في تصريحات لـ«مصر العربية»

حمدين صباحي يدعو لغلق سفارة «الصهاينة» في مصر.. ويؤكد: قرار «الجامعة» اختبار للحكام

كتب: محمد أبو زيد

فى: الحياة السياسية

21:39 09 ديسمبر 2017

قال حمدين صباحي المرشح  الرئاسي السابق: إن "قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة يعبر عن غرور وعدوان على القانون الدولي وحقوق تاريخية وثوابت للشعب العربي، ويبين مدى احتقار الإدارة الأمريكية للعرب".

 

 

وأضاف صباحي في تصريحات لـ"مصر العربية"، أنّ الأنظمة العربية هشة وضعيفة، متابعًا هذه الأنظمة تم استدراجها منذ فترة بافتعال عداوة داخل كل قطر باسم السنة الشيعة، من أجل البعد عن الصراع الحقيقي وهو الصراع العربي الإسرائيلي.

 

ويرى صباحي أن الوقت الحالي هو فرصة حكام  العرب في الإجابة على سؤال:" هل سيكون الحكام مع الشعب العربي والقدس، أم سيكونون مع الخط الأمريكي والصهيوني، وهل سيلتزمون بالقرار السابق لجامعة الدول العربية بقطع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني أو تعلن نقل سفارتها إليها"،  مشددًا "هم أمام اختبار فهل هم على قدر كلمتهم أم لا"، مضيفا:" أشك تمامًا أن يكونوا على قدر كلمتهم".

 


واستطرد المرشح  الرئاسي السابق في انتخابات 2014 أنه" مطلوب أن يكون هناك حركة شعبية"، لافتًا  إلى  أنّ "الألم الذى شعر به الناس سيحركهم وظهرت بوادره في التظاهرات التى خرجت من الجامع الأزهر منددة بالقرار الأمريكي".

 

 

ويأمل صباحي في وجود حركة شعبية تستعيد روح المقاومة ومقاطعة المنتجات الأمريكية وضرب مصالحها، وتعميق خط معاداة التطبيع، مؤكدًا أن الجانب الشعبي في المشاركة  مفتوح بأساليب عديدة حسب طاقة كل شخص، وبحسب القمع المفروض على الناس من أنظمتها الحاكمة.

 


وأكد أن المطلب الرئيسي، هو تطبيق القرار من الدول العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا أو أي دولة أخرى تقدم على ما فعله ترامب، ودعوة الدول العربية والعالم الإسلامي لعمل ذلك، متابعًا "أعتقد أنه لو حدث ذلك فقد يعيد ترامب النظر في قراره، كما أن الأولى في مصر أن ندعو إلى غلق سفارة العدو الصهيوني وإنهاء التطبيع، بعد أن اتضح أنه ليس هناك سلام حقيقي وإنما "سلام زائف" .

 


وشدد المرشح الرئاسي السابق على أن المقاطعة الحقيقية في أن يكون هناك رأي عام يشعر بأن أدواته للرد على العدوان واحتقار الرئيس الأمريكي في مقاطعة المنتجات الأمريكية، قائلا: "مهمتنا التوعية بهذا الأمر بلجان شعبية، ونسعى لتشكيل لجنة شعبية للمقاطعة على المستوى العربي، فيها مصريون وعرب من كافة الأقطار لتنظيم هذا الأمر، كما أن مقرات الأحزاب والنقابات موجودة في كل مصر، وستكون ساحة لوقفات، والتعبير بمؤتمرات عن رفضنا للقرار الأمريكي.


 

من جانبه، قال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي: إن قرار الرئيس الأمريكي يتحدى قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ومجلس الأمن في مناسبات عديدة.


 

وأضاف الزاهد، في تصريحات لـ"مصر العربية، أن القرار يمثل عدوانًا على الشرعية الدولية، وأنه لا بد من وجود عقوبات عربية رادعة من العرب لأمريكا، تتضمن قطع العلاقات والمقاطعة الاقتصادية ووقف ضخّ الاستثمارات ووقف صفقات الأسلحة، مشيرًا إلى أنه تقدم مع مجموعة من الشخصيات العامة بطلب إلى قسم قصر النيل، للإخطار بتنظيم مظاهرة أمام مقر جامعة الدول العربية إلا أنّ طلبهم قوبل بالرفض، بحجة أن هناك قرارًا سابقًا لوزير الداخلية يمنع إقامة أى تظاهرات أو احتجاجات في محيط السفارات والمنشآت العامة على بعد 800 متر، مؤكدًا عقد اجتماع طارئ لمناقشة التحركات القادمة.

 


وأوضح أن أبرز المشاركين؛ حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، والدكتور عبدالجليل مصطفى عضو مؤسسة حماية الدستور،،  والسفير معصوم مرزوق، و المهندس محمد سامي رئيس حزب الكرامة، ، وفريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقرطي ، وخالد داوود رئيس حزب الدستور، وتامر سحاب رئيس حزب مصر الحرية، لافتًا إلى أنهم قرروا مد الحركة في محافظات الجمهورية وعدم الاكتفاء بالقاهرة فقط"، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على دعم كل حركات الاحتجاج الشعبي، وفتح مقرات التحالف والتيار الشعبي كلها للنشاطات المعادية للسياسات الامريكية والاسرائيلية.


 

فيما أكد خالد داوود، رئيس حزب الدستور، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه سيشارك في عمل مؤتمرات في محافظات الجمهورية للتأكيد على موقفنا من عروبة القدس، وضرورة التأكيد على مقاطعة البضائع الأمريكية كلها، ووقف تدفق الاستثمارات العربية في الولايات المتحدة وصفقات السلاح.
 

 

وأضاف داوود، نحيي موقف شيخ الأزهر الرافض لزيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، مضيفا:" نتمنى أن يكون موقف كل العرب مشابهًا لذلك، وأتمنى أن يكون هناك رد فعل على نفس المستوى وعدم مقابلة كل المسؤولين العرب له بعد أن تم الاستهانة بمشاعرنا تجاه القدس.
 

 

وتابع: "يجب أن يكون هناك جدية في تنفيذ مقاطعة البضائع ودعوة الحكومات العربية لمقاطعة المنتجات والبضائع الأمريكية، مضيفًا أنه يتوقع من اجتماع جامعة الدول العربية أن يأخذ رد فعل حقيقي ضد قرار ترامب الذى نسف عملية السلام وأساء للعلاقات العربية الأمريكية وأساء لسمعة القيادات العربية التي كانت تراهن على ترامب باعتباره أن لديه القدرة على التوصل لاتفاق سلام.
 

اعلان


اعلان