكر أنه تم رفع اسم الفريق شفيق، نوفمبر الماضي، من قوائم الترقب، عقب براءته من تهم إهدار المال العام فى وزارة الطيران، وكذلك أرض الطيارين، إلا أنه لا تزال توجد بلاغات ضده يحقق فيها جهاز الكسب غير المشروع.

 

وبإعلان شفيق نيته الترشح يكون هو المرشح الأبرز حتى اﻵن الذي يعلن ترشحه بشكل رسمي، بعد المحامي الحقوقي خالد علي.

اعلان


اعلان