بالفيديو..

 محللون عن «المصالحة الفلسطينية»: حان الوقت لنرى فلسطين موحدة

كتب: محمد عبد الرازق

فى: توك شو

15:13 12 أكتوبر 2017

«مصر بذلت جهودًا كبيرة لإتمام المصالحة الفلسطينية.. ونسعى لإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف».. كانت هذه تعليقات بعض المسئولين والمحللين الفلسطينيين، على المباحثات التي جرت اليوم الخميس، بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة، لإتمام المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية.

 

وأكد بعض المحللين، أن تمكين حكومة الوفاق من استلام مهامها فى قطاع غزة يعتبر أمرًا إيجابيًا لتسهيل أمور الحياة عن أبناء وبنات الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة؛ لأن تلك الخطوة كانت ضرورية للانتقال لمعالجة جميع قضايا الانقسام بين الفصائل فى فلسطين.
 

وترصد «مصر العربية» أبرز تعليقات بعض المسئولين والمحللين بشأن إتمام المصالحة الفلسطينية، في التقرير التالي:

 

أكد صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أنهم جادون في بدأ مسيرة المصالحة الفلسطينية اليوم، مضيفًا: "هناك اتفاقات وقعت بيننا في عام 2011 برعاية مصر ونحن جميعًا ملتزمون بها".

وأوضح "العاروري" أن هذه الاتفاقات تشمل كل قضايا المصالحة وإزالة آثار الانقسام، قائلًا: "جميعًا أخذنا استراتيجة أن نطبق خطوة خطوة حتى نستطيع إنجاح المصالحة".

وأشار إلى أن الحوار خلال اليومين السابقين تركز على تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية بكامل صلاحيتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى أنه تطرق للقضايا المباشرة التي تمس مع دخول الحكومة الفلسطينية إلى غزة.

 

وتابع: "نحن جاهزون وجادون وسنعمل بكل قوتنا لإنجاح المصالحة لتكون الأرضية والمنطلق نحو مواجهة المشروع الصهيوني الذي يريد أن يقفز على حقوق شعبنا ونحقق طموح شعبنا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف".

قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: إن بعض المتشائمين أو الذين لا يرغبون فى إنهاء الانقسام يقولون إن الشيطان يكمن فى التفاصيل وهذه الأفكار خاطئة نهائيًا، مؤكدًا أنه لأول مرة بتعليمات من الرئيس الفلسطينى أبومازن والذى أمر بألا نعود إلا ونحن متفقون لتوحيد جهود الشعب الفلسطينى بكل قواه لتحقيق الحلم الفلسطينى لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى.

وأضاف "الأحمد" خلال كلمته بمؤتمر توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس فى القاهرة، أن هذه المرة تميزت عن كل المرات السابقة، مشيدًا بدور مصر واهتمامها بالأمن القومى العربى باعتبارها راعية الأمن القومى العربى بما فيه الأمن للشعب العربى الفلسطينى، لافتًا إلى أنّ هناك دورًا مميزًا قامت به قيادات المخابرات العامة المصرية لإتمام المصالحة.

 

ونوه إلى أن معبر رفح له وضع خاص وبحاجة إلى بعض الإجراءات المتعلقة بتحسين المبانى، لافتًا إلى أن الأشقاء فى مصر يعيدون ترميم المعبر منذ عدة أشهر بما يليق بمصر حتى يعمل المعبر بشكل سلس من خلال ترتيبات أمنية تقوم بها السلطة التشريعية من خلال انتشار حرس الرئاسة على امتداد الحدود المصرية الفلسطينية.


ولفت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى أن حكومة الوفاق ستقوم بنشر حرس الرئاسة على جميع المعابر بموعد أقصاه أول ديسمبر، بالإضافة إلى نشر حرس الرئاسة فى غزة فى نفس الموعد.

شدد الدكتور مصطفى البرغوثى، أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، على أن هناك تفاؤلا كبيرا بعد إتمام المصالحة الوطنية لأنها تعتبر خطوة كبيرة للأمام، لافتًا إلى أنه من المهم أن تستكمل هذه العملية باجتماع جميع الفصائل آخر الشهر الجارى للاتفاق على الأمور السياسية كالحكومة وغيرها.

