افتتاحها فؤاد في 1927

«محطة مصر» بعروس البحر المتوسط.. تحاصرها الفوضى والمخلفات

كتب: حازم مصطفى

فى: أخبار مصر

18:53 11 يوليو 2019

بطرازه المعماري المميز يطل المبنى التاريخي لمحطة قطارات الإسكندرية (محطة مصر)، وسط المدينة الساحلية، محاطا بأكوام من القمامة والمخلفات، رغم كونه بوابة المدينة وأول ما تقع عليه أعين زائريها، وسط تجاهل من جانب الأجهزة التنفيذية.

ويعتبر مبنى المحطة من أهم المباني التراثية بالإسكندرية حيث افتتحه الملك فؤاد الأول في أول نوفمبر 1927، بهدما استمر إنشائه لنحو 7 سنوات.

مبنى محطة قطارات الإسكندرية، أو كما يطلق عليها السكندريون "محطة مصر"، نفذته شركة بلجيكية متخصصة في محطات القطارات، وبلغت مساحته الإجمالية 4000 متر – وقتها – وعرض واجهته الأمامية 90 مترا.

ومع عودة مشاهد انتشار القمامة والمخلفات إلى شوارع وميادين الإسكندرية مجددا، لتغطي وجه عروس البحر الأبيض برداء قبيح، ضاعت معه معالمها الجميلة، لم يسلم المبنى التاريخي بمحطة مصر من تلك الأزمة وسط تقاعس لمسئولي الحي وشركة النظافة.

كما تسببت القمامة التي تحولت لتلال مرتفعة في تهدم أجزاء من السور الحديدي للمحطة علاوة على انتشار النباشين الذين يقومون بفرز القمامة.


يقول كمال عبد اللطيبف، أحد قاطني المنطقة:"صورة سييءة جدا لقلب المدينة وواجهتها أمام زوارها، مضيفا:"القمتامة والمخلفات بها أجولة ردم وأشياء لايمكن أن تكون قمامة منازل عاديه، وانما هي أصبحت مرتعلمخلات البناء والمحلات وسط صمت من مسئوبلي حي وسط".

وطالب صابر عزت، أحد الأهالي، الأجهزة المختصة بتعيين خقير وحراسة علة سور الحراسة لمنع أيشخص من إلقاء المخلفات مع تغليظ القوانين الرادعة لمن يقوم بذلك.

 

من جانبه قال اللواء سمير صديق، رئيس حي وسط الإسطندرية، أن الأجهزة المختصة بالحي تواصل شن حملاتها لأزالة القمامة المحيطة بسور المحطة، مشيرا إلى أن أخر حملة كانت منذ نحو يومين فقط، ولكن سرعان ما يعود المواطنين لإللقاء مخلفاتهم معتبرا أن الأزمة هي أزمة سلوك.

اعلان


اعلان