من ذكريات المصريين في عيد الحب

فيديو| خططت لمقابلة حبيبها في «الفلانتين» فانتهى اليوم بـ «علقة»

كتب:

فى: أخبار مصر

20:18 12 فبراير 2018

رصدت كاميرا "مصر العربية" لمحات من ذكريات  المواطنين في عيد الحب،  وكذا أبرز المواقف التي تعرضوا لها، فكان من بينها محاولة فتاة التحايل على أهلها للخروج من المنزل لمقابلة مقابلة حبيبها، إلا أنّ والدتها اكتشفت الأمر، وانتهى اليوم بـ "علقة" بحسب وصفها.

 

 

وقالت سمر محمد، طالبة  لـ "مصر العربية" إنها  لن تحتفل بعيد الحب إلا مع زوجها في المستقبل، كما أنها لا تؤمن بما أسمته "الصحوبية"، والحب بين الشباب والفتيات، معلقة: "إيه القرف دا".

 

في المقابل قالت مي مصطفى، طالبة، عن ذكرياتها مع عيد الحب إنها لجأت  لإحدى الحيل لكي تخرج من المنزل لمقابلة حبيبها ، مشيرة إلى أن والدتها اكتشفتها وانتهى اليوم بـ"علقة"

وكان لـ «الترمس» نصيب من هدايا عيد الحب، حيث كان هدية أحد المواطنين لحبيبته، تلك الذكرى استعادها الحاج محمد حسن خلال حديثه مع "مصر العربية"، ردًا على سؤال ذكرياتك إيه مع عيد الحب؟، مشيرًا إلى أن أبسط الأشياء تسعد الحبيب.

 

شاهد الفيديو..

 



 

تعددت الروايات والقصص حول تسمية عيد الحب، ولكن الرواية الأكثر مصداقية وشهرة، هي التي رواها الكاتب "بيد" في كتابه الأسطورة الذهبية، وتدور أحداث القصة حول قس يدعى "فلانتين" كان يؤمن بالديانة المسيحية.


وآنذاك كان الإمبراطور الروماني يمنع زواج المحاربين الشباب، فكان فلانتين يقوم بتزوجيهم بطريقة سرية، بعيدًا عن عيون الإمبراطور، حتى افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام.

 

وفي سجنه أحب "فلانتين" ابنة السجان؛ الأمر المحرم على القساوسة والرهبان، وعرض عليه الإمبراطور العفو مقابل تركه الديانة المسيحية، ليعبد آلهة الرومان، ويكون لديه من المقربين ويجعله صهرًا.

وأبى فلانتين هذا العرض وتمسك بالنصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270 ميلاديًا،  وأصبح هذا اليوم رمزًا للحب والوفاء للقديس فلانتين، الذي ضحى بروحه لكي يسعد كل حبيبين بالزواج.


 

اعلان


اعلان