ابنته: لا نستطيع الاطمئنان على حالته الصحية

بعد ظهوره على "مكملين"..القبض على سليمان الحكيم و هدم منزله

كتب: سارة نور

فى: الحياة السياسية

17:01 12 أكتوبر 2017

بعد ما يقارب من6 أيام من الهجوم الإعلامي المتواصل على الكاتب الصحفي سليمان الحكيم عقب ظهوره على قناة مكملين الفضائية الأسبوع الماضي، ألقت قوات الأمن القبض على الحكيم، اليوم الخميس، بدعوى عدم ترخيص منزله بمحافظة الإسماعيلية.

 

 

وقالت ملاذ الحكيم إنها وأسرتها لم يستطيعوا التواصل مع والدها للاطمئنان على حالته الصحية بعد إلقاء القبض عليه، إذ أنه يعاني من أمراض الضغط والقلب.

 

 

وأضافت ملاذ لـ"مصر العربية" أن والدها هاتفها بعد إلقاء القبض عليه من قسم شرطة فايد وكان صوته ضعيفا للغاية، ثم حاولوا الاتصال به بعد ذلك غير أنه لم يرد بنفسه، مشيرة إلى أن أحد معاوني القسم كان يرد عليها ثم يغلق الهاتف.

 

 

وتابعت أن محامي سليمان الحكيم عندما دخل قسم الشرطة للاطمئنان على والدها، جرده أفراد القسم من هاتفه المحمول حتى لا يستطيع أحد من الخارج الاتصال به أثناء وجوده في القسم.

 

وبحسب ابنة الكاتب الصحفي فأن الأحداث بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم ، إذ أبلغ أحدهم الحكيم بنية قوات الأمن في هدم منزله بمدينة الإسماعيلية بسبب عدم ترخيصه، لكن والداها أخذ التراخيص اللازمة، وسافر إلى الإسماعيلية.

 

 

تستطرد ملاذ في انفعال يبدو واضحا في صوتها:”أبرز والدي التصاريح اللازمة لبناء المنزل لمدير أمن الاسماعيلية لكن الأخير قال له:”بله و اشرب مايته"، و ألقى القبض عليه في وجود عناصر كثيفة من قوات الأمن المركزي".

 

ملاذ تؤكد أن تراخيص المنزل المكون من 4 أدوار في أحد المنتجعات السياحية بالاسماعيلية، سليمة ، تقول:"مديرية أمن الاسماعيلية ادعت أن والدي تعدي على قوات الأمن وهذا لم يحدث رغم أنه عمل باجتهاد طوال عمره ليبني هذا المنزل الذي يعتبره حلمه، وشقى عمره".

 

 

تقول ملاذ أن أسرتها أرسلت اليوم "فاكسات" للنائب العام ووزارة الدخلية وحملتهم صحة وسلامة والدها الذي يعاني من أمراض القلب والضغط.

 

 

ملاذ تعتبر أن ما حدث لوالدها نتيجة ظهوره الأسبوع الماضي على قناة مكملين الفضائية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين وتبث من تركيا ومهاجمته للرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

أيضا لم تغفل ملاذ- التي تعمل صحفية- الهجوم الإعلام ضد والدها الذي استمر على مدى 6 أيام متواصلة، وحملت النائبين مصطفى بكري ومرتضى منصور مسؤولية ما حدث لوالدها.

 

 

تقول ملاذ إنها على مدى الأيام الماضية تشاهد وتسمع التحريض ضد والدها على القنوات الفضائية خاصة البرامج التي يقدمها الإعلامي أحمد موسى ومصطفى بكري وعزمي مجاهد.

 

وتضامن عدد من الحقوقيين والساسة مع سليمان الحكيم على مواقع التواصل الاجتماعي، على رأسهم الدكتور أيمن نور والناشط السياسي حازم عبد العظيم و الشاعر عبد الرحمن يوسف ومحمود كامل ومحمد سعد عبد الحفيظ عضوي مجلس نقابة الصحفيين

 

وظهر الكاتبان الصحفيان سليمان جودة وسليمان الحكيم في لقاء تليفزيوني الأسبوع الماضي في برنامج كلام كبير الذي يقدمه الإعلامي محمد ناصر المذاع على فضائية مكملين، وبدا الحكيم كمعارض لنظام السيسي بينما ظهر سليمان جودة كمدافعا عن النظام.

 

بعدها مباشرة قال عبد المحسن سلامة في مداخلته الهاتفية لبرنامج حقائق وأسرار المذاع على فضائية "صدى البلد" إنه سيتخذ إجراءات صارمة تجاه جودة و الحكيم، وبالفعل أحالهما إلى التحقيق

 

بعدها وقف النائب مصطفى بكرى في الجلسة العامة للبرلمان في 10 أكتوبرالجاري، موجها بيانا عاجل لمجلس النواب يطالب فيه بمعاقبة سليمان جودة وسليمان الحكيم وسليمان جودة بعد ظهورهما في قناة مكملين.

 

 

اعتبر بكري ظهور الصحفيين ومحاولتهما للتعبير عن رأيهما، خيانة للوطن، قائلا: "يبدو أن الخيانة للوطن أصبحت وجهة نظر، مشيرا إلى أن الصحفيان دخلا وخرجا من مطار القاهرة بدون أي مساءلة، وطالب الإعلامي بسرعة التحقيق في هذا الأمر، حرصا على الأمن الوطني المصري".

 

على الخط دخل رئيس المجلس علي عبد العال، قائلا:أي تطاول صادر عن مواطن مصرى بالخارج أو محاولة الاستقواء بالخارج يعد جريمة يعاقب عليها و اختلاف الرأى يجب أن يكون على الأرض المصرية وليس بالخارج".


 

اعلان


 

اعلان