و المحلات تتزين بالأحمر

صور| في الفلانتين بالإسماعيلية.. مواطنون: مش لاقيين نأكل عشان نحب

كتب: نهال عبد الرؤوف

فى: أخبار مصر

12:20 13 فبراير 2018

واجهات المحلات تزينت بالورود الحمراء، لاسيما أن هدايا ذات أحجام وأشكال مختلقة علّقت بداخلها، فعيد الحب أضحى أملا لبائعي الهدايا، في إنعاش السوق الراكدة منذ شهور.

 

لكن زيادة الأسعار لا يعانيها المواطنون فحسب إنما تؤرق أيضًا أصحاب المحلات والباعة بسبب ضعف الإقبال على شراء هدايا عيد الحب، فالحالة الاقتصادية أثرت على الجميع فكدست البضائع وركدت الأسواق.

 

وفي الإسماعيلية رصدت «مصر العربية» احتفال عدد من الشباب بعيد الحب، والذين أكدوا أنهم لا يقبلون على شراء الهدايا بسبب غلائها وضعف حالتهم الاقتصادية.

 

 

يقول مصطفى جهاد بائع، "الشباب تعبان ومش لاقى يخطب ولا يتجوز.. ها يجيب منين يشترى هدية عيد الحب".

 

وأضاف "مصطفى" أن الأسعار زادت عن العام الماضي ما بين 10 و20 جنيهًا للقطعة وخاصة المستورد والتي يبدأ سعرها من 100 جنيه ويزيد طبعًا على حسب الحجم، بينما الهدايا المصري أسعارها أقل وتبدأ من 40 و50 جنيهًا.

 

وأشار إلى أن هناك أشكال جديدة ومختلفة من العرائس ولم تعد تقتصر على "الدباديب" فهناك أشكال وأحجام متعددة، وكل شخص يختار على حسب ذوقه، وأسعار هدايا عيد الحب تتراوح من 20 إلى 200 جنيه.

 

 

من جانبه قال محمد الشبراوي صاحب محل زهور إن الحالة الاقتصادية أثرت بشكل كبير، فأسعار الزهور زادت علينا 3 أضعاف سواء الزهور المحلية أو المستوردة، إلا أن أسعار الزهور المستوردة من دول من كينيا وأثيوبيا والتي يتم شحنها بالطيران أسعارها زادت بشكل أكبر من المحلى وذلك بسب سعر الدولار، وذلك أثر على حجم الاقبال علينا خاصة مع موسم الاحتفال بعيد الحب.

 

وأضاف أن أقل بوكيه ورد لعيد الحب الآن سعره يبدأ من 50 جنيهًا وأغلى بوكيه يصل إلى 500 جنيه وذلك على حسب نوعية الزهور المستخدمة، فهناك أنواعها أسعارها مرتفعة مثل زهور التوليب وليليام كذابلانكا، والكالا والأوركيد، وهناك زهور أسعارها أقل مثل الجلاديوس والعصفورية.

 

وأشار إلى أنه على الرغم من الزهور عادت لمكانتها مرة أخرى كأفضل الهدايا التى يهادى بها الآخرون بعضهم البعض خاصة بالمناسبات وعلى رأسها عيد الحب، وأن هناك الكثيرون أصبحوا يميلوا إلى شراء الزهور بأنواعها المختلفة إلا أن ارتفاع الأسعار كان له دور كبير على قلة الإقبال علينا هذا العام.

 

 

وقال جمال محمد صاحب محل إن أسعار هدايا الفلانتين زادت هذا العام 3 أضعاف عن العام الماضي، فما كنت أشتريه بـ 35 جنيهًا العام الماضي أصبح سعره 85 جنيهًا هذا العام، وبالتالي الأسعار زادت على الزبون بشكل كبير وذلك أثر على الأقبال، قائلاً: "لولا أنه أنا صاحب محل ومش مأجر كان زمانى قفلت من زمان".

 

وتابع أن العديد من أصدقائي والذين كان لديهم محلات لبيع الهدايا والأكسسورات أغلقوا محلاتهم بسبب ارتفاع قيمة الإيجارات وعدم تحقيق مكسب بسبب ارتفاع الأسعار، لافتاً إلى أن الحالة الاقتصادية أثرت على الجميع وخاصة الشباب، وأصبح الأولى بالنسبة لهم شراء طعام بدل من شراء هدية للفلانتين.

 

وأوضح أن أسعار هدايا الفلانتين تبدأ من 50 جنيهًا وتصل إلى ألف جنيه وهى أغلى هدية عندي بالمحل، ولا يوجد زبون الآن يشترى دون أن يفاصل فى السعر، وأضطر أن أبيع بالخسارة، خاصة وأن معظم الهدايا مستوردة من الخارج، والبضاعة المصرى لا أحد يشتريها.

 

 

أما ريهام سمير موظفة قال "قررت عدم شراء هدية الفلانتين لخطيبي هذا العام بسبب ارتفاع الأسعار، فأقل هدية حتى لو كانت بسيطة سعرها 300أو 400 جنيه، والراتب لا يكفى لشراء هدية بهذا المبلغ، كما أنه من الأولى أن أوفر هذا المبلغ لشراء مستلزمات الجهاز والشقة.

 

 

 

 

 

اعلان


اعلان