«سامي عنان».. المرشح المفاجأة في انتخابات الرئاسة 2018

كتب: مصطفى محمد

فى: أخبار مصر

22:45 11 يناير 2018

كمرشح صادم أتى من خلف الأضواء، برز الفريق «سامي عنان» رئيس أركان القوات المسلحة السابق في اللحظات الأخيرة محاولا اللحاق بقطار انتخابات الرئاسة 2018، ليحدث إعلان حزبه «مصر العروبة» ترشح رئيسه للانتخابات الرئاسية المقبلة صدمة  في الأوساط السياسية المصرية، نتيجة التوقيت المتأخر والمباغت الذي أعلن فيه الحزب قرار المنافسة في السباق الانتخابي.

 

وأكد «رجب هلال حميدة» الأمين العام لحزب مصر العروبة، اختيار الهيئة العليا للحزب، الفريق سامي عنان، مرشحًا رئاسيًا، في الانتخابات المقبلة، وذلك على هامش اجتماعها، اليوم الخميس.

 

وأشار «حميدة» في تصريحات لـ«مصر العربية»، إلى أن الحزب سيعقد مؤتمرًا صحفيًا، خلال الساعات المقبلة، وفي الغالب السبت المقبل، ليُعلن ترشح الفريق رسميًا، وإطلاق حملته الرئاسية.

 

وشغل عنـان منصب رئيس أركان القوات المسلحة إبان ثورة يناير 2011، كما لعب دورا محوريا إبان حكم المجلس العسكري في أعقاب تنحي مبارك، وكان قاب قوسين أو أدنى من الترشح للرئاسة عام 2014 قبل أن يتراجع عن المنافسة.

 

والتحق عنان بالخدمة العسكرية  1 من ديسمبر من العام 1967، وهو ما يعني مشاركته كضابط في حربَيْ الاستنزاف وأكتوبر، بينما كان أول منصب قيادي له في القوات المسلحة، في أغسطس من العام 1992، كقائد للواء في قوات الدفاع الجوي.

 

وتولى عنـان قيادة الفرقة 15 دفاع جوي، في يناير من العام 1996، ومنذ ذلك الحين، وحتى توليه رئاسة أركان حرب القوات المسلحة، في أكتوبر من العام 2005، تدرج في المناصب في قوات الدفاع الجوي، حيث رأس فرع العمليات في يوليو 1998، ثم تولى رئاسة أركان قوات الدفاع الجوي في يناير 2000، ثم قائدًا لقوات الدفاع الجوي كله في العام 2001 حتى 2005، سنة توليه رئاسة أركان القوات المسلحة.

 

كان ملحقًا للدفاع في المغرب في العام 1990، وهو منصب ذو طابع استخباري، ووفق الأعراف المرعية في القوات المسلحة، فإن ذلك يعني أن شاغله عمل سلفًا في بعض المسارات المرتبطة بسلاح المخابرات الحربية والاستطلاع التابعة لهيئة أركان القوات المسلحة المصرية.

 

لعب أهم الأدوار خلال أيام ثورة يناير 2011، منذ نزول القوات المسلحة إلى الشوارع يوم جمعة الغضب، 28 يناير، وحتى تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، في الـ 11 من فبراير.

 

وفي عهد  الرئيس الأسبق محمد مرسي خرج عنان رسميا من الخدمة العسكرية بقرار مرسي عام 2012، وعين مستشارا للرئيس.

 

وفي عام 2014 تردد بقوة ترشح الفريق لانتخابات الرئاسة، وبدأت كوادر حزبه في تعليق ملصقات حملته الانتخابية، قبل أن يتراجع بوساطة من بعض المقربين حتى لا يتنافس مرشحان محسوبان على المؤسسة العسكرية في السباق الرئاسي.

 

ورغم تواري عنان منذ ذلك الحين، فإنه  لم يغب بالكلية عن المشهد العام، إذ انتقد مؤخرا قرارات للسلطة الحالية خاصة فيما يتعلق بإدارة ملف سد النهضة والموقف من جزيرتي تيران وصنافير، وكذلك مذبحة مسجد الروضة، ما أثار تكهنات بأن الفريق الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش فترة طويلة لم يعد راضيا عن طريقة إدارة شؤون البلاد.

 

كما شهدت الفترة الأخيرة  ظهورًا صامتًا للفريق عنان، اقتصر على المشاركة في بعض المناسبات الاجتماعية كعزاء الصحفي إبراهيم نافع منذ أيام قليلة، إضافة إلى ظهوره في انتخابات النادي الأهلي في شهر نوفمبر الماضي، وحرص خلال تلك المناسبات على عدم لفت الأنظار بشكل مبالغ أو  الإدلاء بأي تصريحات صحفية.

اعلان


اعلان