فيديو|

القصة الكاملة| ترشح شفيق لـ«الرئاسة».. من التلميح إلى التصريح

كتب:

فى: الحياة السياسية

18:45 29 نوفمبر 2017

قطع الفريق أحمد شفيق، الأربعاء 29 نوفمبر، باب التكهنات حول موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة مؤكدا عبر وكالة رويترز على اعتزامه خوض سباق الانتخابات الرئاسية القادمة.

 

 

وأكد اللواء رؤوف السيد نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، عزم شفيق الترشح للرئاسة ، مشددا  في تصريحات لـ"مصر العربية " على عدم التراجع  عن تلك  الخطوة .


 

وتابع السيد  الفريق شفيق قرر الترشح  بشكل نهائي للرئاسة ، مضيفا أن الحزب سيعلن خلال مؤتمر صحفي عالمي في الثالث والعشرين  من ديسمبر القادم إعلان  ترشح  الفريق رسميا".  


 

وشهدت الفترة السابقة تصريحات متضاربة حول موقف شفيق النهائي من الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو ما قطعه عصر اليوم ليؤكد أن طموحاته السياسية أكبر من مجرد قيادة حزب في الشارع السياسي، أو الاكتفاء بلقب رئيس وزراء أسبق.

 

 

ويفرض اسم الفريق أحمد شفيق،  نفسه على الأوساط السياسية المصرية ، وخاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية المقبلة.
 

 

وفي تصريحات سابقة قالت مصادر مقربة من الفريق أحمد شفيق، لـ" مصر العربية"، إنه استقر نهائيا على خوض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في يونيو 2018 لكنه لم يحدد بعد موعد الإعلان الرسمي عن حملته الرئاسية.

 

إعلان صريح

 

وأعلن أحمد شفيق المرشح الرئاسي الأسبق لـ"رويترز" إنه يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، مضيفا أنه سيعود لمصر ”خلال الأيام المقبلة“.

 

 

وأكدت "رويترز" أنها تلقت فيديو يتضمن كلمة لشفيق يعلن فيها نيته الترشح للانتخابات المتوقعة في أبريل تقريبا لمنافسة الرئيس الحالي عبد الفتاح  السيسي. 

 

 

وقال شفيق في الفيديو الذي سجله في الإمارات "إنني أشرف بأن أعلن عن رغبتي في التقدم للانتخابات الرئاسية القادمة في مصر لاختيار رئيسها للسنوات الأربع القادمة".

 

اضطراب بـ"الحركة الوطنية"

يعيشحزب الحركة الوطنية منذ مطلع الشهر الجاري حالة من الاضطراب التي فجرتها الانتخابات  الرئاسية االقادمة  ، خاصة بعدما أعلن  عدد من قيادات  الحزب استقالتهم  من مناصبهم على ضوء الجدل الدائر والخاص بإمكانية ترشح شفيق للرئاسة .   

 


محمد إبراهيم الحلو، أمين الحزب بالإسكندرية، أعلن خلال الأيام الماضية استقالته ؛ نتيجة لما وصفه بـ"السياسات المتخبطة لقياداته في الفترة الأخيرة ".


وقال الحلو، في بيان له، إن استقالته جاءت نتيجة لإعلاء قيادات الحزب لمصالحهم الشخصية على الصالح العام، مشيرا إلى رفضه هذا الأمر ؛ لأنه يتنافى مع مبادئ العمل الحزبي والسياسي، بجانب أن هدفه الحفاظ على الوطن.

 

 



وتُعد استقالة " الحلو" هي الثانية داخل حزب الحركة الوطنية بين  قيادات  الصف الأول  ، خلال أيام بعد استقالة أسامة الشاهد أمين الحزب بمحافظة الجيزة، وتتزامن مع إعلان الحزب عقده لمؤتمر صحفي في 23 ديسمبر القادم لإعلان الموقف النهائي لشفيق بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة .



هجوم إعلامي 

وتعرض الفريق شفيق ، لهجوم عنيف من قبل وسائل إعلام محلية عقب نشره بيانًا حول الحادث الإرهابي الذي وقع بمنطقة الواحات الشهر الماضي، والذي راح ضحيته 15 فرد بين ضابط ومجند من قوات الشرطة، وهو ما تكرر أيضا من قبل بعد إعلانه موقفه من اتفاقية تيران وصنافير.

 

 


 

 

 

واستنكر ا شفيق، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، حادث الواحات الإرهابي، متسائلًا: "ما هذا الذي يحدث لأبنائنا؟، هم على أعلى مستويات الكفاءة، هل ظلمتهم الخيانة، أم ضعف التخطيط لهم، أم كل الأسباب مجتمعة؟".

