الكنيسة رافضة الاعتراف بـ«القدس» عاصمة لـ«اسرائيل»: يتعارض مع المواثيق الدولية

كتب: عبد الوهاب شعبان

فى: الحياة السياسية

11:46 06 ديسمبر 2017

أعربت الكنيسة القبطية عن قلقها إزاء اتجاه الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"، لافتة إلى تعارض ذلك مع كافة المواثيق الدولية.

 

وقالت: إن هذا الاتجاه سيؤدي إلى نشوء مخاطر كبيرة تؤثر سلبًا على استقرار منطقة الشرق الأوسط، والعالم.

 

وأضافت في بيان كنسي-صادر عن المقر البابوي-صباح اليوم الأربعاء-: أنها تقف في صف الجهود الرامية إلى دفع عجلة السلام، داعية إلى السير في طريق المفاوضات، كسبيل أمثل لإقرار الوضع العادل، والذي يتوافق مع الحق التاريخي للقدس.

 

ودعت الكنيسة إلى الحفاظ على الوضع القانوني بالقدس، في إطار المرجعيات الدولية، والقرارات الأممية.

 

ورسم البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية -الأنبا انطونيوس مطرانًا للقدس في فبراير من العام الماضي-خلفًا للمطران الراحل الأنبا إبراهام.

 

وتسمح الكنيسة للأقباط بزيارة القدس خلال احتفالات عيد القيامة، دون عقوبات كنسية، دون اعترافها بمخالفة قرار البابا شنودة الراحل بحظر سفر الأقباط لـ"القدس" إلا بعد تحريرها من الاحتلال.

 

وفي تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" قال الأنبا انطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي: إنه لن يستطيع منع الأقباط من السفر للقدس، لافتًا إلى أن الأوضاع تغيرت في الفترة الحالية، واصفًا زيارة الأماكن المقدسة بأنها لا تتعارض مع الثوابت الوطنية.

 

ومن المنتظر أن يلقي ترامب خطابا، مساء اليوم الأربعاء،  يعلن فيه قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تنفيذا لوعد كان أطلقه في حملته لانتخابات الرئاسة، بينما يعتبر مسؤولون أمريكيون أن هذه الخطوة هي اعتراف  بأن المدينة عاصمة دينية للشعب اليهودي، واعتبارها مركزا للحكومة الإسرائيلية، حسب تعبيرهم.

 

 

اعلان


 

اعلان