«أسود المغرب» vs «فيلة كوت ديفوار».. من يعبر إلى مونديال روسيا؟

كتب: محمد عبد الغني

فى: تحقيقات وحوارات

13:13 11 نوفمبر 2017

تنطلق في السابعة والنصف مساء اليوم السبت، المباراة المصيرية لمنتخب المغرب عندما يحل ضيفاً على منتخب كوت ديفوار في أبيدجان، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم.

 

ويتصدر منتخب المغرب جدول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط، متفوقا بفارق نقطة واحدة على كوت ديفوار صاحبة الوصافة.

 

ويكفى المغرب الحصول على نقطة واحدة فى مباراة اليوم من أجل حسم بطاقة الصعود لمونديال روسيا للمرة الأولى منذ  1998.

 

مباراة الفريقين في المجموعة 

 

ويدخل المنتخب الإيفوارى مباراة الليلة متسلحا بعاملى الأرض والجمهور من أجل حسم التأهل للمونديال للمرة الرابعة على التوالى.

 

رينار متفائل 

 

أكد المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي لكرة القدم هيرفيه رينار الذي كان مدربا أيضا لمنتخب كوت ديفوار أنه "سعيد" بخوض المباراة الحاسمة لفريقه الحالي لحجز بطاقة التأهل لمونديال روسيا 2018 على أرضية ملعب فريقه القديم "الفيلة".

 

وأوضح رينار في تصريحات صحفية، أنه سيضع ذكرياته العاجية "في درج"، وسيعول على القوة "الجماعية" لأسود الأطلس من أجل التأهل إلى المونديال "أجمل" المسابقات الكروية في العالم.

 

وقال رينار "هذه المباريات لها وزنها وتمكن من تحقيق أشياء رائعة في مسيرة تدريبية.

 

وحول سؤاله عن كيفية حسمه للمباراة، قال رينار "ستحسم بالتصميم في اللحظات الأولى. اليقظة ضرورية، ثم الذكاء والسخاء في اللعب على المستوى الجماعي وليس الفردي. المنتخب الذي سيكون أكثر تضامنا سيخرج فائزا من هذه المواجهة".

 

وأكد رينار أن منتخب ساحل العاج لديه الكثير من المؤهلات الفردية، لكنه ألمح إلى معرفته بكل جوانب المباراة. "أنا أعرفهم أفضل من أي شخص لأنني حظيت بفرصة تدريب المغرب وكوت ديفوار".

 

تاريخ المواجهات 

 

والتقى المنتخبان في 18 لقاء من قبل، فاز منتخب كوت ديفوار فى 6 مباريات وفاز المنتخب المغربى فى 5 مباريات، بينما كان التعادل فى 6 لقاءات.

 

وسجل منتخب المغرب فى تلك المباريات 24 هدفا، بينما أحرز المنتخب الإيفوارى نفس الرصيد من الأهداف، وفقا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

 

بالنسبة للتصنيف الشهرى لترتيب المنتخبات عالميا يأتى منتخب المغرب فى التصنيف 48 بينما يأتى منتخب كوت ديفوار فى الترتيب 61.

 

"فال حسن" 

 

هذا ما يشهد به التاريخ، فكلما حقق ناديا مغربيا لقبا لدوري أبطال أفريقيا إلا وعبر الأسود للمونديال في السنة التالية.


الجيش الملكي افتتح العداد سنة 1985 وأعقبه تأهل الأسود لمونديال المكسيك، ثم تكرر الأمر مع الوداد سنة 1992 والتأهل للمونديال الأمريكي، فالرجاء سنة 1997 والتأهل لمونديال فرنسا.


هذه المرة الوداد عاد ليتبوأ صدارة القارة وقد يفتح المعابر أمام المنتخب الوطني ليكون من بين فرسان مونديال روسيا القادم.

 

بوطيب في الرادار 

 

أولت «الكاف» عبر بوابتها الإلكترونية اهتماما باللاعب المغربي خالد بوطيب صاحب الهاتريك الكبير في مواجهة الجابون، وقالت أنه سيكون تحت الأضواء في موقعة أبيدجان لزيادة غلته التهديفية في التصفيات المونديالية والعمل على مساعدة منتخب بلاده للتأهل لروسيا.


وأكدت الكاف أن اللاعب بوطيب النشيط هذا الموسم في البطولة التركية هو من أهم اكتشافات هيرفي رينار، واحد من المهاجمين المتميزين حاليا في الساحة الإفريقية، كما أنه مؤهل للمنافسة على لقب أفضل لاعب إفريقي هذا العام.

 

مؤازرة جماهيرية

 

 

حاصرت العديد من الجماهير المغربية التي تنقلت لأبيدجان لمتابعة مباراة المنتخب المغربي، خلال التدريب الأخير لأسود الأطلس بملعب فليكس هوفيت بوانيي.


وحرصت الجماهير المغربية على التقاط صور للذكرى مع اللاعبين الذين وجدوا بعض الصعوبات في تجاوز حاجز الجماهير الغفيرة التي اعترضت طريقهم وعزفت النشيد الوطني كثيرا تحفيزا لدفع اللاعبين لتحقيق نتيحة إيحابية والعودة بالتاهل للمونديال من قلب أبيدجان.
 

اعلان


 

اعلان