 

 

وقال شفيق عبر حسابه على موقع تويتر  للتدوينات القصيرة: "أرجوكم لا تتعجلوا في الانتقام قبل أن تستوعبوا وتفهموا حقيقة ما دار أمس على أرض بلدنا الجريح في عمقه، أرجوكم أدركوا أن ما حدث لم يكن مجرد اغتيال كمين منعزل، ولا هو مهاجمة بنك في مدينة حدودية، أبدًا - لمن لا يفهم ولمن لا يريد أن يفهم – ما دار كان عملية عسكرية كاملة، أديرت ظلمًا، ضد أكثر أبنائنا كفاءة ومقدرة وإخلاصًا.

 

 

وأضاف شفيق عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "عفوًا، لا أستطيع أن أنطق أو أكتب عزاءً لأسر أبنائنا، أحبائنا الشهداء، فالكارثة مروعة، والعزاء لمصر، ولكل محب لمصر.

 

 

و لاقى تعليق " شفيق" على حادث الواحات هجوما من قبل الإعلاميين والسياسيين، فقال الإعلامي محمد الغيطي،  "يعني إيه يا سيادة الفريق، لا تستعجلوا على الانتقام، هو أنت صعبان عليك الإرهابيين"، مشيرا إلى أن سطور شفيق تحمل في ثناياها بعض الخبث، وبيان شفيق لم يكن بريئا، وكان الأفضل ألا يخرج بمثل هذا التصريح.

 

 

 

 

كما هاجمت الإعلامية أماني الخياط، مقدمة برنامج "بين السطور"، على قناة "أون لايف"، شفيق، وقالت: "هو أنت بتنسى المصطلحات العسكرية، لمصلحة مين تكتب بيان زي ده، وأنت قاعد في بلكونتك وعلى حمام السباحة".

 

 

وأضافت: "إنت مين؟.. إنت تاريخك معروف، والناس مبتنساش، وشفيق بيصطاد في الميه العكرة، وليه الناس دي تحاول الضغط على جرحنا في الوقت اللي عايزينه، وولادنا راحوا عشان إحنا نعيش".

 

 

 

تيران وصنافير

وفي مداخلة هاتفية لشفيق مع الإعلامي وائل الإبراشي أثناء مناقشة مصرية  جزيرتي تيران وصنافير بالبرلمان وطالب شفيق حينها ، بإجراء استفتاء شعبي على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية.

 

 

وأكد شفيق، خلال المداخلة نفسها، أن مصر لديها السيادة على تيران وصنافير.

 


وعاتب شفيق، الدكتور علي عبد العال رئيس البرلمان لعدم منحه الكلمة لعدد من النواب، قائلا: "هل النظام مزاج، إيه الحكاية، كلنا مصريين ولنا نفس الحقوق والاحترام".

 

 

 

 

 

ولمح الفريق ، رئيس الوزراء الأسبق، إلى اقتناعه بمصرية جزيرتي "تيران وصنافير"، مستشهدا بمهمة عسكرية شارك فيها بالجزيرتين قبل هزيمة 1967 .

 

 

انتقادات قديمة

شفيق انتقد من قبل دعوات تعديل الدستور ورفضها وجَّه رسالة لأصحاب الدعوة قائلا:" نصيحتي لكل من يبدي رأيًا مؤيدًا لتعديل الدستور في هذه المرحلة، توقفوا عن هذه التصرفات الصبيانية غير المسؤولة، وغير الواعية للآثار السلبية المترتبة على هذا".

 

 

ولم تكن تيران وصنافير ومطالب تعديل الدستور أو حادث الواحات أول المواقف التي يهاجم فيها رئيس الوزراء السابق النظام الحاكم في مصر ففي يناير الماضي من العام الجاري وقت أن كانت محكمة الإدارية العليا تنظر قضية تيران وصنافير أصدر من الإمارات التي غادر إليها عقب خسارته في انتخابات 2012، بيانا هاجم فيها تعاطى النظام مع قضايا سد النهضة، ومقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني

 

 

 

 

 ضغوط إماراتية

 

وحول ما أثير من ممارسة ضغوط إمارتية على شفيق لمنعه من الترشح، أوضح أحد المقربين من " شفيق" وهو الناشط السياسي حازم عبدالعظيم، أن الفريق جادّ في ترشحه للانتخابات الرئاسية، ويستعد لها، ولكن توقيت الإعلان عن الترشح مازال غامضًا، والوحيد الذي يعلمه " شفيق".
 

 

وأضاف عبدالعظيم في تصريحات سابقة ، لـ" مصر العربية"، أنه لا صحة لضغوط إماراتية على " شفيق" لعدم الترشح كما يُردد البعض، لافتًا إلى أن "دبي" ستقف على الحياد في هذه العملية الانتخابية ولن تدعم أحد ضد الآخر.

 

 

ويقيم الفريق "شفيق" بدولة الإمارات منذ 2012 عقب مغادرته لمصر بعد خسارته للانتخابات الرئاسية أمام الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي توقع كثيرون أنه بمجرد الإطاحة بالأخير عقب 30 يونيو أن يعود "شفيق" لمصر، إلا أن هذا لم يحدث رغم مرور 5 سنوات.

اعلان


اعلان