الجزائر تنهي مشوار المونديال بنقطة.. والصحافة: «ماجر» لم يغير شيئا

كتب: محمد عبد الغني

فى: تحقيقات وحوارات

10:28 11 نوفمبر 2017

بدأ المدرب الجديد القديم للمنتخب الجزائري رابح ماجر مهمته بتعثر  أمام منتخب نيجيريا بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

 

وكانت نيجيريا في طريقها إلى تجديد فوزها على الجزائر بعدما تغلبت عليها 3-1 في الجولة الثانية، عندما تقدمت بهدف لجون أوغو في الدقيقة 62، بيد أن الجزائر حصلت على ركلة جزاء في الدقيقة 88 انبرى لها لاعب وسط بورتو البرتغالي ياسين براهيمي بنجاح مدركا التعادل.

 

 

وأنهت الجزائر التصفيات في المركز الأخير برصيد نقطتين وهي التي أبلت البلاء الحسن في المونديال الأخير في البرازيل عندما بلغت الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها وخرجت بصعوبة وبعد التمديد 1-1 على يد المانيا التي توجت باللقب العالمي لاحقا.

 

في المقابل، عززت نيجيريا بطلة المجموعة موقعها في الصدارة برصيد 14 نقطة بفارق 7 نقاط أمام زامبيا التي تلعب مع الكاميرون غدا في ختام المرحلة.

 

وهي المباراة الرسمية الأولى لماجر على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده منذ تعيينه خلفا للأسباني لوكاس الكازار المقال من منصبه.

 

وسبق لماجر تدريب المنتخب الجزائري بين 1994 و1995، وبين 2000 و2002، وأقيل بعد خلافات مع الرئيس السابق للاتحاد محمد راوراوة.

 

 

الصحافة غاضبة

 

وقالت جريدة الشروق الجزائرية معلقة على خروج المنتخب، إن رجال ماجر لم يقدموا وجها مغايرا لما عهده الجمهور الجزائري عن المنتخب منذ بداية التصفيات المونديالية، سواء في عهدي راييفاتش وليكنس، أو في عهد التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، وذلك رغم التغييرات الكثيرة التي أدخلها ماجر على التشكيلة بفعل عامل الإصابات أو لبعض الخيارات التي أرادها مثل إقحامه للحارس شاوشي أساسيا واستغنائه التام عن القائد الأسبق للخضر مبولحي.

 

وكان الجمهور الجزائري عامة وجمهور قسنطينة الذين غصت بهم مدرجات ملعب الشهيد حملاوي شاهدا على واحدة من أسوأ مباريات الخضر ، بعد مونديال 2014 والتي يجب أن تدخل طي النسيان، لأنه المنتخب ظهر مفكك الخطوط كعادته ولعب بدون خطة واضحة، تاركا حرية المبادرة والتحكم في وسط الميدان للنسور الممتازة.

 

 

وتضيف الشروق: ماجر الذي توعد وتعهد بإجراء ثورة في المنتخب، يبدو أنه وقف هذه المرة على أن المأمورية لن تكون أبدا سهلة، لاسيما وأن مردود اللاعبين المحليين لم يرقى إلى مستويات عالية، خاصة وأنه اضطر الى تعويض المدافع نساخ لاعب وفاق سطيف بزميله عبد اللاوي لاعب اتحاد العاصمة بعد 30 دقيقة من اللعب.

 

ماجر "سعيد"

 

وعلقت صحيفة النهار على المباراة، تحت عنوان "ضربة جزاء تنقذ الخضر من تبهديلة جديدة"، بعدما عدل ياسين براهيمي النتيجة عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة 87 .

 

وعرفت المباراة اندفاع بدني كبير تسبب في إخراج  4 بطاقات صفراء لكل من سليماني وبراهيمي، وأيضا بطاقة صفراء للاعب إتيبو، وبونجاح.

 

 

ونقلت الصحيفة تصريحات مدرب المنتخب الوطني رابح ماجر عقب نهاية المباراة، وقال ماجر إن مردود اللاعبين كان مقبولاً وقدموا كل  ما  لديهم، مشيرا إلى أنه سعيد بتدريب المنتخب.

اعلان


 

اعلان