بعد قرار ترامب.. الظلام يكسو المسجد الأقصى وأشجار عيد الميلاد بفلسطين 

كتب: وكالات-إنجي الخولي

فى: العرب والعالم

05:05 07 ديسمبر 2017

 أُطفئت أنوار المسجد الأقصى المبارك في القدس ، وأضواء عيد الميلاد في مسقط رأس المسيح في بيت لحم ، كما كسا الظلام شجرة  لعيد الميلاد أمام كنيسة المهد وشجرة أخرى قرب ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
 

فمع اقتراب العد التنازلي لاستقبال عام ميلادي جديد ، تزينت الطرقات والبلديات وعُلقت أشجار عيد الميلاد وتعالت الترانيم، التي سكتت وأطفأت أنوارها واتشحت البلديات بالعاصمة الأبدية لفلسطين بالسواد حدادًا على قرار ترامب. 
 

وقال فادي غطاس مسئول العلاقات العامة والإعلام في بلدية بيت لحم إن أضواء شجرة عيد الميلاد أطفئت بأمر من رئيس البلدية احتجاجا على قرار ترامب.

 

وأضاف أنه لا يعرف إن كانت الأضواء ستوقد مجددا قبل الاحتفالات الرئيسية بعيد الميلاد.

وأعلن أحمد أبو لبن، مدير عام بلدية رام الله الفلسطينية، إطفاء أنوار شجرة عيد الميلاد احتجاجا على قرار ترامب تجاه القدس.


وأضاف أبو لبن، في منشور على صفحته الشخصية على " فيس بوك"، "ما زالنا نؤكد كانت ولا زالت وستبقى العاصمة الأبدية".


وقال جوروج قنواتي، مدير راديو بيت لحم 2000، إن بلدية بيت لحم الفلسطينية قررت إطفاء أنوار شجرة عيد الميلاد استنكارا لقرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وذلك في منشور على صفحته الشخصية على "فيس بوك".

وأعلن ترامب مساء  الأربعاء، اعتراف دولته بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، مشيرا إلى أنه قرار تأخر كثيرا.


وكانت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، قد أعلنت عن إضراب شامل اليوم  الخميس في القدس، احتجاجا على قرار  ترامب.


وتسبب القرار الأمريكي في إثارة حالة من الغضب والسخط داخل الأوساط العربية والأوروبية، حيث تسابقت الدول نحو إبداء اعتراضها على القرار.


وعلى الجانب الإسرائيلي، رحب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقرار ترامب، واصفا إياه بالشجاع والتاريخي.


كما طالب نتنياهو باقي الدول بالسير على درب الولايات المتحدة، ونقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس.


ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا لقرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن الاعتراف بالفدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إلى القدس سيطلق غضباً شعبياً واسعاً في المنطقة، ويقوّض تماماً عملية السلام، المتوقفة منذ عام 2014.

اعلان


 

اعلان