وأشار إلى أن تمكين حكومة الوفاق من استلام مهامها فى قطاع غزة يعتبر أمرا إيجابيا لتسهيل أمور الحياة عن أبناء وبنات الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة وسيشعر الناس بتغيير حقيقى، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة كانت ضرورية للانتقال لمعالجة جميع قضايا الانقسام بين الفصائل فى فلسطين.

وأكد أن هذا المشهد يضع العالم أمام تحدٍ كبير لأنه كانت هناك دائمًا ادعاءات أنهم لا يستطيعون التواصل مع الفلسطينيين لأنهم غير موحدين وكانت هناك مبررات لإسرائيل بأنها لا تجد شريكا يمثل الجميع، موضحًا أن الاتفاق سيعزز قوة الفلسطينيين ومن شأنه تغيير ميزان القوى وأن يجبر إسرائيل على التراجع وأن يغير الواقع ويفتح الفرص لتحقيق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطينى.

ولفت إلى أنه لولا دور مصر لما تمت المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر ألقت بكل ثقلها فى اتجاه المصالحة وبذلت جهدا كبيرا لأجل إنجاح المبادرة الفلسطينية.

من جانبه أشاد السفير حسام الدباس، قنصل فلسطين في الإسكندرية، بالدور المصري في إتمام المصالحة الفلسطينية معقبا: "مصر هى الشقيقة الكبرى، والقضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها".

 

وتابع "الدباس"، خلال تصريحات لفضائية "إكسترا نيوز"، أن مصر تعد اللاعب الأساسي في المنطقة، وبذلت جهودًا كبيرة من أجل إتمام المصالحة.

 

وشدد قنصل فلسطين في الإسكندرية، على أن المصالحة الفلسطينيةلها أثر كبير على الشعب الفلسطيني سواء على المستوى المعيشي أو السياسي.

قال أسامة القواسمي، المتحدث باسم حركة فتح، إن إتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية تعد بشرى سارة للشعب الفلسطيني، منوهًا بأن الموقف المصري كان قويًا وإيجابيًا في إنها الانقسام.

وأضاف "القواسمي" أن الفصائل الفلسطينية أصبح لديها قناعة بأن تُعلي مصلحة الوطن، مؤكدا أنهم سيمضون قدمًا في تنفيذ بنود المصالحة.

ولفت المتحدث باسم حركة فتح، إلى أنهم حركتي فتح وحماس، بحثوا مختلف القضايا خلال اجتماع ممثلي الحركتين في القاهرة، مضيفا أنهم اتفقوا على أن تكون امعابر تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

هنأ القيادي الفلسطيني، حازم أبو شنب، الشعب الفلسطيني، بتمكين الحكومة الفلسطينية من بسط ولايتها القانونية على قطاع غزة، مُشيرًا إلى أن المصالحة تمت استنادا لاتفاق عام 2011، وهو اتفاق مريح للشعب الفلسطيني.

ووجه "أبو شنب"، الشكر لمصر على المستوى الرسمي والشعبي الذي لم يكل ولم يمل طوال السنوات ولم يتغير اهتمامه بالقضية الفلسطينية، موجها الشكر للرئيس محمود عباس لتمسكه بحماس كجزء من النسيج الفلسطيني ولم يستجب لأي ضغوطات دولية جرمت حماس وحاولت إخراجها عن النسيج الوطني الفلسطيني.

وتابع: "الفلسطينيون الآن موحدون وعلى المجتمع الدولي أن يتعامل معم على أنهم نسيج واحد، وأن قطاع غزة والضفة الغربية جزء من فلسطين وتخضع للسيادة الفلسطينية"، مُضيفا:"المجتمع الدولي إذا كان لديه قدرة حقيقية لبدء عملية سياسية ذات مغزى وأن تكون محددة الزمن ومعروفة النتائج، يستطيع أن يعتمد على أن هناك نظاما سياديا فلسطينيا يمثل كل الشعب الفلسطيني ولم يعد هناك أي مبرر للحديث عن انقسامات داخل الشعب".

وأكد أن هناك أطرافًا كثيرة متشوقة أن ترى فلسطين موحدة وذراع فتح في ذراع حماس، مُشيرًا إلى أن كل المنطقة العربية تعاني من هذه الفتنة.

اعلان


 

اعلان