بعد تويتة ميدو عن «إفطار اللاعبين».. هكذا ردت الإفتاء

كتب: هادير أشرف

فى: أخبار مصر

17:35 09 مايو 2019

أثارت تدوينة لاعب المنتخب المصري السابق، أحمد حسام "ميدو"، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ناشد المسؤولين عن كرة القدم بعدم السماح للاعبين بالصيام خوفاً من مشاكل قد تحدث لهم وتصل إلى الموت.

 

وكتب  ميدو عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رسالة وجهها إلى الاتحاد الدولي "فيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مضيفاً: "لا أعتقد أن يسمح للاعبين بلعب كرة قدم بهذا المستوى وذلك الإيقاع الكبير أثناء صيامهم".

 

وتابع ميدو: "أعني أنه من العدل لهؤلاء اللاعبين الراغبين في الصيام من وجهة نظر دينهم، لكن اعتذر يجب أن يقال لهم من اللعبة لا، لا يسمح لكم بذلك".

 

وشدد ميدو "لا نريد أن نرى لاعب ما يموت أولا قبل أن نتخذ قرارا بشأن ذلك، أرجو إيقاف اللاعبين من اللعب أثناء صيامهم خاصة مع وصول اللعبة لهذا المستوى".

 

وأضاف ميدو "أعلم أنني سوف أتعامل بقسوة بسبب ما أقوله، وخاصة أنني مسلم، لكن لا يمكن أن نسمح للاعبين الذي تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عاما وتعتقد أن يركض كل منهم 12 أو 13 كيلومتر وتقديم ذلك المستوى وجسمهم لا يوجد به طعام أو سوائل لمدة تقترب من 18 ساعة".

 

واختتم تدوينته  مخاطباً  الاتحاد الدولي والأوروبي لكرة القدم قائلا: "أرجوكم امنعوا اللاعبين من اللعب بهذا المستوى والإيقاع أثناء صيامهم.. الرجاء التصرف الآن قبل أن يموت أحد".

 

كان الثنائى نصير مزراوى وحكيم زياش لاعبا أياكس الهولندى قد لعبا مباراتهم ضد توتنهام التى انتهت بتأهل توتنهام لنهائى دورى الأبطال الأوروبى، أثناء الصيام وقاما بالإفطار بعد مرور 20 دقيقة عقب أذان المغرب.

 

وكانت دار الافتاء قد أجابت على سؤال حول جواز إفطار لاعبي المنتخب الوطني، وقت كأس العالم بأنه " يجوز لأصحاب المهن والأعمال الشاقة أن يفطروا، لكن عليهم أن ينووا الصيام ليلاً، ثم إن احتاجوا إلى الإفطار، ولحقتهم مشقة أفطروا، وعليهم القضاء، قال المحلي في "شرح المنهاج بحاشية قليوبي" (2/ 82): [(وَيُبَاحُ تَرْكه للمريض إذَا وَجَدَ بِهِ ضَرَرًا شَدِيدًا) ... ثُمَّ الْمَرَضِ إنْ كَانَ مُطْبِقًا فَلَهُ تَرْكُ النِّيَّةِ، وَإِنْ كَانَ يُحَمُّ وَيَنْقَطِعُ فَإِنْ كَانَ يُحَمُّ وَقْتَ الشُّرُوعِ فَلَهُ تَرْكُ النِّيَّةِ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْوِيَ فَإِنْ عَادَ وَاحْتَاجَ إلَى الْإِفْطَارِ أَفْطَرَ]، وقال في الحاشية: [قوله: (وإلا فعليه أن ينوي) قال الأذرعي ووافقه شيخنا الرملي: ومثل ذلك نحو حصاد وبناء وحارس ولو متبرعا فتجب عليه النية ليلاً، ثم إن لحقته مشقة أفطر]، فمن خاف بالصوم تلفاً أفطر وقضى، إن ضره ترك الصنعة، فإن لم يضره تركها أثم بالفطر، وإن لم ينتف الضرر بتركها، فلا إثم عليه بالفطر للعذر.

 

ولعب كرة القدم وغيرها من الرياضات التي نظمت لها الدولة اتحادات وقوانين للازدهار بها، فأصبحت حرفة معتبرة شرعا وقانونا، فإن كان اللاعب يشق عليه الصوم فعليه أن ينوي الصيام من الليل، فإن شق عليه إتمام الصوم جاز له الإفطار؛ لأنه من أصحاب الأعمال الشاقة، وعليه فى هذه الحالة القضاء.

 

 

اعلان


اعلان