بعد 60 يوماً من عزل البشير.. أمريكا تدخل على خط أزمة السودان

كتب: أيمن الأمين

فى: العرب والعالم

13:26 11 يونيو 2019

بعد 60 يوما من عزل الرئيس السوداني المخضرم عمر البشير، دخلت الولايات المتحدة الأمريكية على خط الأزمة السودانية، بعد أن دخلت في مراحل خطيرو، على خلفية فض اعتصام الخرطوم وما أعقبه من مواجهات مسلحة.

 

وقبل ساعات، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن دبلوماسيا بارزا سيزور السودان الأسبوع الحالي لحث المجلس العسكري الانتقالي وقوى المعارضة على استئناف الحوار.

 

وأوضح بيان صادر عن الوزارة أن تيبور ناغي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، سوف "يدعو إلى وقف أي هجمات على المدنيين".

 

 

ويتزامن ذلك مع عصيان مدني أعلنته مجموعات المعارضة الرئيسية السودانية بدءا من الأحد الماضي للضغط على المجلس العسكري كي يعمل على تسليم السلطة للمدنيين.

 

وقُتل أربعة أشخاص في اليوم الأول من العصيان المدني جراء إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على محتجين في الخرطوم.

 

وبحسب بيان وزارة الخارجية، فإن المبعوث الأمريكي "سوف يحث الجانبين على توفير بيئة تمكنهما من استئناف المحادثات".

 

 

ومن المقرر أن يناقش ناغي أزمة السودان مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الذي يحاول القيام بجهود وساطة بين المجلس العسكري والمعارضة.

 

وتأتي زيارة المسؤول الأمريكي في إطار جولة أفريقية تشمل موزمبيق وجنوب أفريقيا.

 

وفي المقابل، ظلت أغلب المتاجر والأسواق والبنوك في العاصمة ومدن أخرى مغلقة الاثنين، إذ التزم العمال بتعليمات تجمع المهنيين السودانيين وقوى المعارضة بشأن عدم الذهاب إلى العمل.

 

ودعا تجمع المهنيين إلى إضراب عام بعد الإعلان عن مقتل أكثر من مئة من المتظاهرين لدى فض اعتصامهم في الثالث من يونيو.

 

في السياق، أكد المجلس العسكري قبل يوم التزامه بكشف الحقائق المرتبطة بعملية فض الاعتصام.

كما أعلن عن اعتقال عدد من العسكريين على خلفية الحادث، مشددا على ضرورة تقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.

 

وكان تجمع المهنيين قد أوضح في بيان سابق أن "العصيان المدني سوف يبدأ الأحد وينتهي عندما تعلن حكومة مدنية عن توليها السلطة عبر تلفزيون الدولة".

 

وأضاف البيان أن "العصيان المدني إجراء سلمي قادر على تركيع أقوى ترسانات الأسلحة في العالم".

 

ووضع متظاهرون حواجز ومتاريس في شوارع العاصمة. وقال مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي إنه لا تزال لديهم القدرة على الاتصال بالإنترنت رغم أن المجلس العسكري قطع خدمة الإنترنت عن البلاد.

 

 

وترى قوى من المعارضة أنه لا يمكن الثقة في المجلس العسكري بعد فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم بالقوة، مؤكدين موقفهم الرافض لاستئناف المحادثات.

 

يذكر أنه في ساعة مبكرة من صباح الاثنين قبل الماضي، اقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، بحسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان الحصيلة الجديدة.

 

اعلان


اعلان