لليوم التاسع عشر على التوالي.. الاحتجاجات تتواصل في لبنان

كتب: أيمن الأمين

فى: العرب والعالم

11:45 04 نوفمبر 2019

لليوم التاسع عشر على التوالي، لم تتوقف الاحتجاجات الشعبية داخل الأراضي اللبنانية، اعتراضا على الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

 

لبنان" target="_blank">احتجاجات لبنان هي الأقوى في السنوات الأخيرة، استطاعت تلك الانتفاضة، وبعد أسبوع واحد من اندلاعها، إجبار رئيس وزراء لبنان سعد الحريري بتقديم استقالته، أعقبها مطالبات بتغيير كامل النظام والنخبة السياسية الحاكمة.

 

وتتواصل الاحتجاجات في لبنان اليوم الاثنين وسط دعوات للإضراب،  وإغلاق تام للطرق بغالبية المناطق.

 

 

وذكرت تقارير  صحفية، بأن المحتجين واصلوا اليوم الاثنين قطع الطرق في العديد من المناطق للضغط على النخبة السياسية ودفعها للاستقالة وتشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية تتولى ملفات مكافحة الفساد وتحسين الخدمات.

 

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام أن المحتجين أغلقوا الطرق في مناطق أخرى، منها مدينة طرابلس بالشمال وفي منطقة خلدة بجنوب بيروت على الطريق السريع الرئيس المؤدي إلى جنوب لبنان.

 

وذكرت الوكالة أن شخصا أصيب جراء إطلاق قوات الجيش الرصاص المطاطي إثر تدافع مع محتجين في بيروت خلال محاولة لفتح أحد الطرق.

 

 

واحتشد آلاف المتظاهرين أمس الأحد في بيروت ومدن لبنانية عدة تلبية لدعوة التظاهر فيما سمي بيوم "أحد الوحدة"، مجددين مطالبتهم برحيل الطبقة السياسية كلها. كما دعوا إلى الإسراع بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، تمهد لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

 

وتجمعت أعداد كبيرة من اللبنانيين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح وسط العاصمة اللبنانية بيروت، وهم يحملون الأعلام اللبنانية ويرفعون شعارات تندد بالطبقة الحاكمة، وتدعو إلى محاسبة من أسموهم الفاسدين.

 

وطالب المحتجون بتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة من أجل تسمية رئيس جديد للحكومة، وبإجراءات تشكيل حكومة اختصاصيين تنكب على حل المشاكل العالقة ووضع قانون جديد للانتخابات.

 

 

في المقابل، تظاهر آلاف اللبنانيين خارج قصر بعبدا الرئاسي دعما للرئيس ميشال عون.

 

وعلى هامش المظاهرة، قال الرئيس اللبناني إن الشعب فقد ثقته بدولته، مشددا على وجوب العمل لترميم هذه الثقة.

 

السياسي اللبناني رياض عيسى خلال حديث سابق مع "مصر العربية" أكد، أن الثورة التي تشهدها لبنان الآن، هي ثورة غير مسبوقة، فلأول مرة يتوحد الشعب اللبناني من كل الفئات ومن كل الطوائف، ليس هناك أية جهة دعت إلى تلك الثورة، وليس لها قيادة حتى الآن.

 

وأكد عيسى أنه قبل عدة أيام نزل إلى الشارع قرابة مليوني شخص على كافة أراضي لبنان، في وجه كل المسئولين دون استثناء، مطالب الثوار محددة هي إسقاط الحكومة، وإعلان حكومة مؤقتة حتى يتم عمل انتخابات نيابية مبكرة، يعقبها انتخابات رئيس جمهورية.

 

وتابع: الشارع اللبناني أعلن المصالحة الحقيقية، وطوى صفحة الحرب الأهلية، وخرج من العباءة الطائفية، الشعب هذه الأيام موحد، لم يسير خلف زعيم بعينه.

 

وكان رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري قدم استقالته الأسبوع الماضي على وقع الاحتجاجات الشعبية.

 

ومنذ 17 أكتوبر الماضي، يحتج المتظاهرون في لبنان، مطالبين بسقوط الطبقة الحاكمة وإنهاء المحاصصة الطائفية ومحاسبة الفاسدين.

 

 

اعلان


اعلان