«المدرب الجديد» صداع مزمن يطارد إدارة الأهلي

كتب: أكرم نوار

فى: تحقيقات وحوارات

11:54 08 يونيو 2018

منذ أن أعلن حسام البدري استقالته من منصبه كمدير فني لفريق الكرة بالنادي الأهلي منتصف الشهر الماضي، أصبح ملف المدرب الجديد في صدارة اهتمامات مجلس إدارة القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب، بحكم الأهمية القصوى التي تكتسبها شؤون فريق الكرة بالنسبة لجماهير النادي.

 

نحس متواصل

 

وبخلاف ما كان يحدث مع الأهلي في السنوات السابقة عند اختيار أي مدرب أجنبي جديد لفريق الكرة، يلازم النحس تحركات الإدارة الحمراء هذه المرة.

 

ورغم مرور قرابة الشهر على رحيل البدري إلا أن الجهود التي تبذلها إدارة الخطيب للتعاقد مع مدرب جديد، عادت لنقطة الصفر أكثر من مرة وكان آخرها يوم أمس.

 

اعتذار جديد

 

وأمس فوجئت إدارة الأهلي بقيام البرتغالي جوزيه جوميز بالاعتذار عن تولي القيادة الفنية لفريق الأهلي، رغم توقيعه عقودًا مع إدارة النادي.

 

وبرر المدرب البرتغالي اعتذاره بوجود ظروف أسرية قهرية تلزمه بالتواجد في بلاده خلال الفترة الحالية.

 

موقف متكرر

 

ولم يكن البرتغالي جوميز أول مدرب يعتذر عن قيادة الأهلي في الفترة الأخيرة رغم وصول المفاوضات معه مراحل متقدمة.

 

وسبق جوميز في ذلك الأرجنتيني رامون دياز والذي غير وجهته بشكل مفاجئ إلى فريق اتحاد جدة السعودي، رغم أنه كان على أعتاب توقيع عقد مع إدارة الأهلي.

 

ضغوط تتزايد

 

وتواجه إدارة الأهلي ضغوطًا مضاعفة بسبب ملف المدير الفني لفريق الكرة، نظرًا لطول الفترة التي استغرقتها للبحث عن مدرب جديد.

 

ويزيد عامل الوقت من حجم الضغوط الملقاة على إدارة الأهلي، خصوصًا وأن الفريق بدأ تدريباته استعدادًا للموسم الجديد، وينتظر المدير الفني الجديد لوضع خطة إعداد الفريق للمرحلة المقبلة.

 

حرج بالغ

 

كذلك يتسبب ملف المدرب الجديد في إحراج كبير لإدارة الأهلي، خصوصًا وأن هذا الملف عاد لنقطة الصفر أكثر من مرة منذ اعتذار تركي آل الشيخ عن الاستمرار في منصب الرئيس الشرفي للنادي.

 

وكان آل الشيخ يلعب دورًا كبيرًا في بداية رحلة بحث الأهلي عن مدرب جديد، حيث فتح رئيس هيئة الرياضة السعودية خطوط اتصال مع عدد من المدربين العالميين، إلا أن الخلاف الذي نشب بينه وبين إدارة الأهلي بعد تغيير الأرجنتيني دياز وجهته من الأهلي إلى اتحاد جدة، تسبب في تغير كبير لحسابات الأهلي بخصوص هذا الملف.

 

ظروف تغيرت

 

وبعد أن كانت إدارة الأهلي تتفاوض وهي مطمئنة إلى وجود دعم مالي سخي سيقدمه آل الشيخ للتعاقد مع المدرب الجديد، وجدت الإدارة الحمراء نفسها ملزمة بالتكفل بكامل نفقات التعاقد مع المدرب الجديد.

 

الأمر الذي جعل المجلس الأحمر يتجه نحو التفاوض مع عدد من المدربين الأجانب من غير أصحاب السير الذاتية الكبيرة، خصوصًا وأن المدربين الكبير سيكون لهم طلبات مالية ضخمة ستفوق قدرات النادي بكل تأكيد.

 

كما تسبب قرار مجلس إدارة النادي بتعيين جهاز فني معاون لفريق الكرة في نوع من التقييد لتحركات الإدارة في التفاوض مع المدربين الأجانب، والذين يصر أغلبهم عادة على ضم أكثر من مساعد أجنبي، على أن يقتصر تواجد المساعدين المصريين في الجهاز الفني على شخص واحد على الأكثر.

اعلان


اعلان