بث المونديال «حيرة» تطارد جماهير الفراعنة

كتب: أكرم نوار

فى: تحقيقات وحوارات

20:15 13 يونيو 2018

مع تواصل العد التنازلي لمنافسات كأس العالم والتي ستنطلق الخميس 14 يونيو في روسيا، ما يزال الغموض محيطًا بمصير مباريات البطولة من حيث بثها فضائيًا، وإلى الآن ما يزال الأمل يراود الكثير من جماهير الكرة المصرية في متابعة لقاءات البطولة بشكل مجاني.

 

في وقت لا تسمح الظروف الاقتصادية لأغلب المصريين بدفع قيمة الاشتراك الخاصة بقنوات bein sports والتي تستحوذ على حقوق بث المونديال بشكل حصري في المنطقة العربية.

 

 

أمل محلي

 

وخلال اليومين الماضيين تزايدت آمال المصريين في مشاهدة البطولة من منازلهم بعدما أعلن جهاز منع الاحتكار أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون سيقوم ببث 22 مباراة من مباريات المونديال عبر البث الأرضي.

 

لكن تلك التأكيدات لم يقابلها أخرى مماثلة من شبكة قنوات  bein sports القطرية باعتبارها المالك الحصري لحقوق بث البطولة بمنطقة الشرق الأوسط، والتي عادة ما تعلن عند اتفاقها مع أي جهة جديدة ستقوم بنقل البطولة عبر البث الأرضي في إحدى الدول.

 

مخاوف قائمة

 

ورغم ذلك ما يزال قطاع كبير من الجماهير المصرية لا يثق في مسألة إذاعة مجموعة من مباريات المونديال عبر البث الأرضي للتليفزيون المصري.

 

في وقت يتخوف البعض من أزمة كبيرة ستدور رحاها إذا ما أقدم اتحاد الإذاعة والتليفزيون على إذاعة المباريات دون حصوله على إذن بذلك، خصوصًا وأن ذلك سيضع اتحاد الكرة المصري تحت طائلة عقوبات نظيره الدولي "فيفا"، على غرار ما تم بعد إذاعة مباراة مصر وغانا في تصفيات مونديال 2014، وهي الخطوة التي تم تغريم الجبلاية بسببها نحو 2 مليون يورو.

 

إغراءات مجانية

 

في الوقت ذاته برزت وسيلة أخرى أمام الجماهير المصرية لمتابعة المونديال تتمثل في قناة "مكان" الإسرائيلية، والتي تبث عبر أحد الأقمار الصناعية التابعة لإسرائيل.

 

وسعيًا منها لاجتذاب جمهور عربي أعلنت قناة "مكان" قبل فترة طويلة عن نيتها بث كافة مباريات المونديال بالمجان مع تعليق عربي.

 

وأكثر من مرة روج الحساب الرسمي للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة لقناة "مكان" داعيًا الجماهير العربية لمتابعة الحدث الكروي العالمي بالمجان من خلال شاشتها.

 

 

بدائل إلكترونية

 

في الوقت ذاته يعتزم الكثيرين اللجوء إلى المواقع الإلكترونية الخاصة ببث المباريات، والتي عادة ما تقوم بذلك بشكل غير شرعي من خلال عدة روابط إلكترونية.

 

ويعيب هذه الطريقة كثرة المشاكل التقنية التي تطارد البث فيها، من حيث رداءة الصورة والصوت في أحيان كثرة، إلى جانب كثرة توقف البث وحاجته لسرعات إنترنت عالية لضمان استمرار تشغيله بكفاءة.

 

مشاهدة جماعية

 

وتبقى المقاهي هي الملاذ الأخير للكثير من الجماهير واللذين يتسابقون عادة لحجز مقاعد لهم أمام شاشاتها لمتابعة المناسبات الكروية الكبيرة.

 

لكن تبقى متابعة المباريات على المقاهي مرهونة بما فيها من سلبيات مثل كثرة أعداد المشاهدين والتدخين فيها بشراهة، إلى جانب تباين تكلفتها المالية، بحسب نوعية المقهى والمكان المتواجد به.

 

 

 

اعلان


اعلان