ودعوات بالتصعيد..

لبنان.. المحتجون يواجهون مؤيدي عون في «أحد الوحدة»

كتب: أحمد الشاعر

فى: العرب والعالم

13:39 03 نوفمبر 2019

الشارع اللبناني يشهد تغييرات حاسمة نحو مستقبل بلاده، فاللبنانيون يسعون إلى رأب التصدعات الطائفية والمذهبية، لا سيما المحاصصة الحزبية، التي خلقت بدورها أزمات بالتعليم والصحة وشتى قطاعات الدولة.

 

واليوم الأحد انطلقت دعوات للم الشمل بين المحتجين ومؤيدي الرئيس اللبناني ميشال عون، الذي طالما طالته انتقادات واسعة وحزبه التيار الوطني برئاسة جبران باسيل.

 

ودعا بيان للمتظاهرين اليوم الأحد، إلى مشاركة حاشدة في الاحتجاجات تحت شعار أحد الوحدة.

 

وناشد المتظاهرون جموع الشعب اللبناني بالتصعيد في الأيام المقبلة ريثما تتحقق مطالبهم.

 

منذ أمس السبت دعا أنصار عون إلى مهرجان الوفاء الكبير لتوحيد الصفوف تجاه لبنان، وانضم وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، إلياس بو صعب، إلى المسيرات، في منطقة بعبدا.

ودعا بو صعب في كلمة ألقها لدى وصوله إلى منطقة تجمع الحشود، إلى توحيد الصف اللبناني قائلا: "إلى جميع اللبنانيين، الذين كانوا يتواصلون معنا، والذين يودون أن يعبروا عن رأيهم، أؤكد لهم، أن يوم الغد، هو اليوم المناسب للتعبير عن آرائهم، وغدا سنتلاقى على طريق قصر بعبدا، لأن اللقاء غدا، هو اللقاء الذي كنا تحدثنا منذ زمن، وقد اخترنا هذا المكان، طريق القصر الجمهوري".

 

وأكد بو صعب على أن دعوة التيار الوطني لا تحمل أي معنى يعبر المواجهة أو إيجاد ساحة مقابل آخرى إنما هي الدعوة إلى لم الشمل، وعبّر قائلا: «ولا يعتقد أحد أننا نوجد ساحة مقابل ساحة، إنما غدا سيوحدنا العلم اللبناني، وستكون مطالبنا ودعمنا للطرح، الذي تحدث عنه رئيس الجمهورية العماد عون للإصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد، لأن لبنان هو لنا جميعا، وعلينا أن ننقذه جميعنا، ونأمل أن نلتقي غدا، مع جميع اللبنانيين، لكي ندعم رئيس الجمهورية، ولكي نسير في مرحلة الثلاث سنوات المتبقية من العهد، بزخم أسرع، لكي نحقق المطلوب والمرجو منا».

 

ويسعى اللبنانيون في هذه التظاهرة لمواصلة الضغط الشعبي للإسراع بتحديد موعد للاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة جديد، بعد استقالة سعد الحريري أواخر أكتوبر الماضي.

 

ويأتي على رأس مطالب الشارع اللبناني، إجراء استشارات نيابية فورية من أجل تشكيل حكومة تكنوقراط، تقوم بإدارة الأزمة المالية وتخفف عبء الدين العام، الذي يبلغ 86 مليار دولار.

 

وفق قانون غير طائفي يضمن التمثيل الصحيح، وشن حملة جدية لمناهضة الفساد ضمنها إقرار قوانين استقلالية القضاء واستعادة الأموال العامة المنهوبة.

 

وتسبب الحراك الشعبي بشلل كامل في لبنان على مدى أسبوعين، شمل إغلاق المصارف والمدارس والجامعات وقطع طرق رئيسية في مناطق عدة.

 

بيد أن الحياة عادت بشكل تدريجي بعد أسبوعين من الاحتجاجات وفتحت المصارف أبوابها وعدد من المدارس.

اعلان


اعلان