في الليلة الختامية

بالصور| احتفال صوفي بـ«مولد الفولي» في المنيا.. وباعة جائلون: الحال واقف

كتب:  أحمد المصري

فى: أخبار مصر

22:18 14 أبريل 2018

احتفل أبناء الطرق الصوفية، مساء اليوم السبت، بالليلة الخامية لذكرى مولد سيدي أحمد الفولي، الذى بدأ قبل 10 أيام تزامنًا مع احتفالات المحافظة بليلة الإسراء والمعراج، فيما اشتكى الباعة الجائلون من حركة البيع والشراء رغم إقبال المئات للاحتفال بالمولد.

 

وامتلأت ساحات مسجد "الفولي" والشوارع المُحيطة به، بالعشرات من الخيم التي نصبوها المُحبين والمُردين، الذين جاءوا من شتى مُحافظات الجمهورية، قضاء ليالي "المولد"، والتي كانت تشهد يوميًا على مدار 10 أيام قبل الاحتفال بـ"الليلة الختامية"، الأكل والذكر والإنشاد الديني.

 


 الانتشار الكبير للباعة الجائلين، كان المشهد المتصدر للاحتفالات؛ إذ حرص العشرات من بائعي "الحلوى، والفول، وألعاب الأطفال"، على افتراش الشوارع، وداخل ساحات المساجد، وبيع ما يحملونه للمُقيمين داخل المولد على مدار الأيام الماضية، أو المُترددين عليه في الليلة الكبيرة.

 


"كُلنا إخوات في حب الله والأولياء"، بتلك الجملة كان الرد على تساؤلات البعض باختلاط الرجال مع النساء داخل الخيم المنصوبة، وساحات المساجد، إذ قال أنور مخلوف، شيخ طريقة رفاعية، إنّ الجميع رجال ونساء وشباب حضروا تركوا أعمالهم، وحرصوا على حضور احتفال "مولد الفولي"؛ بسبب محبتهم في آل البيت، وفي الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم.


 

ورغم التواجد الكبير من المُحبين والمُريدين في "المولد"، عبّر عدد من البائعين على غضبهم بسبب انخفاض نسبة المبيعات بالسنوات الماضية؛ مُبررين ذلك بسبب ارتفاع الأسعار والأزمة الاقتصادي التي يعيشها المواطنون؛ إذ قال حسين علام، بائع فول وحلوى، إن الاقبال على الشراء هذا العام جاء أقل من السنوات الماضية؛ بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة التي جعلت البعض يجحم على الذهاب إلى المولد.

وسيدي أحمد الفولي هو الإمام العارف على بن محمد بن علي اليمنى المصرى من مواليد عام 990 وتوفِّي عام 1067، له مكانة كبيرة وسط أبناء الطرق الصوفية وجميع المسلمين، لما كان يتمتع به من مكانة علمية.

 

ولقب بالأستاذ لأنه كان عالما بالأزهر الشريف، وله العديد من المؤلفات العلمية، ودفن فى ضريح خاص بزاويته التى أنشائها فى حياته على شاطئ النيل الغربى، والتى تحول إلى مسجد الفولي عندما امر الخديوي إسماعيل ببناء مسجد وضريح على الطراز الاندلسي، وذلك عندما توقف يخته أمام الضريح.

 

 

 

اعلان


اعلان