بعد فشل منظومة التابلت..

خبراء: امتحانات اولى ثانوي قاسية.. وأولياء أمور يطالبون بإقالة الوزير 

كتب: مصطفى محمد

فى: أخبار مصر

14:35 19 مايو 2019

حالة من الغضب اجتاحت أولياء أمور طلاب امتحانات اولى ثانوى، بعد تعطل المنصة الالكترونيةوفشل ابنائهم في الدخول عليها لاختبار مادة اللغة العربية.

 

وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم، بضرورة استكمال امتحانات ابنائهم ورقيًا لتجنب تعرضهم لحالة التشتت التي تعرضوا لها اليوم بعد تعطل المنصة، وخاصة أن الامتحانات رسوب ونجاح وليست تجريبية.

 

 

أولياء أمور يحملون المسؤولية على الوزير 

 

وحمل أولياء الأمور في تعليقاتهم على منشورات تعطل المنصة بمجموعة خاصة بهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، حالة التشتت التي حدثت في المدارس اليوم، للدكتور طارق وقي، وزير التربية والتعليم، نظرًا لما وصفوها بـ"مكابرته" وإصراره على الامتحانات الإلكترونية، رغم عدم جاهزية المدارس.

 

وطالب أولياء الأمور، من مجلس الوزراء إقالة الدكتور طارق شوقي، والتراجع عن المنظومة الإلكترونية في المدارس لما لها من آثار سلبية ستؤثر على مستقبل ابنائهم خاصة في الصفين الثاني والثالث الثانوي والذين سيحدد مصير ابنائهم في الالتحاق بالجامعات بحسب قولهم.

 

مطالب بمحاكمة وزير التعليم

 

ودشنوا "هشتاج" على مواقع التواصل الاجتماعي يطالب بمحاكمة وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي بعنوان "#محاكمة_واقالة_وزير_التعليم"، معللين ذلك لما تسبب فيه من إهدار للمال العام بتوزيع مئات الآلاف من أجهزة التابلت والشاشات في المدارس وغيرها من التجهيزات دون فائدة.

 

 

الوزارة تكذب

 

وقالت علياء محمد ولية أمر، أن حديث وزارة التربية والتعليم بشأن طباعة 100% من اسئلة الامتحان تحسبًا للطورائ، غير صحيح، بدليل إن في القاهرة الجديدة إدارة المدارس صورت ورق الامتحان بعد اكتشاف تعطل المنصة وهو ما أحدث حالة من التشتت والهرجلة بحسب قولها.

 

الوزير يرى مظهره أهم من مستقبل الطلاب

 

ويرى عبدالمنعم احمد، طبيب وولي أمر، أن وزير التربية والتعليم يهمه مظهر أمام الرأي العام، وهدفه الأساسي أن لا يظهر بأنه تراجع عن قراره بتطبيق المنظومة الإلكترونية التي أثبتت فشلها، بعد أن تحدى الجميع وأصر على تطبيقها.

 

وقال إن مقومات نجاح المنظومة الإلكترونية في مصر غير مؤهلة لعدة اعتبارات أهما البينة التحتية المتدنية في المدارس وضعف شبكة الانترنت في محافظات الجمهورية، ولكن الوزير يصر على استنساخ نماذج من الخارج في بيئة غير مناسبة في مصر وبطرق غير مدروسة.

 

وأضاف: "الطلبة بعد ما حلوا الورقي أجبروهم يفتحوا التابلت يحلوا سؤالين فقط منه علشان يكون الضغط خف ويثبت الوزير، العدد اللى دخل والمنظومة ناجحة زى اللى حصل النهاردة بالضبط.. السؤال بقا كده ابنى سقط علشان حل امتحانين بعد إجباره على ذلك هو وزملاءه؟".

 

 

ما يحدث قسوة على ابنائنا 

 

من جانبه قال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، والباحث في المركز القومي للبحوث التربوية، إنه كان ينبغي على وزارة التربية والتعليم إعداد المواد التعليمية وطرق التدريس والأنشطة المناسبة للتابلت أولا قبل تطبيق النظام.

 

وأضاف الدكتور كمال مغيث عبر صفحتة الشخصية على موقع "فيس بوك"، أنه كان ينبغي أيضًا تدريب الطلاب والمعلمين والمديرين والموجهين على ما سبق، وتجريب التابلت لمدة عام دراسي في عينة ممثلة من أربع أو خمس مدارس في كل محافظة تجربة مقننة ومحددة يقوم على متابعتها مجموعة من الخبراء.

 

وأكد أنه كان ينبغى دراسة تلك التجربة من جميع وجوهها الفنية والعملية قبل اتخاذ قرار تعميمها أو ايقافها أو تعميمها بشكل مقيد أو وقتي.

 

وتابع:"بالتالي فمن حقنا أن نتساءل لصالح من تم تجاوز تلك البديهيات.. والاندفاع إلى هذا العبث والفشل والقسوة على أولادنا وإهدار كل القيم التربوية". 

 

 

البرلمان يطالب بامتحانات ورقية

 

بدورها طالبت ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم في البرلمان، بإعادة استخدام الامتحان الورقي، مؤكدة أنه من الضرورة أن يتم تأسيس البنية التكنولوجية جيدًا أولًا خاصة بعد تكرار حوادث تعطل المنصة وسقوط "السيستم" أكثر من مرة.

 

وأشارت إلى أن لجنة التعليم في البرلمان سيكون لها مناقشة دقيقة وعميقة في هذا الأمر مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات لمعرفة الأسباب الحقيقة لتكرار تعطل منصة الامتحانات.

 

وكانت وزارة التربية والتعليم، قالت إنها جهزت وطبعت بنسبة 100% امتحان اللغة العربية في جميع المحافظات، الامتحان ورقيًا للتحول إليه تحسبًا لأي مشكلات تقنية وفي حالات الضرورة القصوى وبعد موافقة غرفة العمليات المركزية بالوزارة.

 

وتعقد الامتحانات على فترتين، تبدأ الفترة الأولى من الساعة 9 صباحا، ويمتحن خلالها طلاب المدارس الحكومية إلكترونيا، وطلاب المنازل والخدمات والسجون والمستشفيات ورقيًا.

 

أما الفترة الثانية فتبدأ من الساعة 1 ظهرًا ويمتحن خلالها طلاب المدارس الخاصة والمعاهد القومية.

 

 

ولن تضاف درجات الامتحان للمجموع التراكمي للمرحلة الثانوية، ويتعين على الطالب الحصول على نسبة 50% فأكثر للانتقال للصف الثاني الثانوي>

 

وفي حالة حصوله على أقل من 50% في أي مادة، فيدخل الفرصة الثانية للامتحان في شهر يوليو المقبل، وإذا لم يحصل على 50% في المحاولة الثانية، يكون راسبا وباق للإعادة.

 

أما الطالب الذي يحصل على أكثر من 50%، فله حرية اختيار دخول المحاولة الثانية من عدمه على أن يحتسب له الدرجة الأعلى.

اعلان


اعلان