10 رسائل من المرشح الرئاسي أحمد قنصوة للمصريين: «مش عبده مشتاق وأعتز بثورة يناير»

كتب:

فى: سوشيال ميديا

22:08 01 ديسمبر 2017

ردّ العقيد بالجيش المصري، أحمد قنصوة، على أبرز الانتقادات التي وُجهت إليه، منذ إعلانه خوض انتخابات 2018 الرئاسية.

 

"أحمد قنصوة"، قال في تدوينة مطولة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أشكر كل من أحسنوا الظن بشخصي البسيط وأهدوني عبارات استحسان أتمنى أن أستحق بعضها، وأطمئن القلقين على حالي وحال أسرتي بأنه لا صحة إطلاقًا لمزاعم إني دلوقتي زماني "متعلق"، احنا بخير، ما تستعجلوش".

 

ورد "قنصوة" في تدوينته على أبرز الانتقادات أو الاستفسارات التي وجهت إليه، والتي جاءت كالتالي:

 

أولاً: هو أي حد سقط علينا من السما نأيده؟

طبعًا لأ، لكن أنا ما سقطتش من السما، أنا في رحلة كفاح أطارد حقي الدستوري في ممارسة العمل العام لأكتر من 44 شهر، تكبدت فيها عناء نفسي ومادي ومعنوي كبير جدًا كي أصل لحضراتكم، وهذه الرحلة عليها شهود معروفين على الساحة، لن أقول اسألوا المستشار يحيى الدكروري، من وقفت أمامه وعرضت موقفي بنفسي 3 مرات، ولا تسألوا المستشار أحمد أبو العزم رئيس مجلس الدولة الحالي، من وقفت أمامه وعرضت موقفي بنفسي أيضًا، فهم على منصتهم أرفع من أن ندخلهم في شأن كهذا، وقالوا كلمتهم بالفعل في أحكام أقدرها ولا أنزع عن نفسي الحق في منازعتها أمام المحكمة الدستورية العليا (وهو ما فعلت).

 

ولكن يمكن سؤال السادة المحامين الذين تداخلوا في الأمر طوال هذه الفترة (بصفاتهم المهنية فقط، ولا أحسبهم ومواقفهم عليا ولا أحسب نفسي ومواقفي عليهم) وهم شخصيات عامة لها تواجد إعلامي، الأساتذة المحامين عصام الإسلامبولي وطارق العوضي، وكذا الأستاذ أسعد هيكل، الملم بجميع جوانب موضوعي وهو الوحيد الذي معه مني توكيل قضايا ساري إلى أن يقرر أحدنا الإلغاء.

 

ثانيًا: أكيد مزقوق من جهة ما / أو عبده مشتاق جديد

أنظر الرد السابق.

 

ثالثًا: ها يخدعكوا تاني حد عشان بيتكلم عربي وإنجلش لانجوتش كويس وخلاص؟

طبعًا لأ، ولكن يا صديقي اللغة هي وعاء الأفكار، فكيف لي أن أعطيكم انطباع عن حجم الوعاء وعمقه إذا كنت في وضع لا أستطيع أن أطرح فيه أفكاري بحرية لاعتبارات واضحة لا تخفى على ذي عينين؟ لم يكن أمامي إلا استخدام الوسيلة التي أجيدها نوعًا ما: اللغة

 

رابعًا: شوفوا البوست بتاعه وقال إيه في الوقت الفلاني والموقف العلاني

أنا إنسان أتفاعل مع الشأن العام حسب المعطيات التي تقع بين يدي، وتتطور رؤيتي للأمور باختلاف المعطيات، مع الوضع في الاعتبار غيابي عن الوطن –غياب جسدي فقط، وليس ذهني- في أدق فتراته المعاصرة طوال الأعوام 2011 – 2012 – 2013، ولا يسبق فكري فكركم بسنوات ضوئية، وأزعم أنه يُـحسب لي عدم كتماني لرأيي في قضايا الوطن وتحملي لمسئولية إعلانه رغم حساسية وضعي، وكان يمكن بسهولة مسح آرائي في الموضوعات الخلافية لكسب ود هؤلاء أو أولئك قبل إعلاني اعتزام الترشح، ولكن فضلت الصراحة والوضوح وتركها على ما هي عليه علما بأني كنت مضطرًا لغلق هذه الصفحة لفترات طويلة، أما عن خططي وآرائي الآن وحالاً، فحين يأتي الوقت (وسيأتي) ستسمعونها بكل وضوح وصراحة في أكبر وأدق الموضوعات كما في أبسطها.

