الصحفي أنس فودة: اعتقلت بالإمارات لانتمائي للإخوان

كتب: الأناضول

فى: الحياة السياسية

00:19 05 أغسطس 2013

قال الصحفي أنس فودة الذي أفرجت عنه السلطات الإماراتية في وقت سابق الأحد، إن محور قضيته التي اعتقل بسببها لمدة 35 يوما كان "انتماؤه لجماعة الإخوان المسلمين".

وفي تصريحات أدلى بها لوكالة الأناضول، فور عودته للقاهرة مساء الأحد قال فودة "السؤال الرئيسي الذي كان يطرح عليّ في التحقيقات هو: هل أنت إخوان؟".

وأوضح فودة أنه لم ينكر خلال التحقيقات انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1988، مشيرا إلى أن أنه أكد للمحقق أنه منذ عام 1995 ليس له وضع إداري بالجماعة.

وتابع فودة قائلا: "كل علاقتي بأعضاء الإخوان المسلمين منذ ذلك التاريخ هو جلسات القرآن الكريم التي كانت تجمعني بهم".

وحول كيفية معرفه السلطات الإماراتية بانتمائه للإخوان، أرجع أنس ذلك إلى مكالمة تليفونية تلقاها من مراد علي المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للإخوان المسلمين بمصر، طلب فيها لقائه خلال زيارة الأخير للإمارات.

وقال: "وبعد عودته للقاهرة أعاد مراد علي الاتصال بي وعرض علي عملا إعلاميا، لكنني رفضت لأني تلقيت عروضا أخرى".

وأضاف: "نصحت مراد علي بالاعتماد على شركة علاقات عامة محترفة، وعرفته بأحد الشخصيات الهامة في الشركة، وهو أيضا له انتماء إخواني، وقد تم القبض على هذا الشخص قبلي بشهر، ومن الممكن أن تكون التحقيقات معه قد كشفت عن علاقته بي".

وعن طريقة معاملته خلال فترة اعتقاله، أكد أنس انه لم يمارس ضده أي عنف، ووصف طريقة التعامل معه بأنها كانت مهذبة، طيلة 35 يوما، تخللها فقط عدة ساعات للتحقيقات في أول يوم لاعتقاله.

وأشار إلى أن "الشيء الوحيد المؤلم هو العصابة التي كانت توضع على عيني وقت الانتقال من مكان لآخر، وأثناء التحقيق معي .. كما انه في أحد المرات قال أحد المحققين لي إذا لم تعطينا معلومات أكثر سنضطر لاستخدام وسائل أخرى، وكان ردي لن تحصلوا على أكثر مما قلته لكم ".

وعن كيفية الإفراج عنه، قال فودة: "بالأمس تم نقلي من سجن إلى سجن آخر، أعتقد أنه خاص بالمصريين فقط، ولأول مره تم رفع العصابة عن عيني وقت التحقيق، وقال لي المحقق سيفرج عنك اليوم".

ووصف فودة المحقق بأنه كان "مهذبا للغاية"، حيث أبلغه بأن الإخوان كانت من الفصائل المقربة في الإمارات، ولكن ما حدث هو "توتر سياسي، تسببت فيه بعض التصريحات المتبادلة بين الطرفين، وأنعكس ذلك عليه وعلى غيره"، بحسب فودة.

ولم تعلق الإمارات رسميا على اعتقال فودة.

يذكر أن "فودة" يعيش في الإمارات منذ حوالي 10 سنوات، وتم توقيفه في المطار يوم 27 يونيو الماضي أثناء توجهه للقاهرة في إجازة، وإخباره أنه ممنوع من السفر، وأن عليه التوجه لأجهزة أمن إمارة عجمان لمراجعة الأمر.

 

وكان ضياء رشوان نقيب الصحفيين المصريين قد أعرب عن شكره العميق لسلطات دولة الإمارات العربية المتحدة لاستجابتها لجهود النقابة ووزارة الخارجية المصرية، والإفراج عن فودة.

وكلفت وزارة الخارجية المصرية سفيرها لدى الإمارات بمتابعة قضية فودة، خلال احتجاز فودة في الإمارات.

يشار إلى أن الإمارات، التي اتسمت علاقاتها بالتوتر مع نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، كانت أول دولة تبعث وفدًا وزاريًا رفيع المستوى إلى القاهرة عقب تولي عدلي منصور الرئاسة مؤقتا، في أعقاب الإطاحة بمرسي.

اعلان


 

اعلان