ينطلق غدًا..

أجندة ملتقى الشباب العربي والإفريقي.. وهكذا تستقبل أسوان ضيوف مصر «فيديو وصور»

كتب: محمد يوسف

فى: تقارير

20:10 15 مارس 2019

نشر مركز معلومات مجلس الوزراء، رسما توضيحيا حول ملتقى الشباب العربي والإفريقي، الذي تنطلق فعالياته في مدينة أسوان، خلال الفترة من 16 إلى 18 مارس الجاري، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بجلسة افتتاحية بعنوان "منتدى شباب العالم.. آفاق جديدة".

ويهدف الملتقي لتسليط الضوء على تطور فكرة منتدى شباب العالم، وتحوله إلى كيان ضخم دائم التطور، وإبراز المبادرات والبرامج والنجاحات التي حققها المنتدى، وتوضيح الرؤية والخطة المستقبلية للمنتدى.

 

 

 

استعدادات محافظة أسوان للملتقى

 

وتعتبر محافظة أسوان عاصمة الشباب الأفريقى لعام 2019، وتستعد أبرز المواقع الأثرية والمتمثلة فى معبد إدفو وكوم أمبو وفيله والمسلة الناقصة وأيضًا معابد رمسيس الثانى بمدينة أبوسمبل السياحية لاستقبال أى وفود شبابية من ضيوف الملتقى للاستمتاع بهذه المناطق التاريخية وخاصة أن هذه المناطق شهدت تنفيذ أعمال التطوير ورفع الكفاءة وتزويدها بالأجهزة الأمنية الكاملة لتحقيق التأمين الكامل بها.

المعالم السياحية والمناطق الأثرية جاهزة لاستقبال ضيوف الملتقى باعتباره حدثا تاريخيا يضاف لهذه المحافظة العريقة، هكذا أكد الدكتور عبد المنعم سعيد مديرية عام آثار أسوان في تصريحات صحفية على هامش الملتقى.

وأوضح سعيد، أنه تم تنفيذ أعمال النظافة العامة بكافة المواقع الأثرية وتزويدها بالأجهزة الأمنية لتحقيق التأمين الكامل بها، علاوة على الإهتمام بأعمال الإضاءة ورفع كفاءة الواجهات، وأيضًا للمراسى الداخلية والخارجية بمنطقة معابد فيله، بجانب وضع لوحات إرشادية لتعريف الزائرين بالمنطقة الأثرية.

 


وهناك في أقصى الشمال معبد إدفو الذي شيد فى العصر البطلمي للمعبود حورس عام 237 ق. م، ويعود معبد إِدفو الكبير وهو أهم أثر في إدفو وأهم آثار حضارة مصر القديمة مقاومة للزمن حيث شيد المعبد في أيام الملك بطلميوس الثالث على أنقاض المعبد القديم الذي بُني في زمن الدولة الحديثة، وأنجز بناؤه في نحو قرنين في أيام الملك بطلميوس الثالث عشر نحو 57 ق.م. يبلغ طول المعبد 137 م وعرضه 79 م وفيه أعمدة يرتفع كل منها حتى 36 م وهو أكبر معبد قديم في وادي النيل كله بعد معبد الكرنك.

ثم جنوبًا يوجد معبد كوم أمبو والذى تم إنشاؤه عام 180 ق. م.، لعبادة (سبك وحورس) ويعد هذا المعبد فريدًا في تركيبه المعماري لأنه يقوم على محورين يمثل كل منهما قائما بذاته، كما تم عمل مشروع إضاءة متكامل لإنارة المعبد ليلًا، وتم إنشاؤه في عهد بطليموس السادس، وتم زخرفته في العصر الروماني زمن الإمبراطور تيبريوس من حيث التصميم والعمارة، وقد زينت جدران هذا المعبد بزخرفة مصرية صميمة، تمتاز بدقة صنعها وحسن انسجامها وبجمال ما فيها من التوازن بين شخصيات مناظرها وما حولها من النقوش الهيروغليفية التي تتمم هذه المناظر. 

 



كما تتضمن خريطة المعالم الأثرية المسلة الناقصة والتى لم يكتمل بناؤها، فهي قد نحتت فى جبل الجرانيت الذى كان معدًا لنحت المسلات بجنوب أسوان ولكنها لم تقطع، وإن علماء الآثار أرجعوا تاريخ المسلة إلى عصر الملكة حتشبسوت قبل "1300 قبل الميلاد" حيث إنه كان أكثر عصر تم فيه بناء مسلات، ولو كان قد اكتمل تشييدها لكانت أضخم وأثقل مسلة في العالم كله.

 



أما معبد فيله شهد رفع كفاءة للرصيف الرئيسى للمرسى الشرقى له بطول 41,5 م وبعرض 9,5 م وبتكلفة مليون جنيه من إعتمادات وزارة الآثار، فضلًا عن قيام المحافظة بإنشاء 2 مرسى على جانبى الرصيف بإجمالى أطوال 315 متر وبتكلفة إجمالية 6 مليون جنيه والتى شملت أيضًا عمل تكاسى على ضفتى هذه المراسى ، علاوة على إنشاء بوابة رئيسية حضارية ورامب لذوى الإحتياجات الخاص.

 


وجنوبًا نجد معبد أبو سمبل والذى تم بناءه فى عام 1244 ق.م وتطلب و21 عامًا حى انتهى الأقدمون من بنائه، وقد تم بناؤه في عهد رمسيس الثاني الذي أراد أن يكون هناك شيء ضخم يعبر عن ملكه ويعبر عنه ويمتد لقرون بعده وهذا ما كان، وكذلك كان المعبد مخصصا للإله آمون، ويشهد المعبد فى 22 فبراير و 22 أكتوبر ظاهرة فريدة لتعامد الشمس على معبد رمسيس الثانى، الذي شهد أيضا مراجعة النظافة ونظم الإضاءة التي تم تطويرها.

اعلان


اعلان