 

خامسًا: أول ما لقيت (بدلة / يناير / يونيو / .... ) قفلت ومش هاسمع

كان ممكن الظهور بزي آخر، ولكن البدلة هي التي تحول بيني وبين أن أصل إليك، فلم يكن لدي وسيلة أخرى لإظهار هذا العائق، ولن تحدث مرة أخرى إن كان لنا عمر وحرية.

 

أما يناير فهي في رأيي ثورة أعتز بها رغم عدم مشاركتي فيها بأي جهد، وأعطي لنفسي الحق بأن أضعها تاج فوق رأسي لن أنزعه ما حييت، وموقفي وقت 30 يونيو موجود هنا ومعلن.

 

ثم أن من يترشح في ظل دستور ساري عليه ألا يتمرد عليه وإلا فيم الترشح من الأصل وأنت لا تعترف بالدستور وما بني عليه؟، والدستور قالها هكذا استعرتها منه كما هي رغم العوار اللغوي "ثورة 25 يناير و30 يونيو".

 

سادسًا: قنصوه مين والناس نايمين ... علينا؟ ده احنا استوينا ... وهههههههههه!

اعط نفسك فرصة أخرى يا صديقي، الأمر جلل، وهذه الخطوة التي قمت بها هي نصل سكين موضوع على رقاب أسرة قرر عائلها الوحيد أن يتقدم بشجاعة واستقامة للعمل العام، بالطبع كنت أتوقع الشتم والهزل في مواضع الجد، وقلتها في كلامي، ولكن منكم أنتم؟، وإلا فيم زعمكم بالدفاع عن الحقوق والحريات ومصلحة الوطن؟.

 

سابعًا: مالوش في السياسة

إذا كانت السياسة بمعناها الدارج هي "فن الممكن" و "فن إدارة الصراعات"، فبم تصفون إدارتي لصراعي معهم (وهم من هم، من هم؟!) طوال كل هذه الفترة حتى أصل إلى قرار الإقدام على فعلتي التي فعلت دون سابقة عقوبة وبسجل وظيفي وانضباطي أضعه على صدري بكل فخر وأنا أحدثكم؟، ألا يعطيكم هذا انطباعًا ما؟.

 

ثامنًا: معقول حد في الجيش بيتكلم كده؟

لا، انت كده ما تعرفش حاجة عن الجيش، فيه كده وأحسن من كده ألف مرة، وأحزن بشدة من هذا السؤال، وأخجل حين أستحضر الصورة الذهنية لقادة وزملاء أتشرف بالانتماء إليهم، تعلمت ومازلت أتعلم منهم الوطنية الحقة والشجاعة والإقدام والفكر الراقي.

 

تاسعًا: هياكلوه / هايفرموه

أكدت في كلامي وأعيدها تاني، لم يتم التعرض لي ولأسرتي بأي إساءة أو اضطهاد طوال فترة نزاعي مع الدولة (حتى الآن!) عدا التضييق في السفر دون سند قانوني، وكذا حرماني من نيل حقي الدستوري –الذي أزعم- في الترشح.

 

عاشرًا: لما نشوف البرنامج الأول نفكر

حقكم.. وأول ما يبقى فيه رفاهية طرح برامج المرشحين (المدعمة بالبيانات الدقيقة الراهنة المستمدة من أجهزة الدولة إن استطعنا لذلك سبيلاً) فستجدونني أول من يخطب ودكم ويعرض طرحه بأسلوب علمي واقعي شامل، أستأذنكم في الغياب لفترة لا يعلم إلا الله مداها، غياب طوعي بكامل إرادتي الحرة، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلن العقيد بالجيش المصري أحمد قنصوة، البالغ من العمر 42 عامًا، عن نيته فى الترشح للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 2018.

 

وشرح "قنصوة"، خلال مقطع فيديو نشره على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، المصاعب والعراقيل التي تم وضعها في طريقه عند تقديم استقالته، حيث تم رفضها 11 مرة، على حد قوله، بعد علم المسئولين بنيته للترشح، موضحًا أن استقالته لم يتم قبولها حتى الآن.

 

وأكد قنصوة أنه يجب ألا يتم ترك مصر للجاهلين، وأنه ليس من المعقول أن تكون مصر قد عجزت عن إنجاب من يقودها برشاد.

اعلان


اعلان